Shadow Shadow
كـل الأخبار

’الخنجر نبأني.. والحلبوسي مدين’

الجبوري يحدد أسباب ’غضبه’ في فندق بابل: اجتماع منزل المهندس غيّر خارطة المناصب!

2020.05.11 - 12:42
App store icon Play store icon Play store icon
الجبوري يحدد أسباب ’غضبه’ في فندق بابل: اجتماع منزل المهندس غيّر خارطة المناصب!

بغداد – ناس

فتح رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري، الاثنين، ملف تشكيل حكومة عادل عبد المهدي والأجواء التي سادت حينها بين القوى السياسية، فيما اتهم أطراف بالاستحواذ على جزء كبير من الأصوات التي حصل عليها.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال الجبوري في برنامج "بتوقيت العاصمة" الذي يقدمه الزميل ريناس علي وتابعه "ناس"، إن "ما جرى في انتخابات 2018 كان مهزلة من حيث التلاعب والتزوير"، مبيناً أن الأمين العام لمشروع العربي خميس الخنجر "أبلغني بأن هناك إشكالية ستحدث تتعلق في الانتخابات عبر التلاعب بالسيرفرات".

وأضاف، أن "مجموع الأصوات التي حصل عليها وفق المفوضية هي 6 آلاف صوت وكان يحتاج 60 صوتاً فقط لعبور العتبة الانتخابية"، مؤكداً أن الطعن الذي قدمه بنتائج الانتخابات نجح "لكن هناك أطرالف سياسية تحركت لفتح صناديق مشطوبة وأعطي أحد الأشخاص ألف صوت للوصول إلى البرلمان".

 

ماذا حدث في فندق بابل؟

وتطرق الجبوري إلى بواكير حراك تشكيل حكومة عادل عبد المهدي بعد تشكل تحالفي البناء والإصلاح، وكشف عن سبب مغادرته اجتماع أطراف تحالف الإصلاح الذي عقد في فندق بابل، في آيلول 2018.

وقال، "حضرت في فندق بابل وشاركت لكني أكره الاجتماعات الاستعراضية. تحدثت بعصبية وطلبت بيان طبيعة التفاهمات لأن الاجتماع كان بعد الجلسة الأولى للبرلمان حين تم انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه".

واضاف، "كنت قد حصلت على معلومات تشير إلى وجود اتفاق بين أطراف من الإصلاح والبناء لتسوية أمور، فإذا كان هناك تحصيل مكاسب تحت عنوان الإصلاح فهذا يعني الخداع، وقد قلت لهم أردتم كتلة كاسرة للطائفية، لماذا تتحركون من أجل مآثركم الشخصية، ومن ثم غادرت".

وتابع، أن "مرشح الإصلاح لرئاسة البرلمان آنذاك، خالد العبيدي، لم يدعم من أطراف من الإصلاح، وهذا مزعج بالنسبة لي وهذا خداع ولا استطيع أن أستمر".

 

خارطة جديدة في منزل المهندس!

كما كشف الجبوري عن كواليس اجتماع حضره زعماء قوى سياسية سنية، من بينهم الخنجر والحلبوسي، في منزل نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي السابق أبو مهدي المهندس.

وقال الجبوري، أن "حصة القوى السنية كانت 5 وزارات مع منصب نائب رئيس الجمهورية، لكن القوى السنية طلبت في ذلك الاجتماع الذي لم أحضره، شطب منصب نائب رئيس الجمهورية مقابل حقيبة وزارية سادسة".

وأضاف، أن "المهندس أبلغني ذلك شخصياً"، موضحاً أن "خارطة المناصب تغيرت بعد ذلك لتصبح حصة المكون السني 6 وزارات".

 

"الحلبوسي مدين"!

وحول الخلاف مع الحلبوسي، قال الجبوري، "يربطني به تاريخ ويقال لي أنت جزء مما وصل هو إليه"، مضيفاً "الآن أنظر لنفسي وله مثل الدائن والمدين، أنا دائن وهو مدين فقد قدم لي وعداً لكنه لم يف به".

وبين، أن "الوعد يتعلق "باستحقاق حزبه وهو إحدى الوزارات في حكومة عبد المهدي، والتي أخذت منه على أن تعوض"، فيما تابع بالقول "بقيت أصبر أطراف الحزب وظهرت كمفاوض غير جيد بعد أن تراجع الحلبوسي عن كلمته".

وتابع بالقول، "لم ينفذ لظروف معينة أنا غير معني بها، وقد استخدم أدوات لغلق كل ما يعيطيك قوة أو نفوذ ضمن فلسفة إما أن تكون معي أو تكون ضدي".

كما أكد، أن "الحلبوسي لم يدعم لتسنم منصب وزير الدفاع، ووصلت المسألة إلى حد الاختيار لكن بجهد منهم لم يتم ذلك".