Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

مكاتب ’الميليشيات’ الاقتصادية تتسلط

تساؤلات غاضبة من جبهة النجيفي في ذكرى اجتياح الموصل: من يحاكم المتورطين!

2020.06.09 - 23:03
App store icon Play store icon Play store icon
تساؤلات غاضبة من جبهة النجيفي في ذكرى اجتياح الموصل: من يحاكم المتورطين!

بغداد – ناس

عبرت جبهة الإنقاذ والتنمية، الثلاثاء، عن استغرابها من عدم محاكمة المتهمين بسقوط مدينة الموصل بيد مسلحي داعش بعد مرور 6 سنوات على الحادثة، فيما اشارت الى تسلط "مكاتب اقتصادية لميليشيات" على رقاب ومقدرات واقتصاد وثروات المحافظة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكرت الجبهة في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (9 حزيران 2020)، "تمر علينا الذكرى السادسة لسقوط مدينة الحضارة والإباء والجمال مدينة الموصل، وفي هذه الذكرى السوداء لا أقل من أن ننصف ضمائرنا، وننصف الحق المنتهك، وننصف آلام الملايين الذين تعرضوا للخذلان، وتركوا عزلا أمام مصائرهم بوجه أعتى تنظيم إرهابي هو تنظيم داعش".

واضاف البيان: "غابت الدولة التي كانت تمثل مرجعيتهم..وهربت الجحافل المكلفة بحمايتهم.. وضاعت المسؤولية القانونية والأخلاقية للدولة والحكومة".

واشار البيان الى انه "وبعد سنوات عجاف من التشرد والقتل والنزوح والتهجير وتدمير الإرث الحضاري وشواهد المدينة العريقة بأنبيائها ورموزها، جاء التحرير، ودحر التنظيم الإرهابي، بعد أن تم القضاء على كل ما تبقى للمدينة من بناء أو شواهد أو دم بريء".

وتابع البيان انه "لم يحاسب أحد على هول الجريمة وضاعت حقوق الشهداء ومعها اختفت التعويضات وبات الاعمار متاهة يتسلى فيها الفاسدون "، مشيراً الى انه "تسلطت على الرقاب والأقدار والاقتصاد والثروات مكاتب اقتصادية لميليشيات كل همها أن تسرق ثم تكرر السرقة ، وسط غياب المساءلة والقانون".

ووجهت الجبهة رسالة الى اهل الموصل جاء فيها: "نقول لأهلنا في الموصل الباسلة:

إنكم والله بناة دولة ، وأصحاب نخوة ، وتذل أمامكم الصعاب والأزمات ، وما لكم سوى أن تستنهضوا جذوة العزم في نفوسكم لمرحلة جديدة شعارها الاعمار والبناء بعيدا عن الفاسدين والمتاجرين بحقوقكم ، ولا تمنحوا ثقتكم إلا لمن سال دمه وعرقه ونبض قلبه دفاعا عن حقكم المقدس في الحياة ، وحقكم في اختيار نمط وادارة شؤونكم ، وليس لأحد أن يفرض عليكم واقعا أو أنموذجا لا يتفق مع إرادتكم وتراثكم ورؤيتكم للمستقبل الذي تتمنون لأطفالكم .

تماسكوا أيها الأحبة ، وتصدوا لأي انحراف أو تقصير ، وليكن اصراركم على قراركم الذي يمثل هوية الموصل الحقيقية قويا صارما لا يقبل التراجع أو الاهتزاز مهما بلغت التحديات التي تواجهونها.

المستقبل ملككم ، وهو صنع أياديكم ..

ثقتنا بكم مطلقة ، وولاؤنا لكم بلا حدود

فأنوار الموصل لن تخبو أبدا".