Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

قد تتغير النسبة

استطلاع رأي يحدد الموقف الشعبي الأولي من حكومة الكاظمي

2020.06.16 - 13:20
App store icon Play store icon Play store icon
استطلاع رأي يحدد الموقف الشعبي الأولي من حكومة الكاظمي

بغداد - ناس 

اظهر استطلاع اعدته، المجموعة المستقلة للأبحاث، ممثل مؤسسة كالوب الدولية للأبحاث،  تفاؤل أكثر من 60% من الشعب العراقي بقدرة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، على إدارة المرحلة الراهنة في البلاد، متجاوزا في ذلك نسبة الثقة التي منحها العراقيون لرئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي في المدة ذاتها. 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال المجموعة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (16 حزيران 2020) إنه "على الرغم من انقسامهم في الرضا عن اختيار الكاظمي (50/50) فقد كانت هناك غالبية واضحة (64%) لها رأي مفضل بالسيد الكاظمي وهي نسبة مقاربة لما حصل عليه السيد العبادي في شهره الأول بالمنصب لكنها أعلى بكثير مما حصل عليه السيد عبد المهدي (36%) خلال شهره الأول في المنصب".

وأضاف، "كما أظهر الاستطلاع رضا عن قدرة السيد الكاظمي في إدارة الأمور إلى الآن حيث أفاد 60 % أنه كان قادراً على أداء مسؤولياته وهي أعلى بكثير من تقييم العراقيين لعبد المهدي بعد شهر من توليه السلطة حيث أفاد 46 % فقط آنذاك أنه كان قادراً على تحمل مسؤولياته. مع ذلك ينبغي الحذر في الأستنتاج من هذه الأرقام كونها اول استطلاع لرأي العراقيين بالكاظمي ولأن نسبة كبيرة من العينة كانوا مترددين في اختياراتهم".

وتابع، "أظهرت نتائج ذات الاستطلاع الذي أجري هاتفياً وباستخدام الكومبيوتر على عينة عشوائية تتألف من 1000 عراقي مقسمين ديموغرافياً بحسب التمثيل النسبي للمحافظات والجنس والأعمار وخلال الفترة من 6-11 حزيران الجاري استمرار ظاهرة عدم ثقة العراقيين بدول الجوار عموماً وباللاعبين الدوليين الآخرين وانخفاض حدة الاستقطاب في التأييد لتلك الدول على أساس طائفي أو عرقي ، إذ لم تصل أي من أمريكا و إيران والسعودية وتركيا إلى حاجز تأييد ربع العراقيين، ومع ذلك كانت إيران هي أقل دولة حازت على ثقة العراقيين وبنسبة 15 % فقط ، واعتبرها 13.5 % فقط أنها شريك موثوق للعراق".

ولفت إلى أن "المثير ان خيارات العراقيين للشراكات مع الدول(وبعكس كثير من السياسيين) جاءت على أساس مصلحة العراق كما تراها العينة وليست على أسس عقائدية او قومية او دينية. فقد أختار العراقيون الصين كأول شريك للعراق أقتصاديا, لـكنهم أختاروا الولايات المتحدة كاول شريك عسكري في حين أختاروا الأتحاد الأوربي كأول شريك ثقافي".

يذكر أن نسبة الخطأ المسموح به إحصائياً في هذا الاستطلاع كانت +/- 4 % وبدرجة احتمال 95 %، وفقاً للبيان.