Shadow Shadow
كـل الأخبار

مختصة عراقية بعلم الفيروسات تقدم ’توصيات علمية’ لإنقاذ المصابين وحماية الكوادر

2020.06.08 - 19:39
App store icon Play store icon Play store icon
مختصة عراقية بعلم الفيروسات تقدم ’توصيات علمية’ لإنقاذ المصابين وحماية الكوادر

بغداد – ناس

قدمت أستاذة متخصصة في علم المناعة والفيروسات، توصيات إلى وزارة الصحة وخلية الأزمة الحكومية لاحتواء أزمة فيروس "كورونا".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت الأستاذة في جامعة بغداد رغد السهيل في توصياتها التي أرسلت نسخة منها إلى "ناس"، (8 حزيران 2020)، إن "من واجبنا العلمي رفع هذه التوصيات الى الجهات المعنية في وزارة الصحة، نظرًا لما تتعرض له البلاد من خطر الجائحة".

 

ونصت التوصيات على مايلي:

أولاً: العلاج واللقاح عن طريق البلازما

-   إن هذه الطريقة التي بدأت وزارة الصحة باستخدامها معروفة وقديمة ولها فوائد، لكننا نوصي باستخدامها كلقاح مؤقت إلى الكوادر الطبية المهددة بالخطر أكثر من غيرها، ونرى ارتفاع الإصابات بينهم يوميًا، حيث أن فائدة البلازما المنقولة من المرضى المتعافين إلى غير المصابين تكون أنفع كلقاح مؤقت من استخدامها كعلاج للمصابين.

-   نوصي باستخدام البلازما للمرضى ممن هم في بداية الأعراض ولم يصلوا بعد لمراحل متقدمة، لأن انتشار الفيروس وحدوث المضاعفات لن توقفه البلازما وتظل فؤائدها محدودة للغاية مقارنة مع المرضى ممن هم ببداية الأعراض.

-   نوصي باختيار البلازما ممن تعافوا من المرض ممن لديهم تركيز عال من المضادات، فبعض الذين تشافوا من المرض تركيز المضادات في دمهم يكون قليلاً ولذا لن تنفع عملية نقل البلازما إلى الآخرين.

ثانيًا: فيتامين دال:

نظرًا لما لفيتامين دال من أهمية لتنظيم عمل الجهاز المناعي ونظرًا لقدرته على السيطرة على cytokine storm التي تسبب المضاعفات الخطيرة للمريض، وبالتالي الوفاة نوصى بفحص مستويات هذا الفيتامين عند المرضى، وتقديم جرعات ملائمة للمريض حسب حالته ووضعه الصحي في مرحلة بداية المرض لمنع أي مضاعفات أخرى.

ثالثًا: نوصي الوزارة بالنظر إلى موضوع البلازما وفيتامين دال معًا للمرضى وللكوادر الصحية بجرعات مناسبة كل حسب حالته الطبية.

 

وكشفت الوكالة الرسمية العراقية، الإثنين، عن تمكن باحث عراقي، من تحضير عقارين مضادين لفيروس كورونا، من تركيبة لمستخلصات عشبية قادرة كمشروع تجريبي على إنقاذ حياة المصابين من خطر الموت المحتم.  

وقال الباحث البروفيسور في كلية العلوم جامعة بابل، علي حمود السعدي، في حديث تابعه "ناس" (8 حزيران 2020)، إنه "تمكن من تحضير العقارين في مختبرات الكلية من مستخلص مركز لأعشاب طبية طبيعية، أحدهما على شكل باودر مستخلص من تشكيلة من خمسة مستخلصات على وفق نسب علمية مدروسة".  

وأوضح السعدي، أن "العقار الثاني محضر من تركيبة من ثلاث نباتات طبية على شكل سائل"، مشيرا إلى أن "الآلية الافتراضية لعمل هذين العقارين تتمثل بقدرتهما على توسيع القصبات وتقليل لزوجة السائل المخاطي والمساهمة في تقشيعه خارج الممرات الهوائية وتدمير النتوءات التاجية الممتدة مما يمنع من التصاقه بسطح الخلية الهدف، وبذلك يمنع الفيروس من حقن مادته الوراثية داخل الخلايا".  

وكشف السعدي عن "اعتقاده بأن العقارين يمثلان طيفا واسعا من مضادات الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي وأنه يفترض في ضوء الاحتمالات العلمية لآلية عمل هذين العقارين نسبة نجاح وشفاء للمرض قد تتجاوز 80 % . فضلا عن إمكانية تحضير كمية من العقارين لعلاج ما يقارب 100 حالة يوميا، مؤكدا "صعوبة التوصل إلى لقاح فيروسات RNA لأنها تغير تركيبها الوراثي بسهولة".  

فيما بيّن رئيس جامعة بابل عادل الموسوي، أن "الجامعة نسقت جهودها مع دائرة صحة بابل لتجريب العقارين سريريا بعد تشكيل لجنة مشتركة  لمتابعة الموضوع بغية إدخال العلاج حيز التطبيق، إلا أنه لم تصلنا الاستجابة".  

بدورها أكدت عميدة كلية العلوم جامعة بابل، إيناس محمد الربيعي، أن "الكلية اسهمت بتقديم كافة التسهيلات والمستلزمات المختبرية لانجاح هذا البحث، وبالتعاون مع كلية طب حمورابي"، معربة عن "أملها بالتعاون مع المؤسسات الصحية في المحافظة".