Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

المجلس الأعلى يقدم تصوراته للحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة

2020.06.11 - 08:07
App store icon Play store icon Play store icon
المجلس الأعلى يقدم تصوراته للحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة

بغداد - ناس 

أكد المجلس الأعلى الإسلامي، الخميس، أن خروج القوات الأجنبية من كامل الأراضي العراقية واحترام سيادة العراق واستقلاله ومصالحه العليا يجب أن تتصدر ملفات الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة .

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر بيان للمجلس تلقى "ناس"، نسخة منه (11 حزيران 2020)، أنه "انطلاقا من مبادئه وثوابته الشرعية والوطنية، ومرتكزاته الأساسية في العمل السياسي وفي مقدمتها المحافظة على سيادة واستقلال العراق ومصالح الشعب العراقي العليا، يؤكد المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وبمناسبة بدء الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة إن الثوابت الوطنية المتمثلة بخروج القوات الأجنبية من كامل الأراضي العراقية واحترام سيادة العراق واستقلاله ومصالحه ينبغي أن تتصدر ملفات الحوار الاستراتيجي الذي نرى أن فرص نجاحه تعتمد على مدى التزام الوفد العراقي المفاوض بالثوابت الوطنية ومصالح العراق الاستراتيجية".

واضاف البيان، "وعليه يجب أن يكون موضوع خروج القوات الأجنبية نقطة الارتكاز في المفاوضات، وذلك استنادا الى قرار مجلس النواب الصادر في ٥ كانون الثاني ٢٠٢٠، وقرار السلطة التنفيذية، والإرادة الشعبية التي تجسدت في المظاهرات المليونية التي طالبت بخروج القوات الأجنبية".

وتابع، "إننا على ثقة بأن رئيس وأعضاء الوفد العراقي سيضعون كل هذه القضايا نصب أعينهم، وإن جماهير الشعب تنتظر منهم أن يؤدوا هذه المهمة بنجاح وبشعور عال بالمسؤولية الوطنية، وفي حال حصول أي إخفاق وفشل، فإنهم يتحملون مسؤولية ذلك أمام الشعب ومجلس النواب والسلطة التنفيذية".

وشدد البيان على "أهمية أن يكون مجلس النواب هو المراقب لمسار الحوار وذلك من خلال اللجان المختصة فيه".

وأشار إلى "أهمية إشراك شخصيات عسكرية وأمنية بالوفد العراقي مادام أن قضية خروج القوات الأجنبية تشكل محور المفاوضات".

ومضى قائلاً، "إننا وفي ظل الظروف الصعبة التي يمر بها بلدنا وشعبنا نحذر من مغبة الالتفاف على قرار مجلس النواب والإرادة الشعبية العراقية، وعلى قوات التحالف أن تدرك حساسية وخطورة هذه القضية، وإن أي اصرار بعدم الانسحاب سيمثل تجاوزا على السيادة العراقية وخرقا للمواثيق والاتفاقات الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول، وسيرسل إشارات سلبية للشعب العراقي الذي يرى أن سيادته ستكون ناقصة بدون خروج هذه القوات".

وأردف قائلاً إن "اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين العراق والولايات المتحدة في عام ٢٠٠٨ ترتب على الجانب الأمريكي جملة التزامات ينبغي عليه الوفاء بها ومنها اعترافها بحق الحكومة العراقية في ان تطلب خروج القوات الأمريكية من العراق في أي وقت، وكذلك أي تعاون ثنائي بين البلدين يجب أن يبنى على أساس الاحترام الكامل للسيادة وفق أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ونأمل أن يقوم الوفد العراقي بتذكير الجانب الأمريكي بهذه الالتزامات".

وختم البيان بأن "إقامة علاقات تعاون وصداقة بين العراق ودول العالم وفي المجالات الاقتصادية والتجارية والعلمية والصحية وغيرها أمر ضروري ومهم شرط أن لايمس ذلك بالسيادة الوطنية ولا بالمصالح العليا للشعب العراقي".