Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

بعد ساعات على تسنمه الخارجية.. فؤاد حسين يتلقى دعوة لزيارة الكويت

2020.06.06 - 18:25
App store icon Play store icon Play store icon
بعد ساعات على تسنمه الخارجية.. فؤاد حسين يتلقى دعوة لزيارة الكويت

بغداد – ناس

تلقى وزير الخارجية فؤاد حسين، السبت، أول دعوة رسمية لزيارة الكويت بعد نيله الثقة في البرلمان اليوم.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكرت وزارة الخارجية في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (6 حزيران 2020)، أن "فؤاد حسين تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الكويتي احمد ناصر المحمد الصباح، وقدم له التهنئة بمناسبة تسنمه منصب وزير الخارجية، وابدى تطلعه لاستمرار العلاقات الثنائية المتميزة الى ما يلبي طموح الشعبين الشقيقين، وأهمية الارتقاء بآفاق التعاون الثنائي بما يعود بالنفع على كلا البلدين، ووجهة له دعوة لزيارة الكويت".

وصوت مجلس النواب، في وقت سابق اليوم، على المرشحين السبعة للحقائب الشاغرة خلال جلسة عقدها بحضور رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.  

وعقد رئيس البرلمان محمد الحلبوسي الجلسة الثالثة بحضور 247 نائباً، حيث قدم الكاظمي أسماء المرشحين للوزارات أمام البرلمان للتصويت عليها.  

وصوت البرلمان على إحسان عبدالجبار اسماعيل وزيراً للنفط، وفؤاد محمد حسين بكي وزيراً للخارجية، وحسن ناظم عبد حمادي وزيراً للثقافة والسياحة والاثار.  

كما صوت على كل من علاء أحمد حسن عبيد وزيراً للتجارة، محمد كريم جاسم صالح وزيراً للزراعة، أيفان فائق يعكوب جابرو وزيراً للهجرة والمهجرين، وسالار عبدالستار محمد حسين وزيراً للعدل.  

وصوت البرلمان أيضاً، على تخويل الكاظمي استحداث وزارة ومنحها للمكون التركماني "من أجل تشجيع المكونات والمشاركة في بناء الدولة".  

في السياق، طالب النائب هوشيار عبدالله، بنسخة من التسجيل الفيديو الخاص بجلسة تمرير الوزراء السبعة، معتبراً تمرير مرشح وزير الخارجية "إهانة" للنظام الداخلي للمجلس.  

وقال عبدالله، في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (6 حزيران 2020)،: "نطالب بنسخة من التسجيل الفيديوي الخاص بجلسة مجلس النواب اليوم السبت السادس من حزيران 2020 ، حيث أن  آلية تمرير المرشح لوزارة الخارجية بمقولة (أغلبية واضحة) إهانة للنظام الداخلي للمجلس".  

وتابع، "تم تمریر المرشح لوزارة الخارجیة وفق هذە المقولة المشؤومة (أغلبیة واضحة) بدلاً من (اصوات کافیة لنیل الثقة)، ومع الأسف الشدید تتم مخالفة وإهانة النظام الداخلي امام انظار الجميع " ، مضيفاً "أصبحت الموضة السائدة إرضاء الكتل خارج وداخل الجلسة بعبارة (أغلبية واضحة) مهما قلّ رفع الایادي!؟ ".  

وتابع عبدالله، "رفعنا صوتنا واعترضنا، ولكن الصوت الواحد اکید لایكفي، أتحدی أي عضو من هيئة الرئاسة او نائب او اعلامي أن يقول إن فلان حصل على هذا العدد من الأصوات!، ما لون هذا التصويت؟ وكيف هو شكل نيل الثقة؟!، هذا هو المضحك المبكي ".