Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

النائبة محاسن حمدون تنفي خروجها من الحجر بالقوة .. الكاميرات بيننا!

2020.06.16 - 15:44
App store icon Play store icon Play store icon
النائبة محاسن حمدون تنفي خروجها من الحجر بالقوة .. الكاميرات بيننا!

ناس – بغداد

نفت النائبة عن نينوى محاسن حمدون، الثلاثاء، خروجها من الحجر الصحي "عنوة" بمساعدة أفراد حمايتها.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت النائبة في توضيح مسجل، تابعه "ناس"، (16 حزيران 2020): "كنت في بغداد وحضرت اجتماعات اللجنة المالية ومجلس النواب وكنت اخذ كامل الحذر، وبعد عودتي للموصل وللتاكد من عدم اصابتي بكورونا وحفاظا على العائلة التجأت الى مستشفى الشفاء لاجراء الفحص الاولي، فكانت النتيجة (سلبية)، وبعد عودتي للمنزل، تم صدور قرار بحجر احد افراد حمايتي واحدى العاملات لدينا".

واضافت، "قمنا بعمل مسحة ثانية وبعد 36 ساعة، خرجت النتائج (سلبية) للجميع، باستثنائي، حيث توجهت للحجر دون أي اوامر او طلب من احد، وذلك خوفا على عائلتي، ودخلت الحجر لكن كانت لدي شكوك حول النتيجة، كوني لم لم تكن لدي اي اعراض وجميع عائلتي لم يصابوا، وبعدها كنت انتظر ان اشعر بضيق تنفس او حاجتي للعلاج لكن تأكدت من سلامة روحي دون اي اعرض".

وتابعت، "هذه الشكوك جعلتني اقوم بمسحة جديد، وتم وضعها داخل صندوق وارسلت الى محافظة أربيل، بمساعدة النائب شيروان دوبرداني، بعد استقابله لاحد موظفي مكتبي، وذهابهم الى مختبر الصحة المركزي في اربيل، حيث انتظرنا النتيجة حتى يومنا هذا، فجاءت (سالبة) انا وجميع افراد حمايتي وكذلك ابني".

وأكدت: "لدي ثقة تامة بفحوصات أربيل.. لكن لا ثقة لدي بالفحوصات التي تجريها محافظة نينوى، كون هذا الامر جرى مع اشخاص آخرين، مما اضطرهم الى الذهاب لبغداد والتأكد هناك".

واشارت إلى أنه "اتصلت بمدير عام صحة نينوى وبلغته بهذا الامر واتصلت بالمحافظ وقلت له انا لست مريضة ولا اريد ان اتعرض للعدوى، وبعدها خرجت البوابة الرئيسية للمستشفى، والكاميرات وثقت هذا الأمر، دون أي تدخل من افراد حمايتي كونهم لم يكونوا داخل المحجر نهائيا، حيث وصلت الى البوابة الخارجية دون أي قوة".

وأكدت النائبة، عزمها "تقديم شكوى مضادة في حال تم تثبيت شكوها ضدها".

 

ولم يمضِ الكثير على اعلان اصابة النائبة عن محافظة نينوى محاسن حمدون، بفيروس كورونا، إلا أن صحة اقليم كردستان اظهرت نتائج سالبة لفحص النائبة.

واشارت مصادر مطلعة لـ"ناس"، (16 حزيران 2020)، أن "حماية النائبة محاسن حمدون وفور ظهور نتيجة فحصها السالبة من صحة كردستان، قاموا باخراجها من مستشفى السلام في مدينة الموصل بالقوة، بالرغم من رفض الكوادر الطبية، واصرارهم الذي لم يجدي نفعا، لاجراء فحص ثان للنائبة للتأكد من سلامتها من الفيروس". 

وبحسب المصادر، فإن "مدير المستشفى يعتزم تقديم استقالته احتجاجاً على ما حصل، من دخول حماية النائبة إلى المستشفى بتلك الطريقة".

واكد الجبوري في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (16 حزيران 2020) إن "هذا الفعل معيب وسيتم محاسبتهم وعلى النائب الإمتثال للقانون وعدم ملامسة أي شخص لحين عودتها إلى الحجر مرة أخرى".

وفي السياق ذاته انتقد مدير الصحة العامة في دائرة صحة نينوى، محمد اسماعيل، ما قامت به حماية النائبة قائلا "للاسف فحص النائبة كان موجبا واودعناها إلى مستشفى الشفاء، ولكن الحماية اقتحموا المشفى واخرجوا النائبة، على ان نتيجة فحصها في اربيل ظهرت سالبة، وهي الان تعتبر خطرا على المدينة، وكورونا لا تعترف بالحصانة، ونطالب باجراءات عاجلة لمنع انتشار المرض".