Shadow Shadow
كـل الأخبار

بعد سقوط متظاهر..

مكتب الكاظمي يعلن عن ’عملية خاطفة’ ضد مطلقي النار على المتظاهرين في البصرة

2020.05.11 - 15:54
مكتب الكاظمي يعلن عن ’عملية خاطفة’ ضد مطلقي النار على المتظاهرين في البصرة

ناس - بغداد

أعلن مكتب القائد العام للقوات المسلحة، الإثنين، مداهمة مبنى أطلق منه الرصاص على المتظاهرين في البصرة واعتقال من فيه.

وذكر المكتب في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (11 آيار 2020)، "بمتابعةٍ مباشرة من رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، وبناءً على تحقيقات فورية، نفذت القوات الأمنية فجر اليوم عملية مداهمة لبناية في محافظة البصرة تم من داخلها اطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين ما أدى الى إستشهاد احدهم في مكان الحادث، واصابة آخرين".

وأضاف، "اعتقلت القوة الأمنية جميع الموجودين داخل البناية وصادرت الأسلحة والذخائر التي كانت بحوزتهم، وتمت إحالة المتهمين إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل".

 

وتفاجأ متظاهرون في البصرة بانطلاق وابل من النيران باتجاههم أثناء عودتهم من قراءة بيانهم أمام مبنى المحافظة الجديد في منطقة المعقل.  

  

وفيما رفض مسؤولون محليون في مديرية الصحة كشف حصيلة أولية للمصابين، امتنع إعلام الشرطة وبقية القوات الأمنية عن تقديم أية تفاصيل.  

وفي وقت لاحق، أكد مدير إعلام شرطة المحافظة العميد باسم المالكي عدم سقوط أي قتيل في الأحداث، مبيناً أن الحصيلة الأولية هي جريحان فقط.   

 

وتروي مصادر محلية، من بينهم متظاهرون، لـ "ناس" تفاصيل ما حدث مساء أمس (10 أيار 2020) حيث اتهم متظاهرون عناصر على صلة بفصيل مسلح بإطلاق النار على المتظاهرين دون سبب.  

وتضيف المصادر أنه "وبسبب إغلاق الطريق الواصل بين ساحة البحرية (المقر الرئيس لاحتجاجات المحافظة) ومبنى المحافظة الجديد في المعقل بالكتل الكونكريتية، اضطر المتظاهرون إلى سلوك طريق فرعي من أجل الوصول إلى مبنى المحافظة وقراءة البيان أمام المبنى كجزء من اجراءات التصعيد".  

 

ويتابع متظاهر كان برفقة زملائه لحظة اطلاق النار "وصلنا إلى مبنى المحافظة، وقرأنا البيان، وعدنا أدراجنا عبر الطريق الفرعي ذاته، والذي يقع فيه مقر لإحدى الفصائل، وتعرضنا لإطلاق نار في طريق عودتنا من مبنى المحافظة إلى مقرنا الرئيس في ساحة البحرية".  

وتداول ناشطون مشاهد "قاسية" لإصابة متظاهر على الأقل، تسيل الدماء من جسده، قال زملاؤه أنه تعرض لإطلاقة نارية.  

وفي وقت لاحق، أكدت مراسل "ناس" في البصرة، أن الهدوء عاد إلى معظم المناطق المحيطة كالجبيلة والمعقل، باستثناء سماع اطلاق الرصاص قرب مبنى التربية، وهو الموقع الذي شهد الحادثة.  

  

وطالب المتظاهرون في ساحة الاعتصام المركزية في البصرة، الاحد، بإقالة المحافظ اسعد العيداني ونائبيه، عشية تجدد الاحتجاجات وأعمال العنف في المحافظة.    

وأعلن المتظاهرون عن مطالبهم في بيان وثقه مقطع مصور تابعه "ناس" (10 آيار 2020)، من أمام مقر الحكومة المحلية، جاء فيه: "من ارض البصرة الفيحاء نعلن للعالم اجمع، ان اركان الدولة العراقية فقدت شرعيتها امام الشعب العراقي، كونها الان سند وظهير للميلشيات القمعية والاحزاب الفاسدة".   

واضاف البيان، "حفاظاً على دماء الشعب العراقي بشكل عام ودماء الشعب البصري بشكل خاص، نعلن قرارنا الاتي: باسم الشعب وثوار البصرة الاحرار، اقالة محافظ البصرة اسعد العيداني ونائبه الاول محمد التميمي، ونائبة الثاني ضرغام الاجودي، وتقديمهم لمحاكمة عادلة".   

ودعا البيان، حكومة الكاظمي إلى تكليف محافظ "من رحم معاناة البصرة".   

وانضمت البصرة، مساء الأحد، إلى المحافظات التي بدأت حركة احتجاجية جديدة للتأكيد على المطالب الأساسية لتظاهرات تشرين، قبل أن تشهد المحافظة أعمال عنف جديدة.