Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

أنقرة تعلن نتائج أول 36 ساعة من العمليات العسكرية البرية داخل العراق

2020.06.18 - 13:43
App store icon Play store icon Play store icon
أنقرة تعلن نتائج أول 36 ساعة من العمليات العسكرية البرية داخل العراق

بغداد- ناس

أعلنت تركيا، الخميس، أن قواتها دمرت أكثر من 500 هدف لحزب العمال الكردستاني، في الساعات الأولى من انطلاق عملية "مخلب النمر" داخل الأراضي العراقية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر تقرير اوكالة "الأناضول"، تابعه "ناس"، (18 حزيران 2020) أن القوات التركية "دمرت أكثر من 500 هدف خلال أول 36 ساعة من العملية العسكرية التي انطلقت بمنطقة حفتانين شمالي العراق، بعد أيام قليلة على انطلاق عملية "مخلب النسر"، باستخدام مقاتلات "إف 16" وطائرات مسيرة والمدفعية وراجمات الصواريخ.

وأضاف التقرير، أن "قوات من الكوماندوز التركية نفذت انزالا في المنطقة بالمروحيات، حيث قامت بتفكيك الألغام والمتفجرات، ودمرت الذخائر والمعدات التي تضبطها، ودمرت مقرات المسلحين من حزب العمال الكردستاني، في مناطق وعرة وأخرى يصل ارتفاعها إلى 1900 متر تقريبا، وسط غطاء جوي توفره الطائرات المسيرة التركية".

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الذي تابع مع قيادات الجيش التركي العملية العسكرية من مركز العمليات في قيادة القوات البرية، إن "عملية مخلب النمر تسير بشكل جيد"، معربا عن أمله في أن يتم استكمالها بنجاح مع ضمان أمن العناصر المشاركة فيها.

 

واستدعت وزارة الخارجيّة العراقية، الخميس، السفير التركيّ في بغداد مُجدّداً، وسلّمته مُذكّرة احتجاج شديدة اللهجة، داعية إلى الكفّ عن "الأفعال الاستفزازيّة".  

وذكر بيان للوزارة تلقى "ناس"، نسخة منه (18 حزيران 2020)، "يستنكر العراق بأشدّ عبارات الاستنكار والشجب مُعاودة القوات التركيّة يوم ١٧ حزيران الجاري انتهاك حُرمة البلاد وسيادتها بقصف ومُهاجَمة أهداف داخل حُدُودنا الدوليّة".  

وأضاف البيان "فيما نُؤكّد رفضنا القاطع لهذه الانتهاكات التي تُخالِف المواثيق والقوانين الدوليّة، نُشدّد على ضرورة التزام الجانب التركيّ بإيقاف القصف، وسحب قواته المُعتدِية من الأراضي العراقيّة التي توغّلت فيها أمس ومن أماكن تواجدها في معسكر بعشيقة وغيرها".  

وتابع "كما تُؤكّد الحُكومة العراقيّة أنّ تركيا كانت السبب في زيادة اختلال الأمن بالمنطقة الحُدُوديّة المُشترَكة فيما بيننا؛ إذ تسبّبت (مبادرة السلام) التي اعتمدتها مع حزب العمال الكردستانيّ عام ٢٠١٣ بتوطين الكثير من عناصر هذا الحزب التركيّ داخل الأراضي العراقيّة من دون موافقة أو التشاور مع العراق؛ ممّا دعانا إلى الاحتجاج حينها لدى مجلس الأمن".  

وأكد البيان أنه "استدعت وزارة الخارجيّة السفير التركيّ في العراق مُجدّداً اليوم، وسلّمته مُذكّرة احتجاج شديدة اللهجة"، داعية إلى "الكفّ عن مثل هذه الأفعال الاستفزازيّة، والخروقات المرفوضة"، مطالبة الحكومة التركيّة أن "تستمع إلى صوت الحكمة، وتضع حدّاً لهذه الاعتداءات، وكذلك احتفاظ العراق بحُقُوقه المشروعة في اتخاذ الإجراءات كافة التي من شأنها حماية سيادته وسلامة شعبه بما فيها الطلب إلى مجلس الأمن والمنظمات الإقليميّة والدوليّة على النُهُوض بمسؤوليّتها".