Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

السكان يطالبون بالسلاح

تفاصيل جديدة عن هجوم خانقين: قناصون واشتباكات وهروب ’مثير’!

2020.06.15 - 09:31
App store icon Play store icon Play store icon
تفاصيل جديدة عن هجوم خانقين: قناصون واشتباكات وهروب ’مثير’!

بغداد- ناس

رغم العمليات الأمنية المستمرة لملاحقة فلوله، يواصل تنظيم داعش هجومه على قرى وأرياف عراقية. في هذه المرة كانت مدينة خانقين التابعة لمحافظة ديالى مركز تلك العمليات. 

 

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وبحسب تقرير لصحيفة "المدى" تابعه، "ناس"، (15 حزيران 2020) فإن "أكثر من 100 هجوم، أغلبها بالعبوات الناسفة، نفذ منذ انسحاب البيشمركة من محافظة خانقين".

وتسبب الهجوم، بمقتل وجرح 13 بين مدني وعسكري، 4 منهم من عائلة واحدة، في إحدى القرى الكردية هناك.

وتعرضت خانقين، شرقي ديالى، الى اكثر من 100 هجوم اغلبها بالعبوات الناسفة منذ اعلان التحرير اواخر عام 2017، فيما مؤخرا زاد تسلل المسلحين الى قراها.

ومنذ عامين تتصاعد التحذيرات من اخطاء عسكرية في المناطق المتنازع عليها بين كردستان وديالى، ومخاوف من عدم السيطرة على مواقع وعرة يتحصن بداخلها عناصر التنظيم الإرهابي.

ليلة السبت / الاحد، هاجمت فرقة صغيرة من داعش، قرية مخياس التابعة لخانقين، وكان هدفها احد منازل السكان المحليين هناك.

ويقول مسؤول محلي في خانقين، إن "4 الى 5 مسلحين هاجموا القرية ودخلوا الى منزل احد الشخصيات الكاكائية (طائفة دينية) وقتلوا واصابوا 4 من افراد العائلة".

قتل المسلحون صاحب المنزل وزوج شقيقته وابن شقيقه، فيما اصابوا رجلا آخر كان في زيارة الى العائلة بجروح.

ويضيف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه: "حاول المسلحون البقاء في القرية لوقت اطول والانتقال الى منازل اخرى، لكن القوات الامنية كانت قد وصلت إليهم".

 

وتسببت الاشتباكات في الشارع بقتل 3 عسكريين من شرطة خانقين.

وقتل رجل مدني آخر اثناء الاشتباكات، كما اصيب 3 مدنيين آخرين، الى جانب اصابة عنصرين من سوات، بعدما هاجم المسلحون الشرطة اثناء نقلهم الجرحى.

وظلت بعض الجثث ملقاة على الارض لعدة ساعات دون ان يتم نقلها، بسبب الخوف من وجود قناصين، بحسب المسؤول.

وانتهى الهجوم، بـ"سيناريو" تكرر اكثر من مرة، حيث هرب المهاجمون الى جهة مجهولة، غالب الظن نحو جبال حمرين.

 

ضعف التنسيق

ويتابع المسؤول في خانقين: "الاوضاع المربكة والهجمات في المدينة لن تتوقف، قبل ان يكون تنسيق مع البيشمركة".

في الشهر الماضي، سيطرت فرقة سيطرة تابعة لداعش على قرية مبارك في خانقين، لأكثر من ساعة قبل ان يعودوا من المناطق التي جاؤوا منها.

ونفت العمليات المشتركة، حينها سيطرة التنظيم على أي منطقة في البلاد. وقال المتحدث باسم العمليات اللواء تحسين الخفاجي، إن "3 عناصر إرهابية هاجمت القرية بإطلاق النار".

وأكد الخفاجي في بيان، أن "القوات الأمنية طاردت العناصر الإرهابية باتجاه الجبال".

واعتبر المتحدث باسم العمليات المشتركة، الهجوم الاخير هو بسبب "الضغط الذي تمارسه القوات الامنية على داعش".

وتأكد خلال هجوم الشهر الماضي، مقتل عنصر من الحشد الشعبي، ومواطن آخر من القرية، الى جانب اصابة 3 مدنيين، ومنتسبين اثنين في الحشد برصاص قناص.

عبد الخالق العزاوي، عضو لجنة الامن والنائب عن ديالى، يقول إن "ديالى تعاني من نقص كبير في القطعات ولم تتم معالجة هذا الخلل منذ اشهر".

ويؤكد العزاوي، ان الحوادث المتكررة في شرقي ديالى، بحاجة الى "غرفة عمليات" مشتركة بين القوات الاتحادية و"البيشمركة".

وحاول التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم داعش، في السنوات الماضية، إعادة احياء الغرفة المشتركة بين الطرفين، لكنها لم تنجح حتى الآن.

وكانت بغداد قد سحبت يد "البيشمركة" من الملف الامني في المناطق المتنازع عليها، ومن ضمنها شرقي ديالى، بعد عملية انتشار للقوات الاتحادية في تلك المناطق في اعقاب ماعرف باستفتاء تقرير مصير الكرد في ايلول 2017.

هجمات متكررة

بدوره يقول زاهد الدلوي، وهو مسؤول سابق وعضو في حزب الاتحاد الوطني في خانقين إن "اكثر من 100 هجوم، اغلبها بالعبوات الناسفة، نفذ منذ انسحاب البيشمركة".

وتقدر مصادر وجود بين 70 و100 عنصر تابع لـ(داعش) في المناطق المحيطة بخانقين من الشرق والغرب.

ويدفع عجز القوات الامنية على حماية السكان، الى ان بدأ الاهالي بطلب الحصول على الاسلحة لحماية مناطقهم.

وفي الشهر الماضي، أعلنت خلية الإعلام الأمني، التابعة للحكومة، عن هجوم نفذه داعش على القرية نفسها "المخايس"، وخطفت مدنيين واحرقت المحاصيل.

وذكر بيان للخلية أن "مجموعة إرهابية داعشية أقدمت على اختطاف فلاحين اثنين من مزرعتهما في قرية مخايس وحرق محاصيلهما من الحنطة والبالغة مساحتها 3 دونمات وحرق 3 جرارات زراعية".

وأضاف البيان أن "القوات الأمنية عثرت على جثث المخطوفين بالقرب من حقولهما الزراعية".

وتقع خانقين قرب الحدود العراقية- الايرانية وتطل بعض اجزائها على جبال حمرين ذات الطبيعة الجغرافية المتعرجة والتي ساعدت داعش على الاختباء.

ويقول مروان الجبارة، احد قيادات الحشد الشعبي المسؤولة عن تأمين مناطق بمحاذاة حمرين، ان "الجبل يمتد لمساحات كبيرة داخل العراق ويصل الى ايران".

وتمركز داعش في الجبل يعود لأيام تنظيم القاعدة (تم القضاء عليه في 2009)، حيث حفر انفاقا ووسع الكهوف.

ويشير الجبارة إلى أن "العمليات العسكرية مستمرة في منطقة حمرين، لكن السيطرة عليه تحتاج الى مراقبة مستمرة والاستعانة بطائرات التحالف الدولي وتقنياته المتطورة".