Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

الخارجيّة تستدعي السفير التركيّ في العراق وتُسلّمه مُذكّرة احتجاج

2020.06.16 - 13:16
App store icon Play store icon Play store icon
الخارجيّة تستدعي السفير التركيّ في العراق وتُسلّمه مُذكّرة احتجاج

بغداد – ناس

استدعت وزارة الخارجيّة العراقية، الثلاثاء، السفير التركيّ في العراق فاتح يلدز، على خلفيّة القصف التركيّ الذي طال عدداً من المناطق شمال العراق.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر بيان لوزارة الخارجية تلقى "ناس" نسخة منه، (16 حزيران 2020)، أنه "وجرى اللقاء به من قبل وكيل الوزارة الأقدم السفير عبد الكريم هاشم الذي سلّمه مُذكّرة الاحتجاج، وتضمّنت المُذكّرة إدانة الحُكُومة العراقيّة لانتهاكات حُرمة وسيادة الأراضي والأجواء العراقية، واعتبرت أنّه مُخالِف للمواثيق الدوليّة، وقواعد القانون الدوليّ ذات الصلة، وعلاقات الصداقة، ومبادئ حسن الجوار، والاحترام المُتبادل."

واضاف، "وجدّدت الوزارة التأكيد في مُذكّرتها على دعوتها إلى الجارة تركيا لوقف العمليّات العسكريّة الأحاديّة، وأعربت عن استعداد الحكومة العراقيّة للتعاون المُشترَك في ضبط الأمن على الحُدُود بالشكل الذي يُؤمِّن مصالح الجانبين".

وتابع، "وختمت المُذكّرة بدعوة السفارة التركيّة لنقل المُذكّرة إلى الجهات التركيّة المُختصّة لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بوضع حدّ لهذه الانتهاكات، ومنع وُقُوعها مُستقبلاً".

 

وأكد السفير التركي لدى بغداد، فاتح يلدز، في وقت سابق، إن حزب العمال هو عدو مشترك لتركيا والعراق، ويجب "سحق رأسه".  

وعلق يلدز في تدوينة، اطلع عليها "ناس" (15 حزيران 2020)، على عملية "المخلب - النسر" التركية ضد مقرات "حزب العمال الكردستاني" شمالي العراق، مؤكداً أن "منظمة (بي كا كا) الإرهابية تجرم بحق الأطفال والمعلمين، وتريق دماء الشهداء المقدسة".  

وأضاف قائلاً، "بي كا كا، تقتل الأطفال، وتقتل المعلمين، وتتسبب بإراقة دماء الشهداء المقدسة، إنها منظمة إرهابية، وعدو مشترك يتوجب سحق رأسه".  

  

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، في وقت سابق، العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا في مناطق شمال العراق.  

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية في بيان له، اطلع عليه "ناس" (15 حزيران 2020)، أن "التدخلات العسكرية التركية في الأراضي العربية، سواء في سوريا أو ليبيا أو العراق، أصبحت مصدر قلق ورفض واستهجان من الدول العربية جميعًا، وأنها تعكس أطماعًا توسعية لدى تركيا تنتمي إلى ماضٍ بعيد، ولم يعد لها مكانٌ في عالمنا المعاصر".    

واضاف أن "مجلس الجامعة كان قد تبنى قرارًا في مارس الماضي يُدين التدخلات التركية المستمرة في شمال العراق تحت عنوان "اتخاذ موقفٍ عربي موحد إزاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية"، مبيناً ان "الدول العربية وافقت بالإجماع على هذا القرار ولم تتحفظ عليه سوى دولةٍ واحدة، حيث تضمن القرار إدانة للتوغل التركي في الأراضي العراقية ومطالبة الحكومة التركية بسحب قواتها فورًا دون قيدٍ أو شرط، باعتباره اعتداءً على السيادة العراقية، وتهديدًا للأمن القومي العربي".    

وأشار إلى أن "القرار أكد أيضًا على مساندة الحكومة العراقية في الإجراءات التي تتخذها وفق قواعد القانون الدولي ذات الصلة والتي تهدف إلى سحب الحكومة التركية لقواتها من الأراضي العراقية، ترسيخًا لسيادة حكومة العراق على كافة أراضيه".    

  

واستنكرت قيادة العمليات المشتركة، في وقت سابق، القصف التركي الاخير الذي استهدف مناطق شمال العراق.  

وذكر بيان للقيادة تلقى "ناس" نسخة منه، (15 حزيران 2020)، أنه "نستنكر اختراق  الاجواء  العراقية من قبل الطائرات التركية الذي حصل مساء أمس الأحد 14 حزيران 2020  مِن خلال (18) طائرة  تركية متجهة باتجاه ( سنجار - مخمور - الكوير- اربيل ) وصولا الى قضاء الشرقاط بعمق 193 كيلومتراً مِن الحدود التركية داخل الاجواء العراقية، واستهدف مخيم  للاجئين قرب مخمور وسنجار".    

وتابع، "عاودت الطائرات التركية الاقتراب من الحدود العراقية حتى ساعة متاخرة من ليلة أمس وهذا التصرف الاستفزازي لاينسجم مع التزامات حسن الجوار وفق الاتفاقيات الدولية ويعد انتهاكا صارخا للسيادة العراقية".    

وأضاف، "وعليه  يجب  إيقاف هذه الانتهاكات احترامًا والتزاما بالمصالح المشتركة بين البلدين، وندعو إلى عدم  تكرارها، وأن العراق على أتم الاستعداد للتعاون بين البلدين وضبط الأوضاع الأمنية على الحدود المشتركة".  

  

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، في وقت سابق ، تدمير 81 هدفا لمنظمة "بي كا كا" شمالي العراق، في إطار عملية "المخلب-النسر".  

وذكرت الوزارة في بيان عبر تويتر، بشأن استهداف مواقع في سنجار وقرجيك وقنديل والزاب وأفشين باسيان وهاكورك، يتخذها عناصر حزب العمال قواعد لهم شمالي العراق.      

وأكدت الدفاع أنه تم تدمير 81 هدفا، تشمل كهوفا ومخابئ وتحصينات لعناصر "بي كا كا"، مشيرة إلى أن المقاتلات عادت إلى قواعدها في تركيا سالمة عقب تنفيذ مهامها.      

وأشارت أن العملية، التي أسفرت عن خسائر كبيرة، واستخدمت فيها ذخائر محلية الصنع.