Shadow Shadow
كـل الأخبار

النفط يتراجع بفعل المخاوف من زيادة المعروض وقوة الدولار

2020.06.09 - 19:06
App store icon Play store icon Play store icon
النفط يتراجع بفعل المخاوف من زيادة المعروض وقوة الدولار

بغداد – ناس

تراجعت أسعار النفط، الثلاثاء، متأثرة بقوة الدولار وتزايد المخاوف من فائض المعروض في السوق بعد الإعلان عن قيام ثلاثة من المنتجين الخليجيين بإنهاء تخفيضات إنتاجية طوعية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر تقرير لوكالة "رويترز" اطلع عليه "ناس" (9 حزيران 2020)، ان خام القياس العالمي برنت هبط  52 سنتا، ما يوازي 1.3 بالمئة، إلى 40.28 دولار للبرميل بحلول الساعة 1340 بتوقيت جرينتش بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 27 سنتا، بما يوازي 0.7 بالمئة، إلى 37.92 دولار للبرميل.

وقال جيوفاني ستونوفو المحلل لدى يو.بي.إس ”ارتفاع الدولار الأمريكي قليلا... يثقل كاهل أسعار الخام. كما أن احتمال ارتفاع الإنتاج من السعودية والكويت والإمارات وسطلنة عمان في يوليو (تموز) لا يساعد الأسعار“.

واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا ومنتجون آخرون، وهي مجموعة تعرف باسم أوبك+، يوم السبت على تمديد تخفيضات قياسية قدرها 9.7 مليون برميل يوميا حتى نهاية يوليو تموز.

ومع ذلك، قالت السعودية في وقت لاحق إنها والكويت والإمارات لن تمدد تخفيضات بواقع 1.18 مليون برميل يوميا والتي تنفذها حاليا فوق هدف أوبك+.

وفيما يتعلق باتفاقية أوبك+، فقد دعت السعودية الأطراف إلى ضمان التزامهم بالتخفيضات المتفق عليها.

وقالت أذربيجان الثلاثاء، إنها أوفت بالتزاماتها بالتقيد بحصتها الإنتاجية بنسبة تجاوزت 98 بالمئة في مايو أيار.

وأكدت كازاخستان إنها تجاوزت حصتها في مايو أيار لكنها ستعوض ذلك في الأشهر المقبلة.

وهناك أيضا بعض المخاوف من أن إشارات في الآونة الأخيرة إلى تحسن الطلب قد تؤدي إلى ارتفاع المعروض من خارج أوبك.

واشار بيورنار تونهاوجين رئيس أسواق النفط في شركة ريستاد إنرجي إلى أن ”مستويات الأسعار المتعافية يمكن أن تعيد انتاجا غير مقيد من دول أخرى مثل الولايات المتحدة وكندا... وإذا ارتفع الإنتاج هناك، فإن الأسعار ستتضرر بالطبع“.

ورفع جولدمان ساكس توقعاته لسعر النفط في 2020 ويتوقع حاليا أن يسجل برنت 40.40 دولار للبرميل وأن يبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 36 دولارا ولكنه حذر من أن الأسعار قد تنخفض في الأسابيع المقبلة بسبب ضبابية الطلب وزيادة المخزونات.

كما أثر على الأسعار استئناف الإنتاج في حقل الشرارة النفطي في ليبيا.

وفي أواخر الأسبوع الماضي، جرى رفع حصار عن الحقل البالغة طاقته 300 ألف برميل يوميا بعد إعادة فتح صمام خط أنابيب، وذلك قبل أن تجبر قوة مسلحة موالية لقوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر عمال الحقل على وقف الإنتاج فجر الثلاثاء.