Shadow Shadow
كـل الأخبار

3 مناطق تثير قلق صحة الرصافة.. والإعلان عن شفاء ’أعداد’ كبيرة قريباً

2020.04.26 - 17:42
App store icon Play store icon Play store icon
3 مناطق تثير قلق صحة الرصافة.. والإعلان عن شفاء ’أعداد’ كبيرة قريباً

بغداد – ناس

أكد مدير عام صحة الرصافة أن مديريته قد تلجأ الى الحظر الشامل المناطقي والحجر المنزلي في بعض المحلات وحسب أعداد الاصابات للسيطرة على وباء كورونا والحد من انتشاره، فيما "بشّر" بقرب إعلان شفاء أعداد كبيرة من المصابين بالفايروس في الرصافة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وأصدرت صحة الرصافة بياناً تلقى "ناس" نسخة منه (26 نيسان 2020) أعقب اجتماعاً طارئاً عقدته دائرة صحة بغداد الرصافة برئاسة مدير عام صحة الرصافة عبدالغني سعدون الساعدي، في مستشفى الواسطي مع مدراء المستشفيات وقطاعات الرعاية الصحية الاولية والمراكز التخصصية ومسؤولي الصحة العامة في المؤسسات الصحية واقسام دائرة صحة الرصافة لمناقشة الموقف الوبائي وارتفاع اعداد اصابات فايروس كورونا في بعض مناطق الرصافة تزامنآ مع فترة رفع الحظر الجزئي الذي سمحت به خلية الازمة في الحكومة العراقية.

 

 

وقال الساعدي ان "الموقف الوبائي مايزال في خطر ولم نصل إلى المرحلة الآمنة من خلال المتابعة بظهور حالات إصابات في مناطق متعددة في الرصافة مما يتطلب بذل المزيد من الجهود خصوصاً في المناطق التي تتصدر أعداد الإصابات وهي (الزعفرانية ومدينة الصدر والرشاد)" مضيفاً انه "تم وضع خطة عمل موسعة يتم من خلالها تقسيم العمل كقطاعات ومستشفيات وتهيئة المختبرات الخاصة بهذه المؤسسات وتجهيز العاملين في مختبراتها من حيث مواد الفحص والخبرات على شكل فرق جاهزة للعمل بواقع ١٥٠ فريق رصد وبائي لفحص (١٠٠٠٠) الاف مريض يومياً وأخذ عيناتهم وتوزيعها على عدد الفريق".

وأوضح أن الخطة "تستهدف فحص أكبر عدد من الرصد الوبائي لفايروس كورونا في كافة المناطق الواقعة ضمن نطاق دائرة صحة الرصافة، إضافة إلى التركيز على المناطق ذات الكثافة السكانية لعمل مسح وبائي شامل للحد من انتشار الفايروس المستجد".

وبيّن ان "هناك أعداداً كبيرة سيتم الإعلان عن شفائهم قريبا وذلك لظهور النتائج الأولية لهم والتي كانت سالبة ونحن الان بصدد نتائج الفحص الثاني".

وأكد الساعدي خلال الاجتماع "على متابعة الفرق المشاركة في تقديم الخدمات للملامسين لمرضى كورونا في أماكن الحجر الصحي من قبل مدراء المؤسسات والتأكيد على تواجد كافة الاختصاصات المطلوبة وتوفير الأدوية المناسبة لهم والاهتمام بنوعية الأطعمة المقدمة لهم بشكل مستمر، فضلاً عن ضرورة شراء الأدوية والمستلزمات الطبية بشكل مستمر لتلبية احتياجات المؤسسات الصحية والقطاعات إضافة إلى توفير مستلزمات العدد الشخصية للعاملين بالتنسيق مع الوزارات الأخرى ومنظمات المجتمع المدني، وتوفير أجود أنواع الأطعمة المقدمة للنزلاء في فنادق الملامسين والكادر الخدمي المشارك في تقديم الخدمات لهم وكذلك المرضى الراقدين في المؤسسات الصحية".