Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

اقترح حلاً لمعالجة أزمة الدراسة.. الصيدلي يحذر: حكومة الكاظمي فرصة أخيرة!

2020.04.25 - 18:59
App store icon Play store icon Play store icon
اقترح حلاً لمعالجة أزمة الدراسة.. الصيدلي يحذر: حكومة الكاظمي فرصة أخيرة!

ناس – بغداد

رأى رئيس كتلة "الوطن أولاً" البرلمانية، محمد إقبال الصيدلي، السبت، أن المكلّف بتشكيل الحكومة الجديدة مصطفى الكاظمي هو الفرصة الأخيرة أمام جميع القوى السياسية، محذراً من أن عدم تمرير حكومته في البرلمان سيؤدي لوقوع فوضى كبيرة في البلاد، فيما كشف عن شيء من سير المباحثات التي يجريها الأخير مع الكتل.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال الصيدلي في مقابلة أجرتها مع الوكالة الرسمية، وتابعها "ناس" اليوم (25 نيسان 2020) إن "الكتل السياسية السنية ليست لديها مشكلة مع الكاظمي، ولعل الكتل الكردية كذلك، فالعلاقة جيدة ونحن نعرفه ومطلعون على أدائه سواء في تحالف القوى أو في كتلتنا الجديدة"، مؤكداً "ليس لنا شروط على حكومة الكاظمي لأننا نعتقد أنها المحطة الأخيرة، ولدينا خشية كبيرة من تكرار سيناريو علاوي والزرفي وذلك مضيعة للوقت تعرض العراق لحافة الانهيار".

وأضاف "إذا فشلت الكتل السياسية في تمرير حكومة الكاظمي ستحصل فوضى كبيرة، ولا يُعرف ما هو السيناريو التالي، لذا نرى الكاظمي الفرصة الأخيرة أمام الكتل السياسية سنية وشيعية وكردية"، مبيناً أن "عجلة مباحثات تشكيل الحكومة، ما تزال بطئية جداً نتيجة الخلاف في البيت الشيعي على آلية التشكيل".

وتابع "لم نلتق بالكاظمي، لكننا فهمنا من الاتصال الذي حصل معه، كإنه يقول لنا دعوني أخرج من المشكلة الشيعية أولاً ثم انتقل إليكم"، موضحاً "أننا نريد تشكيل الحكومة بأقرب وقت، ولا نسعى للحصول على حقائب وزارية في هذه الحكومة لأن أمامها تحديات وهي حكومة قصيرة الأمد، مهمتها الأساسية التوطئة للانتخابات وإدارة الملفات الاقتصادية والسياسية الراهنة".

nas

"الوزراء المستقلون بدعة دفع العراق ثمنها!"

وحول تجربة إسناد الحقائب الوزارية إلى أشخاص مستقلين، قال محمد إقبال الصيدلي إن "النظام السياسي في العراق برلماني قائم على تنافس الأحزاب، وبالتالي هناك استحقاق انتخابي يفرض نفسه لأن كل حزب لديه برنامج سياسي يريد أن يحققه للجمهور الذي انتخبه، ولا يتم ذلك من دون العمل التنفيذي".

وأضاف أن ""تجربة المستقلين كانت بدعة سيئة وغير محسوبة العواقب، دفع العراق ثمنها في حكومة عبد المهدي، التي تعد من أضعف الحكومات التي مرت على العراق وأوصلت البلاد إلى حافة الهاوية اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وآخرها صحيا"، لافتاً إلى أن "بعض الجهات السياسية ما زالت تدفع بمجيء مستقلين، لكن التجربة تثبت أن الوزراء المستقلين سيكونون ضعفاء، والوزير غير المدعوم من كتلة برلمانية لا يستطيع مجاراة التطورات السياسية".

وأشار إلى أن "إحدى الأخطاء في حكومة عبد المهدي أن السنة توافقوا مع الكتل الشيعية على فكرة المستقلين لغاية في نفس يعقوب"، مبيناً  "نحن نعرف السبب؛ هو أن الكتل السنية وعدت الكثير من الشخصيات بتولي حقائب وزارية، لذا رضيت بخيار المستقلين لتجاوز الحرج".

ورأى أن "التوجه إلى استيزار المستقلين ليس مطمئناً بعد ما رأيناه في حكومة عبد المهدي، من عدم الالتزام وكثرة ما طرح تحت الطاولة، لدرجة أنني دعوت السياسيين أن يجلسوا تحت الطاولة"، مضيفاً "تصلنا إشارات إيجابية بأن التمثيل الوزاري سيكون حسب الوزن النسبي لكل كتلة في حال صار اتفاق على المضي على وفق الاستحقاقات الانتخابية، ويبقى أصل اهتمامنا ليس الحقائب الوزارية، وانما نريد أن تمضي العجلة وتجرى الانتخابات المبكرة".

nas

"تحالف القوى يهتم بالأنبار على حساب نينوى!"

وبشأن الأسباب التي دعته إلى تأسيس تحالف "الوطن أولاً"، أوضح الصيدلي أن تأسيس هذا التحالف "سبقته إرهاصات بين مجموعة من النواب لتشكيل كتلة برلمانية، والسبب الرئيسي في هذا اختلاف وجهات النظر بيننا وبين تحالف القوى العراقية، بالرغم من أننا بدأنا مشوارنا البرلماني سوية".

وأضاف، أن "نقطة الخلاف الأهم مع تحالف القوى، تمثلت بطريقة تناول الأمور فيما يتعلق بمحافظاتنا، وبعض نوابنا شعروا بغبن نتيجة عدم الاهتمام بمحافظة نينوى تحديداً ولذلك تضم كتلة الوطن أولاً خمس نواب من محافظة نينوى من أصل سبعة حالياً"، مؤكداً على أن "الأداء السياسي لا يعتمد فقط على حجم الكتلة، وخاصة إذا كان الأداء وطنياً لا نحتاج إلى الكتل الكبيرة".

وأوضح أن "خروجنا ليس لإضعاف تحالف القوى كما يشاع، وربما من الطبيعي أن يكون ذلك الاتهام ردة فعل بعض نواب تحالف القوى، لكننا في الحقيقة لا نراه إضعافاً، والخلاف بسيط ولا نراه زعلاً، إنما الساحة تتسع للجميع والأصل في العمل السياسي هو اجتهادات والاجتهادات تصيب وتخطئ والاختلاف يعطي مرونة في العمل ولا يخلو من إيجابية".

وتابع أن "اهتمام تحالف القوى الرئيس، بالأنبار خدمياً وسياسياً ومن جميع النواحي، وهذا حساب نينوى مثلاً،  بالرغم من أنها ثاني أكبر محافظة في العراق ومن أهم المحافظات مساحة وجغرافياً وتاريخياً واقتصادياً ومرت بأحداث خطيرة وفيها معاناة كبيرة تستدعي اهتماما".

واستطرد الصيدلي قائلاً "شعرنا بوقوع الغبن على نينوى، لأنها حتى لم تأخذ استحقاقها في اللجان البرلمانية ولم تمثل في المواقع الحكومية التي أخذت تباعاً، فضلاً عن أن التمثيل الوزاري للمحافظة في حكومة عبد المهدي كان ضعيفاً جداً ومتأخراً من خلال وزارة التربية، وقد جرى ذلك بالرغم من العدد الكبير لنواب نينوى داخل تحالف القوى".

nas

"اقتراح من وزير سابق لمعالجة أزمة الدراسة"

وحول وزارة التربية التي كان الصيدلي يديرها في الحكومة السابقة، قال الأخير إن "إحدى الإخفاقات في الأداء الحالي لوزارة التربية، أن معالجاتها للأزمة الراهنة محدودة وغير ناجعة ولا واضحة الرؤية، بالرغم من أن نصف التقويم التربوي البالغ 8 أشهر قد انتهى من غير دوام، وهذا يقتضي معالجات حقيقية".

وأضاف "هناك حزمة كاملة من المعالجات المعروفة دولياً، تخص التعليم في ظل الأزمات والحروب والنوازل الدولية، بينما نرى وزارة التربية غير مبالية إزاء مصير طلابنا وتلاميذنا، على عكس دول اتخذت إجراءات واضحة، مثل إنهاء العام الدراسي وتحديد طرق لاحتساب النتائج أو عدها سنة عبور".

ورأى أن "وزارة التربية تستطيع معالجة الموضوع بإلغاء الامتحانات الوزارية للسادس ابتدائي والثالث متوسط والاعتماد على المعدلات، وكذلك في بقية المراحل".

وختم قائلاً "كانت لنا تجربة مع معالجات هائلة لملف النازحين، حيث وجهنا التلاميذ والطلبة في المناطق المحتلة وقتها بعدم الذهاب للمدارس، لكي لا يدرسوا مناهج داعش فغابوا ثلاث سنوات وهذا صعب لاسيما على تلاميذ الابتدائية، وعالجت الموضوع بصلاحياتي، وعملنا اختباراً تربوياً يتناسب مع عقل وعمر كل طالب أو تلميذ لتحديد المرحلة التي هو مؤهل للذهاب إليها سواء نفس مرحلة عمره أو أقل بحسب الدرجة".