Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

حدد طبيعة الزيارة

مستشار رئيس الوزراء يكشف تفاصيل المباحثات بين الكاظمي وبارزاني: 3 ملفات بارزة

2020.06.21 - 10:59
App store icon Play store icon Play store icon
مستشار رئيس الوزراء يكشف تفاصيل المباحثات بين الكاظمي وبارزاني: 3 ملفات بارزة

ناس – بغداد

كشف مستشار رئيس الوزراء، هشام داود، تفاصيل المباحثات بين رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ورئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال داود في حديث متلفز تابعه "ناس"، (21 حزيران 2020)، إن "زيارة رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، إلى بغداد، كانت بمثابة دعم من الاقليم لجهود الحكومة الاتحادية والتباحث بما يمكن عمله بشكل مشترك"، مشيراً إلى أنه "تم الاتفاق على التقارب وتصفير المشاكل وكانت الأجواء إيجابية وسادتها صراحة عالية، وسيشهد المستقبل القريب تعاوناً أكثر".

واضاف أن هذه الزيارة "عبرت عن أن الجانبين مستعدان لفتح ملفات المشاكل العالقة التي لم تحل في فترات الحكومات السابقة وتصفير المشاكل التي كانت أحياناً تعيق التفاهم المشترك".

وبين داود أن الجانبين "اتفقا على أننا أبناء بلد واحد والمشاكل التي تعاني منها بغداد هي مشاكل كوردستان والعكس أيضاً صحيح، وكانت هناك رغبة مشتركة لتذليل العقبات".

كما أوضح داود، "أثيرت نقاط ستقام على أساسها لقاءات فرعية بين لجان مختصة من الحكومة الاتحادية والإقليم، وهذه النقاط شملت المشاكل الاقتصادية وما تعاني منه أسعار النفط، الوضع الإقليمي والدولي، آثار جائحة كورونا، معاناة المواطنين في ظل نظام الحجر الموجود، كيفية تنشيط الاقتصاد والاستثمار والانفتاح، وزيادة حضور الإقليم في بغداد ومحافظات أخرى وحضور المحافظات الأخرى في الإقليم".

وأوضح مستشار رئيس الوزراء أنه تم "الاتفاق على التقارب في المجال الاقتصادي والمشاريع المشتركة والاستثمار المشترك، وكانت الأجواء إيجابية وسادتها صراحة عالية".

وقال داود إن: "الكاظمي أكد أنه رئيس وزراء أفعال ولا يخشى اتخاذ قرارات جريئة، وأنه أتى لدفع الأمور إلى أمام وليس الاكتفاء بالماضي ومشاكل الماضي، وهذه النية كانت متوفرة أيضاً عند السيد نيجيرفان بارزاني".

وبين، "أثيرت أشياء لها علاقة بالماضي وسوف يعمل الجميع على حلها، وأكد السيد نيجيرفان بارزاني على أن إقليم كردستان جزء من العراق والدولة الاتحادية دولة الجميع وعمق كردستان هو بغداد والجنوب، وأعاد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي التأكيد على أن الاقليم عزيز على العراق وعلى كل العراقيين وسيشهد المستقبل القريب تعاوناً أكثر".

كما قال داود إنه "جرى اتفاق بين جميع الأطراف على أن الوضع صعب وهناك مشكلة اقتصادية كبيرة وانهيار في أسعار النفط وجائحة كورونا تضرب الاقتصاد العراقي والمواطن العراقي".

وفيما يخص المشاكل المالية والمتعلقة برواتب موظفي الاقليم، قال مستشار رئيس الوزراء، إن "الحكومة منذ أن جاءت قامت بدفع مستحقات تتعلق بفترة ماضية وكانت هناك نقاط حاولت أن تستفهم من حكومة إقليم كوردستان وتم الجواب عليها من خلال مراسلات رسمية".

وحول الفترة القادمة وبإنتاج النفط وتسليم إنتاج النفط والحصة ووضع العراق في داخل أوبك، قال داود، "تم التطرق لكل هذه الأمور وسوف تحصل لقاءات لإيجاد نقاط مشتركة والتقدم إلى الأمام وستقوم على أساس ذلك التزامات".

أما عن عمليات القصف التركي الأخيرة، فقال داود: "العراق لديه علاقات مع بلدان الجوار نتمنى أن تبقى هذه العلاقات محتفظة بالمصالح المشتركة وأن لا تتحول اراضينا إلى نقطة للاعتداء على هذا البلد أو ذاك، نحن نتفهم نضال الشعوب من أجل حقوقها لكن هذا لا يبرر تحويل أراضي دول أخرى إلى نقطة انطلاق على دول لدى العراق علاقات ومصالح مشتركة معها".

وأضاف أن "التدخل التركي في الأراضي العراقية غير مقبول، وغير مقبول تحويل الأراضي لنقطة انطلاق لعدوان على بلدان أخرى".

وحول نشاطات داعش الأخيرة وسبل التصدي لها، قال داود: "عندما جرى تفاهم واتفاق سياسي وأمني بين الإقليم والحكومة الاتحادية كانت مواجهة داعش أنجح، وستبقى هذه الدرجة من التنسيق".

وبين بالقول: "داعش ليس خطراً على مناطق محددة، داعش خطر على الجميع وعلى المنطقة وبلدان العالم، والتنسيق بين الإقليم والحكومة الاتحادية لمواجهة داعش هو الطريق الصحيح وسيستمر ونتمنى أن تصبح أقوى وتتطور في المستقبل".