Shadow Shadow
إنفو

وزير داخلية عبدالمهدي يهيل التراب على ’نظرية الطرف الثالث’

2020.06.01 - 18:46

بغداد - ناس

نفى وزير الداخلية السابق، ياسين الياسري، وجود "الطرف الثالث" خلال الاحتجاجات العراقية، وتسببه بمقتل المتظاهرين، فيما تحدث عن تفاصيل التحقيق الذي أجرته لجنة حكومية، برئاسة وزير التخطيط السابق نوري الدليمي.  

  إقرأ/ي أيضاً: العفو: نيران القناصة انطلقت من الجانب الذي كانت فيه القوات الأمنية  

  وقال الياسري، خلال مشاركته في برنامج لعبة الكراسي، الذي يقدمه الزميل هشام علي، وتابعه "ناس" إن "لجنة تحقيقة تشكلت في ملف قتل المتظاهرين، برئاسة وزير التخطيط السابق نوري الدليمي، وبمشاركة عدد كبير من الهيئات والمنظمات والشخصيات واللجان البرلمانية، مثل مجلس القضاء، وحقوق الانسان، وكل دوائر الدولة العراقية، وتمخضت عن إدانة عدد من الضباط بتهمة قتل المتظاهرين، وبعضهم صدر بحقهم حكم الإعدام، كما حصل في محافظة واسط،".  

وأضاف الياسري، أن "الملف بكامله محال إلى القضاء، وتمت إدانة ضباط شرطة، وضباط في الجيش".  

وتابع، أننا " في دولة قانون ومؤسسات، وليس مليشيات، ولو كان الضباط المحكومون قد تلقوا أوامر بإطلاق النار، لأفادوا بذلك لتخليص أنفسهم".  

ولفت إلى أن "بعض الضباط من العاصمة بغداد".    

وأكد الياسري إن جميع قادة الشرطة في المحافظات كانوا قد تسلموا كتاباً بتوقيعه شخصياً، يمنع حمل الأسلحة في المناطق التي يتواجد فيها المتظاهرون.   

 

  في السياق: آخر كلمات الصحفي أحمد عبدالصمد: هل عرفتم من هو الطرف الثالث الآن؟!  

  إقرأ/ي أيضاًتقرير دولي يفنّد رواية الحكومة والفصائل: ليس الطرف الثالث مَن أحرق الخيم بل الأول!  

 

وتطرق الياسري، إلى تفاصيل لجنة التحقيق، قائلاً: إن "اللجنة تشكيل برئاسة الدليمي، وبمشاركة رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية، محمد رضا، وممثل عن مجلس القضاء، وكان التحقيق شفافاً وواضحاً، وصريحاً ".  

وبشأن تصريحات رسمية، صدرت عن وزير الدفاع السابق نجاح الشمري، عن وجود طرف ثالث متورط بقتل المتظاهرين، قال الياسري، إن "هذا الملف بكامله أحيل إلى القضاء، ولم أسمع بتصريح مسؤول عن وجود طرف ثالث".  

وأضاف رداً على سؤال استنكاري، حول ما إذا كان يُمكن أن يجهل وزير داخلية هوية الجهة المسؤولة عن قتل 700 مواطن في بلاده، قال الياسري "لا أقول أني لا أعرف، بل إن هذا الملف برمته نُقل إلى القضاء، (..) أما طرف ثالث، فليس لديّ معلومة بشأن وجود طرف ثالث ولا أذكر أن جهة رسمية تحدثت عن وجود طرف ثالث، أما اذا اردتم مزيداً من التفاصيل فعليكم مراجعة القضاء".  

وختم "هناك كتاب بتوقيعي، ووصل إلى كل قادة الشرطة في المحافظات بمنع إطلاق النار، ومنع حمل السلاح، أثناء وجود القوات الأمنية ضمن الاحتجاجات، وهذا معروف لدى الجميع، والمتظاهرون يعرفون ذلك، واستقبلوني بالزهور حين تجولت بينهم، والتقطوا معي الصور وهتفوا لي (علي وياك علي)" في إشارة إلى أن المتظاهرين يعرفون إن أوامر قتل المتظاهرين لم يكن بتوجيه من الوزير.