Shadow Shadow
كـل الأخبار

عصابات شبه منتهية

يحيى رسول يتحدث عن العمليات الأخيرة ضد تنظيم داعش

2020.05.27 - 08:36
يحيى رسول يتحدث عن العمليات الأخيرة ضد تنظيم داعش

بغداد- ناس

أكد العميد يحيى رسول الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، اليوم الأربعاء، أن تنظيم داعش لا يشكل خطراً على العراق، ولم يعد قادراً على تهديد المدن والمواطنين.

وعلق رسول في مقابلة صحفية تابعها "ناس" (27 أيار 2020) على العمليات العسكرية التي شنتها القوات العراقية مؤخراً، قائلاً:  إن "القوات الأمنية العراقية، وبعد دحر العصابات الإرهابية، كثّفت من جهدها الاستخباري وبدأت بالعمليات الاستباقية وألقت القبض على العديد من القيادات والعناصر الإرهابية، فضلاً عن الذين يقومون بتمويل هذه العصابات الإرهابية، خصوصاً في المناطق التي كانت تحت سيطرة عصابات داعش".

وأضاف، أن أحد "أبرز الإرهابيين الذين تم القبض عليهم هو مفتي داعش الذي تم توقيفه في 16 يناير (كانون الثاني) من هذه السنة، وهذا الإرهابي مسؤول فيما يعرف بالشرعية (اللجنة الشرعية)، وهو مفتي داعش المعروف بـ(شفاء النعمة) والمكنّى أبو عبد الباري، وكان يعمل إماماً وخطيباً في عدد من جوامع مدينة الموصل وهو معروف بخطبه المحرّضة ضد القوات الأمنية ويعتبر من القياديين في الصف الأول لعصابات داعش وهو المسؤول عن إصدار الفتاوى الخاصة بإعدام عدد من العلماء ورجال الدين الذين امتنعوا عن مبايعة داعش، كما أنه المسؤول عن إصدار فتوى لتفجير جامع النبي يونس عليه السلام» في الموصل".

وأشار الناطق العسكري إلى أن " القوات الأمنية نفّذت بين الحين والآخر العديد من العمليات العسكرية الواسعة من بينها (إرادة النصر) بثماني مراحل وعمليات (أبطال العراق) وعمليات (أسود الجزيرة)، وهذه العمليات تعتمد على الجهد الاستخباري وتقييم القيادات الأمنية للأوضاع بشكل عام في مناطق محددة".

وبشأن قدرة التنظيم على التمدد في مناطق أخرى، أكد رسول، أنه "لا مكان لداعش في أرض العراق، فعصابات هذا التنظيم لا تسيطر على أي أراض عراقية، وقواتنا تقوم بعمليات استباقية بشكل مستمر ضد أوكار الإرهابيين في السلاسل الجبيلة والمناطق الصحراوية لمنع الإرهابيين من الوصول إلى المناطق الآهلة بالسكان أو إعادة تنظيم قوة حتى لو كانت مصغرة، وهم يتحركون على شكل عناصر قليلة يتم رصدهم ومعالجتهم بين الحين والآخر".

وتطرق رسول إلى الإصدارات المرئية التي أظهرت نشاطاً لعناصر داعش، مؤخراً، حيث نفذوا عمليات خطف وإعدام لأشخاص وصفوا بأنهم من المتعاونين مع الحكومة العراقية. قائلاً: إن "داعش يحاول أن يبرز إعلامياً من خلال نشر مقاطع فيديو، معظمها قديم، والقوات المسلحة العراقية تواصل، في المقابل، جهودها الاستخبارية للقضاء على بقايا الإرهاب".

ويتابع: "ترد القوات الأمنية بقوة على أي تعرّض حتى لو كان بسيطاً. فعناصر داعش تلجأ في بعض الأحيان إلى إطلاق النار المباشر والفرار، وفي نفس الوقت يتم ملاحقتهم والقضاء عليهم أو إلقاء القبض عليهم. هذه العناصر تقوم (أحياناً) بزرع عبوة ناسفة هنا أو هناك، ولكن لا يترتب على ذلك خسائر بشرية قوية، علما بأن كل قطرة دم تسقط تكون عزيزة علينا"، لافتاً إلى أن "عصابات داعش الإرهابية شبه منتهية ولن تستطيع العودة كما كانت في السابق، ونؤكد أن هذه العصابات لم تعد قادرة على تهديد مدننا ومواطنينا، كما أن القوات الأمنية العراقية أصبح لديها الخبرة الكبيرة في التعامل مع أي خرق قد يحصل، لا سمح الله، إننا على يقين أنه حتى لو حصل خرق معين فلن يكون له قوة وتأثير».

ماذا عن الحشد الشعبي؟

وعن مشاركة الحشد الشعبي في المعارك العسكرية، أكد رسول أن "الحشد الشعبي جزء من المنظومة العسكرية العراقية ويعمل مع بقية التشكيلات من القوات العسكرية والأمنية على تنفيذ عمليات ملاحقة بقايا الإرهاب». وتابع موضحاً: «قيادات العمليات المشتركة هي المشرفة على جميع القوات الأمنية سواء كانت الحشد الشعبي أو غيرها من المفاصل الأمنية الأخرى».

الشرق الأوسط