Shadow Shadow
كـل الأخبار

يمكن إقامة شكوى لدى الأمم المتحدة

خبير قانوني يفسر: تركيا لا يمكنها الاعتماد على الاتفاق مع صدام حسين للتوغل شمالي العراق!

2020.06.20 - 18:30
App store icon Play store icon Play store icon
خبير قانوني يفسر: تركيا لا يمكنها الاعتماد على الاتفاق مع صدام حسين للتوغل شمالي العراق!

بغداد - ناس 

رأى الخبير في الشأن القانوني، علي التميمي، أن تركيا لا يمكنها الاعتماد على الاتفاقية السابقة مع النظام السابق، للتوغل شمالي العراق، وملاحقة حزب العمال الكردستاني.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر التميمي في تصريح لـ"ناس" (20 حزيران 2020) إن "تركيا لا يمكن أن تحتج بالاتفاقية مع النظام السابق، لتتوغل داخل الأراضي العراقية، لأن هذه الاتفاقية لم تجدد بعد عام  ٢٠٠٣، ولم تودع نسخة منها لدى الأمم المتحدة، وفق المادة ١٠٢ من ميثاقها".

وأضاف أنه "بعد تغير النظام العراقي عام 2003، أصبح هناك برلمان، وأقر قانون المصادقة على الاتفاقيات أن يوافق ثلثا البرلمان على أي معاهدة أو اتفاق، وهذا لم يحصل في الاتفاق مع تركيا، الذي تعتمد عليه حالياً".

ولفت إلى أن "العراق يمكنه إقامة الشكوى على تركيا وفق ما ذكرناه ولا يمكن لتركيا أن تحتج بالمادة ٥١ من الميثاق التي تتيح حق الدفاع الشرعي".

وتابع، "على تركيا حل الإشكالية مع حزب العمال، ورئيس الحزب أوجلان بعيداً عن أرض العراق".

 

وأعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، السبت، أن القوات المشاركة في عملية "مخلب النمر" قصفت أكثر من 700 هدف لحزب العمال منذ انطلاقها داخل الأراضي العراقية.  

وذكر بيان للوزارة، تابعه "ناس"، (20 حزيران 2020)، أن "أكار قام بجولة تفقدية على نقطة عسكرية قريبة من منطقة عملية ’مخلب النمر’، برفقة قيادات الجيش التركي، لمتابعة سير العملية من مركز القيادة على الشريط الحدودي".  

وأشار أكار إلى أن "القوات المسلحة التركية اقتحمت ودمّرت أوكار ومخابئ الإرهابيين فوق رؤوسهم في إطار العملية العسكرية".  

وتابع أنه "تم منذ بداية العملية تمت السيطرة على نحو 150 مغارة وكمية كبيرة من الذخائر وتدمير أكثر من 160 عبوة متفجرة فضلًا عن قصف أكثر من 700 هدف".  

  

للمزيد: الدفاع التركية تنشر مشاهد من عمليات ’الكوماندوز’ شمالي العراق (فيديو)  

 

واستدعت وزارة الخارجيّة العراقية، الخميس، السفير التركيّ في بغداد مُجدّداً، وسلّمته مُذكّرة احتجاج شديدة اللهجة، داعية إلى الكفّ عن "الأفعال الاستفزازيّة".  

وذكر بيان للوزارة تلقى "ناس"، نسخة منه (18 حزيران 2020)، "يستنكر العراق بأشدّ عبارات الاستنكار والشجب مُعاودة القوات التركيّة يوم 17 حزيران الجاري انتهاك حُرمة البلاد وسيادتها بقصف ومُهاجَمة أهداف داخل حُدُودنا الدوليّة".    

وأضاف البيان "نُؤكّد رفضنا القاطع لهذه الانتهاكات التي تُخالِف المواثيق والقوانين الدوليّة، ونُشدّد على ضرورة التزام الجانب التركيّ بإيقاف القصف، وسحب قواته المُعتدِية من الأراضي العراقيّة التي توغّلت فيها أمس ومن أماكن تواجدها في معسكر بعشيقة وغيرها".    

وتابع، "تُؤكّد الحُكومة العراقيّة أنّ تركيا كانت السبب في زيادة اختلال الأمن بالمنطقة الحُدُوديّة المُشترَكة فيما بيننا؛ إذ تسبّبت (مبادرة السلام) التي اعتمدتها مع حزب العمال الكردستانيّ عام 2013 بتوطين الكثير من عناصر هذا الحزب التركيّ داخل الأراضي العراقيّة من دون موافقة أو التشاور مع العراق؛ ممّا دعانا إلى الاحتجاج حينها لدى مجلس الأمن".    

وأكد البيان أن "استدعاء السفير التركيّ في العراق مُجدّداً اليوم، وتسليمه مُذكّرة احتجاج شديدة اللهجة"، داعيا إلى "الكفّ عن مثل هذه الأفعال الاستفزازيّة، والخروقات المرفوضة"، مطالبة الحكومة التركيّة أن "تستمع إلى صوت الحكمة، وتضع حدّاً لهذه الاعتداءات، وكذلك احتفاظ العراق بحُقُوقه المشروعة في اتخاذ الإجراءات كافة التي من شأنها حماية سيادته وسلامة شعبه بما فيها الطلب إلى مجلس الأمن والمنظمات الإقليميّة والدوليّة على النُهُوض بمسؤوليّتها".