Shadow Shadow
كـل الأخبار

دعا إلى تأجيلها

مقرر الأزمة النيابية يجدد هجماته: التربية ليست جادة بتهيئة الامتحانات إلكترونياً

2020.05.28 - 13:14
مقرر الأزمة النيابية يجدد هجماته: التربية ليست جادة بتهيئة الامتحانات إلكترونياً

بغداد – ناس

دعا مقرر خلية الأزمة البرلمانية جواد الموسوي، الخميس، وزارة التربية إلى التريث في تحديد مواعيد للامتحانات في ظل تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا، إلى منتصف شهر حزيران المقبل.

وقال الموسوي في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (28 ايار 2020)، أن "بعض المصابين والمتوفين لم تظهر عليهم علامات تدل على إصابتهم بفيروس كورونا وأن الفيروس طور نفسه في الأسبوع الأخير في العراق وأصبح أكثر قوة وفتكا"، موضحاً أن "الوضع الحالي خطر جدا ولا يسمح بالمخاطرة بإجراء أي امتحانات أو تجمعات من أي نوع "، فضلا عن "عدم جدية الوزارة في تحضير القاعات وعُدد الحماية الشخصية".

وطالب الموسوي وزارة التربية بـ "التواصل مع خلية الأزمة البرلمانية ووزارة الصحة لتطلع على المخاطر التي قد تترتب على إصرارها إجراء الامتحانات بهذا الوقت الذي تزايدت في أعداد الإصابات أكثر من أي وقت مضى".

 

واعرب مقرر خلية الازمة البرلمانية جواد الموسوي، الاربعاء، عن قلقه حيال الخطر الصحي الذي تعيشه البلاد، معتبرا ان حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي "الفيسبوكية" لم تعي حتى اللحظة حجم الكارثة.  

واكد الموسوي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (27 ايار 2020)، ان "الحكومة الجديدة ما تزال عاجزة عن إصدار اجراءات حازمة للتصدي للوباء وتتخذ من منصة فيس بوك منبرا للحديث عن تحركاتها وبالتالي فانها حكومة فيسبوكية بامتياز لا تحاكي الواقع الذي ينذر بكارثة كبيرة قد تواجه الواقع الصحي في البلاد وتحديدًا بغداد".  

واستغرب الموسوي من "الأساليب التي تتخذها حكومة الكاظمي في مواجهة الفايروس وعملها بشكل منفرد دون الأخذ بعين الاعتبار توصيات خلية الازمة النيابية ولجنة الصحة والبيئة فضلا عن المختصين"  

وحمل الموسوي الحكومة الجديدة مسؤولية "انهيار النظام الصحي في قابل الأيام والذي قد ترتب عليه ازدياد في أعداد الإصابات".  

وأشار الى ان "العمل بين خلية الازمة البرلمانية وخلية الازمة الحكومية المرقمة 55 حقق نتائج إيجابية ملموسة على ارض الواقع، الا ان التصدي لهاتين الخليتين من قبل بعض الجهات عرقل عملهما لإنهاء هذا الفيروس بفترة وجيزة".  

وحذر الموسوي من "ازدياد عدد الإصابات في ظل عدم وجود منهج أو خطة واضحة للحكومة الجديدة للتعاطي مع هذه الازمة واقعيًا، وانقاذ حياة الآلاف من المواطنين فعدم الاكتراث والاستهتار بأرواح المواطنين فضلا عن إبراز العضلات في الإعلام قد يصل بنا الى أمور لا يحمد عقباها وتخرج المستشفيات في عموم البلاد عن السيطرة".