Shadow Shadow
كـل الأخبار

ترامب يهاجم ماتيس.. ويصفه بـ’الكلب المسعور’!

2020.06.04 - 09:16
App store icon Play store icon Play store icon
ترامب يهاجم ماتيس.. ويصفه بـ’الكلب المسعور’!

بغداد- ناس

علق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، على انتقاد وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس بشآن ادارته للاحتجاجات التي تشهدها الولايات المتحدة منذ اسبوع. 

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وكتب ترامب في انتقاد لاذع لماتيس عبر تدوينة تابعها "ناس"، (4 حزيران 2020)، "ربما الشيء الوحيد المشترك بيني وبين باراك أوباما هو أنه كان لكلانا شرف إقالة ماتيس، الجنرال الذي حظي بأكثر مبالغة في تقديره بالعالم".

وأوضح ترامب أنه هو من طلب خطاب استقالته وشعر "بالرضا حيال ذلك".

وأضاف أن "ماتيس كان يلقب بـ "الفوضى" ثم تم تغيير لقبه إلى "الكلب المجنون".

وفي تشكيك لخبرة ماتيس وقدرته على القيادة كتب ترامب في التغريدة أن "قوته الأساسية" لم تكن في المجال العسكري بل في إدارة "علاقات عامة شخصية"، مشيرا إلى أنه (ترامب) منحه الفرصة "لبدء حياة جديدة والفوز بمعارك".

وتابع ترامب أنه لم يعجبه "أسلوبه في القيادة أو أي شيء آخر عنه"، معبرا عن سعادته لخروجه من منصبه.

وكان وزير الدفاع الأميركي السابق قد شن هجوما غير مسبوق على الرئيس الأميركي على خلفية تعامل الأخير مع الاحتجاجات الأخيرة ضد مقتل جورج فلويد.

وقال ماتيس في تصريح نشرته مجلة "ذي أتلانتيك" على موقعها الإلكتروني الأربعاء إن ترامب "هو أول رئيس في حياتي لا يحاول توحيد الأميركيين، بل إنه حتى لا يدّعي بأنه يحاول فعل ذلك"، مضيفا "بدلا من ذلك، هو يحاول تقسيمنا".

وهذا أول انتقاد من نوعه يصدر عن ماتيس، الذي استقال من منصبه احتجاجا على انسحاب قوات بلاده من سوريا، وهو الجنرال السابق في سلاح المارينز والذي يحظى باحترام كبير في بلاده، وسبق له وأن رفض مرارا توجيه أي انتقاد لترامب لأنه كان يعتبر أنه من غير المناسب انتقاد رئيس أثناء توليه منصبه.

وكان ترامب قد قال عند اختياره ماتيس: "سنعين الكلب المجنون ماتيس وزيرا للدفاع"، في إشارة إلى لقب الجنرال المتقاعد الذي ترأس القيادة الأميركية الوسطى التي أشرفت على القوات الأميركية في العراق وأفغانستان.

ومن بين الأسباب التي دفعت إلى استقالة ماتيس بحسب مسؤولين أميركيين هي سحب القوات الاميركية من سوريا وإرسال قوات أميركية إلى الحدود مع المكسيك، والخروج من الاتفاق النووي مع إيران، وإلغاء قانون خدمة المتحولين جنسيا في صفوف القوات المسلحة الأميركية.