Shadow Shadow
تواصل

طلب الغبان دعم واشنطن يتحول إلى ’قضية’

العصائب تواصل التلميح ضد الفتح.. وجمهور العامري يرد بـ’هاشتاك’ يتصدر التغريد

2020.05.10 - 09:15
App store icon Play store icon Play store icon
العصائب تواصل التلميح ضد الفتح.. وجمهور العامري يرد بـ’هاشتاك’ يتصدر التغريد

بغداد-ناس

تفاعلت تصريحات رئيس كتلة الفتح في البرلمان محمد الغبان، بشأن طلب المساعدة من الولايات المتحدة، فيما دخلت حركة عصائب أهل الحق على الخط، رافضة تلك التصريحات، وذلك عبر تعليقات صدرت من قيادات فيها.

آخر، تحديثات هذا السجال ما قاله النائب عن العصائب، أحمد الكناني، عبر "تويتر"، حيث استنكر صدور تلك الدعوات، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة عدوّ أزلي.

وقال الكناني: "المبادىء لا تتجزأ، والرجولة تحتاج الى صدق وثبات.. كن واضحاً قبل كل شيء.. امريكا عدو ازلي للاوطان الحرة .. لم ولن نطلب مساندتها يوماً لانها السبب الرئيسي فيما نحن فيه، ولست ذا نظر ثاقب!! والازاحة ستشمل كل من جعل نفسه في موضع الشك".

ويوم أمس، طالب رئيس كتلة الفتح النيابية محمد الغبان،من الولايات المتحدة دعم العراق وعدم اعتبار تمرير الحكومة انتصاراً لها وخسارة لخصومها في البلاد والمنطقة. 

وقال الغبان في بيان تلقى "ناس"، نسخة منه (9 آيار 2020)، إنه "بعد ان تم تمرير حكومة الكاظمي في مجلس النواب، وحصولها على دعم دولي واقليمي وداخلي كبير ندعو الولايات المتحدة الا تعتبر تمرير الحكومة انتصارا لها وخسارة لخصومها في العراق والمنطقة، بل ان القوى السياسية العراقية غلبت مصلحة العراق على جميع الحسابات الاخرى". 

 واضاف الغبان "بالتالي فان على واشنطن ان تبرهن على اهتمامها بالعراق باعطائه اولوية في المساندة والدعم في هذا الظرف الحرج، وان تؤكد للشعب العراقي جديتها في تقديم المساعدة له ، وليس انحيازها لطرف سياسي عراقي ضد طرف اخر، فالموقف الامريكي على المحك اليوم والعراقيون يراقبون من يقف معهم عمليا ممن يكتفي باطلاق المواقف والتصريحات". 

 

هل هو تحول في المواقف؟ 

وأثارت تصريحات الغبان ردود فعل واسعة، خاصة وأنه، أول تصريح واضح، يأتي من تحالف الفتح، يطلب من الولايات المتحدة المساندة، وهو ما اعتبرته أوساط سياسية تحولاً في المواقف، إذ يُعد التحالف، المتكوّن من عصائب أهل الحق، ومنظمة بدر، من المناهضين للدور الأميركي في البلاد.  

وقال القيادي في عصائب اهل الحق، جواد الطليباوي، السبت، إن "المقاومة الاسلامية" وأمريكا "ضرتان" لا تجتمعان، مؤكدا أن هذه العقيدة لن تغيرها المواقف السياسية. 

وذكر الطليباوي في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (9 ايار 2020): "فاليعلم العدو والصديق ان المقاومة الاسلامية وامريكا ضرتان لاتجتمعان  هذه عقيدتنا كرجال ميدان لم ولن تغيرها المواقف السياسية". 

وزاد: "نحن لن نستسلم ننتصر أو نموت نحن لا نبخل بالموجود ولا نأسف للمفقود". 

واختتم الطليباوي بيانه بالقول: "انا بدوي ايها الامريكيون". 

 

الغبان يوضح! 

واضطر الغبان إلى إيضاح تصريحاته، بعد ردود الفعل التي صدرت من أوساط سياسية.

وقال الغبان في تغريدة، تابعها "ناس"، إنه "بالاشارة الى تغريدتنا الاخيرة بعد تمرير حكومة الكاظمي نقول إن الثوابت والمتغيرات كالمحكمات والمتشابهات فهمها يحتاج الى بصيرة ودراية وإدراك للأحداث لا تتاح لقاصري النظر ولمن يعيش عقدة إزاحة القيادات التقليدية". 

وعد القيادي في جبهة الإنقاذ والتنيمة أثيل النجيفي، تغير مواقف بعض القوى السياسية يأتي للحفاظ على كيانهم.  

وقال النجيفي في تغريدة على تويتر، تابعها "ناس"، (9 ايار 2020): "بعد أن تغيرت شعارات المحور الايراني من المطالبة بخروج القوات الاجنبية الى التعاون مع الولايات المتحدة، نجدهم  يطالبونها بالحفاظ على وضعهم السياسي، وهذا ما سيحاول النواب ترسيخه اذا لم يسبقهم الشعب بمطالبة واسعة بانتخابات سريعة يثق الجمهور بنزاهتها".

   ودخل الأمين العام للعصائب قيس الخزعلي، على خط السجال، مذكراً بآية قرآنية" قال سبحانه ( وَ لَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَ لا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)".

واضاف الخزعلي، "ولن ترضى عنا (اسرائيل) وامريكا حتى نقبل سياستهم ونخضع لهم، وهيهات منا الذلة ولن نحيد عن طريق المقاومة".

 

"العامري شيخ المجاهدين"

ورداً على الهجوم الذي تعرض لها كتلة العامري، أطلق مستخدمون على موقع تويتر، هاشتاك #العامري_شيخ_المجاهدين، تفاعل مع آلاف المغردين، الذين تباينت آراؤهم، بشأن الموقف الأخير، بين مؤيد ومعارض.

وتحدث مشاركون في الهاشتاك، أنه لا يمكن النيل من شخصية العامري، بسبب موقف سياسي غير واضح، حتى اللحظة، وهو الذي شارك في العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش، خلال السنوات الماضية.

 

كما كتب آخرون، عن مؤامرة لتقسيم الحشد الشعبي والنيل من قادته، ولا بد من الوقوف بوجهها، والتصدي لها.

وتداول المشاركون في الهاشتاك، صوراً ومقاطع مرئية للعامري، إبان مشاركته في الحرب ضد داعش، فيما اعتبروا أن هذا التحول ربما يأتي بسبب ضغوط سياسية، أو رؤية جديدة تراعي مصالح العراق.