Shadow Shadow
كـل الأخبار

’تأجيج خطاب الكراهية’

تقرير يرصد ’استغلال’ مواقع التواصل تصريح وزير الدفاع بشأن داعش لمآرب أخرى!

2020.06.03 - 19:01
تقرير يرصد ’استغلال’ مواقع التواصل تصريح وزير الدفاع بشأن داعش لمآرب أخرى!

بغداد – ناس

سلط بيت الاعلام العراقي، الاربعاء، الضوء على ما وصفه بـ"خطاب الكراهية"، إزاء ردود الفعل التي وردت بشأن تصريح وزير الدفاع جمعة عناد حول تنظيم "داعش"، وموقف مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الصدد.

وقال بيت الاعلام العراقي في تقرير تابعه "ناس"، (3 حزيران 2020)، إنه "رصد في تقريره الثامن والاربعين، خطاب كراهية تداولته مواقع التواصل الاجتماعي العراقية، حول تصريح لوزير الدفاع حول تنظيم "داعش"، وتم نفي تفسيره المسيئ من قبل الوزير، الا ان حملات كراهية استخدمته لترويج منشوراتها".

وتابع أن "وزير الدفاع جمعة عناد قال في مقابلة مع احد القنوات التلفزيونية المحلية ان "80% من تنظيم داعش من الغربية في اشارة الى محافظة الانبار، وعاد لاحقا ليوضح ان تصريحه اسيء فهمه، رافضا ما تم الترويج له والحملات التي استغلّته".

واضاف، "ولم تمض ساعات على تصريح الوزير حتى اطلقت مئات الحسابات المجهولة المصنّفة على انها جيوش الكترونية هاشتاغ "داعش من الغربية" اي داعش من محافظة الانبار، وسرعان ما اصبح الترند الاعلى في مواقع التواصل الاجتماعي العراقية عبر اكثر من 25 الف تغريدة خلال 24 ساعة".

واشار التقرير إلى أنه قد "تضمنت هذه التغريدات والمنشورات خطاب كراهية وتحريضا ضد مذهب ومجموعات سكانية وعشائر بشكل مطلق وخطير، مهددا السلم والامن المجتمعيين عبر استحضار صور ومقاطع فيديو تعود الى حقبة داعش، وتجييرها في المنشورات والتغريدات بشكل مكثف وبتمويل المنشورات، لتصل الى اكبر عدد من الجمهور".

وبيّن التقرير، "في المقابل لاحظ بيت الاعلام العراقي اطلاق ناشطين مدنيين وصحافيين واعلاميين وجمهوراً عاماً (هاشتاغ) لمحاربة حملة الكراهية، حمل وسم "الغربية اهلنا" عبر اكثر من 15 الف تغريدة خلال 24 ساعة، تضمن ادانة منشورات الكراهية، والتذكير بمخاطر الفتنة والطائفية والمستفيدين منها في وقت تواجه البلاد تحديات سياسية وامنية واقتصادية وصحية".

واردف، "وفي هذه الاثناء مع استمرار شيوع منشورات كراهية في الفيسبوك وتويتر العراقي، وحملات تحريض وتشويه، اطلق ناشطون (هاشتاغ) تحت وسم قانون تجريم الطائفية للحد من الحملات التحريضية واجبار السياسيين والشخصيات العامة من استخدامها في تصريحاتهم اليومية على وسائل الاعلام".

وسجّل بيت الاعلام العراقي بحسب بيانه، ان "منشورات تضمنت خطاب كراهية عموميا دون تمييز استهدف محافظة ومذهباً باكمله وبشكل مطلق عبر اتهامهم بانهم ارهابيون، وتضمنت ايضا شتائم وعبارات كراهية امثال زواج النكاح والانبار عاصمة الارهاب، وابناء الرفيقات، والبعثيين".

واوضح، "كما تم تضمين منشورات صور ذات خطاب كراهية موجهة ضد افراد وجماعات، واستغلال لصور ضحايا جنود عراقيين، ومجازر ارتكبها داعش".

وافاد التقرير، "في المقابل لاحظ بيت الاعلام العراقي وجود العشرات من المنشورات المسؤولة الايجابية التي انتقدت منشورات الكراهية تضمنت صوراً لأصدقاء معا من مذاهب مختلفة، وتساؤلات حول من يقف وراء هذه الحملات ومن له مصلحة في اثارة الفتنة، ومنشورات اخرى تضمنت توعية وعدم التفاعل مع حملات الكراهية".

ولفت إلى أن "بيت الاعلام العراقي اوصى وسائل الاعلام والناشطين الفاعلين على مواقع التواصل الاجتماعي المساهمة في مكافحة حملات الكراهية التي تشنها جيوش الكترونية مجهولة تستهدف مجموعات وفئات دينية واجتماعية قبل اطلاق احكام عليها".