Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

المبعوث الأميركي: على إيران سحب الحرس الثوري و ’إرهابييها’ من سوريا

2020.04.21 - 16:48
App store icon Play store icon Play store icon
المبعوث الأميركي: على إيران سحب الحرس الثوري و ’إرهابييها’ من سوريا

بغداد – ناس

دعا المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري، الثلاثاء، إيران إلى سحب الحرس الثوري من سوريا وباقي "القوى الإرهابية" التي تقودها هناك، في معرض تعليقه على زيارة وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إلى دمشق ولقائه بالرئيس السوري بشار الأسد.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال جيفري في بيان نشره حساب السفارة الأميركية في دمشق على موقع تويتر، إنه "إذا كانت إيران قلقة حقا بشأن صحة وسلامة الشعب السوري، فستدعم العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 وسحب الحرس الثوري الإيراني، وحزب الله، وباقي القوى الإرهابية الأخرى تحت قيادتها من سوريا بالكامل".

ودعا جيفري إلى "ضرورة تبّني إيران للحل السياسي بدلا من الانتصار العسكري، وأن مساهمات إيران الوحيدة لسوريا كانت العنف وعدم الاستقرار".

واشار جيفري إلى أن "الولايات المتحدة هي أكبر مانحة للمساعدات الانسانية للشعب السوري، حيث قدمت أكثر من 10.6 مليار دولار من المساعدات في جميع أنحاء سوريا والمنطقة منذ بدء الأزمة، وما زالت تقدم المساعدات الانسانية لمنع تفشي فيروس كورونا".

واعتبر الرئيس السوري بشار الأسد، الاثنين، أن أزمة كورونا فضحت فشل الأنظمة الغربية، موضحا أن الوباء أظهر أن الأنظمة موجودة لخدمة فئة معينة من أصحاب المصالح وليس لخدمة شعوبها".

 

وقال الأسد خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لدى وصوله إلى العاصمة السورية دمشق، وتابعه "ناس" (20 نيسان 2020)، ان "أزمة كورونا فضحت فشل الأنظمة الغربية أولا.. ولا أخلاقيتها ثانيا لأن هذا الوباء أظهر أن هذه الأنظمة موجودة لخدمة فئة معينة من أصحاب المصالح وليس لخدمة شعوبها".

 

وأعرب الأسد في مستهل اللقاء "عن تعازيه لإيران والشعب الإيراني بالضحايا الذين سقطوا بسبب فيروس كورونا"، مبديا "أسفه لتحول هذا الوباء إلى مجال للاستثمار السياسي من قبل بعض الدول في الغرب وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، التي تستمر بنهج فرض العقوبات على الدول رغم هذه الظروف الإنسانية الاستثنائية".

 

من جهته أكد ظريف أن "الإدارة الأمريكية برفضها حتى اليوم رفع الحصار عن سورية وإيران "أظهرت حقيقتها غير الإنسانية أمام العالم".

 

وتناول اللقاء آخر مستجدات المسار السياسي ومن بينها اللجنة الدستورية وعملية أستانا وتطورات الأوضاع في الشمال السوري، منوها بأن "تصرفات تركيا على الأرض تفضح حقيقة النوايا التركية من خلال عدم التزامها بالاتفاقات التي أبرمتها سواء في استانا أو في سوتشي والتي تنص جميعها على الاعتراف بسيادة ووحدة الأراضي السورية".

 

وشجب ظريف "المحاولات الغربية الحالية لإعادة استثمار موضوع الأسلحة الكيميائية في سوريا"، معتبرا أنه "سلوك مخز بأن يعاد استخدام هذه الذريعة في هذه الظروف التي يمر بها العالم رغم كل ما شاب هذا الموضوع من تشكيكات وثغرات خلال الفترة الماضية".