Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

أول تعليق من دونالد ترامب على انهيار أسعار الخام الأميركي

2020.04.21 - 01:15
App store icon Play store icon Play store icon
أول تعليق من دونالد ترامب على انهيار أسعار الخام الأميركي

 

بغداد – ناس

علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشكل مقتضب، على انهيار أسعار النفط الأمريكي، وذلك خلال مؤتمره الصحفي اليومي في البيت الأبيض، والذي يخصصه للحديث عن تطورات وباء كورونا.

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال ترامب في مؤتمره فجر الثلاثاء بتوقيت بغداد (21 نيسان 2020) إنه "يتطلع إلى وضع 75 مليون برميل في الاحتياطي النفطي الأميركي الذي يخطط لملئه بأسعار ممتازة"، مشيراً إلى أن إدارته تريد "إعادة فتح اقتصاد أمريكا على نحو مسؤول".

 

وأضاف: "نتمنى أن يتم التصويت غدا في مجلس الشيوخ على خطة اقتصادية إضافية، وعلى الأميركيين الاستمرار في مراعاة قواعد التباعد الاجتماعي".

وخصص ترامب أغلب حديثه عن تطورات وباء كورونا في بلاده مؤكداً أن الولايات المتحدة أحرزت تقدماً ممتازاً في مجال توفير اجهزة التنفس الاصطناعي وأنها عما قريب ستساعد المكسيك وبلداناً أخرى.

nasnews

وقدم خبير اقتصادي عراقي، الاثنين، تفسيرات مبسّطة لمسببات انهيار الخام الأميركي، فيما حدد نسبة تضرر العراق منها.

 

 

وقال أستاذ علم الاقتصاد نبيل المرسومي في تدوينة تابعها "ناس"، (20 نيسان 2020، إن "انهيار خام غرب تكساس الى اقل من 6 دولارات لم يكن في العقود الفورية او في العقود الآجلة تسليم شهر حزيران التي مازالت بين 22 - 23 دولار وانما كان العقود الآجلة للخام لشهر أيار التي توشك على الانتهاء ولذلك تفاقم البيع على هذه العقود قبل موعد اغلاقها حيث من المقرر أن تنتهي رسميا عند تسوية الأسعار غدا الثلاثاء 21 نيسان/أبريل ، مما أسهم في انهيار الخام الأمريكي".

واضاف ان "تخزين النفط الامريكي يحدث بوتيرة سريعة ، متجاوزا مستويات 70% ، مقتربا من الحد الأقصى للتخزين".

وتابع أنه "من المتوقع ان تعاود أسعار الخام الأمريكي ارتفاعها بعد انتهاء فورة بيع العقود الآجلة لشهر آيار".

وختم بالقول ان "الضرر الذي يلحق بالعراق ليس كبيرا جدا جراء انهيار الخام الأمريكي نظرا لمحدودية الصادرات العراقية الى الولايات المتحدة والتي تتمحور حول 400 الف برميل يوميا، فضلا ان العراق يسعر الخام العراقي المصدر الى الأسواق الامريكية على أساس خام اسكي ( الذي شهد أيضا انخفاضا كبيرا ) وليس خام غرب تكساس كما ان السعر الذي يبيع به العراق يعتمد على معدل خمس نشرات لخام اسكي بعد 15 يوم من تحميل الناقلة وليس على أساس معدل السعر ليوم واحد".

nasnews

وعزا خبراء، انهيار الخام الأميركي، الاثنين، الى جملة عوامل لا تقتصر على تراجع الطلب على الخام بسبب حالة الإغلاق في أغلب مناطق العالم، جراء انتشار فيروس كورونا، واقتراب مستودعات النفط الأمريكية من الامتلاء، فيما ناقش خبير عراقي تأثير انهيار أسعار النفط الاميركي مرجحاً أن تكون أسعار النفطي العراقي في مأمن نسبياً.

 

 

ووفقاً لآخر التطورات، قالت رويترز، إن الأسعار وصلت إلى - 8، أي بعد تهاوت الأسعار خلال ساعات من حدود 20 دولاراً لبرميل النفط الأميركي إلى ما دون الصفر، بعد أن استقرت لعدة دقائق عند بضعة سنتات. 

 

ويأتي الانهيار في أسواق النفط وسط حالة من الركود الاقتصادي بسبب تداعيات انتشار فيروس كورونا، والإجراءات التي تم اتخاذها لمكافحته.

ويحذر صندوق النقد الدولي من أن دخول اقتصادات العالم في دوامة من الهبوط سيكون الأعمق منذ الكساد العظيم في الثلاثينيات من القرن الماضي.

 

لكن التراجع الكبير في أسعار الخام يعود كذلك إلى أسباب تقنية تتعلّق باقتراب انقضاء مهلة عقد أيار/مايو الاثنين. وتراجع أسعار عقد حزيران/يونيو.

وقال المحلل لدى "ريستاد للطاقة" بيورنار تونهوغن إن "مشكلة غياب التوازن بين العرض والطلب عالمياً بدأت تتجسّد في الأسعار".

 

وأضاف في حديثه للوكالة الروسية "مع تواصل الإنتاج كالمعتاد نسبياً، يمتلئ المخزون أكثر فأكثر كل يوم"، مشيراَ إلى أن "العالم يستخدم النفط بشكل أقل، وبات المنتجون يشعرون الآن كيف يتمثل ذلك من خلال الأسعار".

 

 

وفي غضون ذلك، لم تفلح المؤشرات إلى أن فيروس كورونا المستجد بلغ ذروته على ما يبدو في أوروبا والولايات المتحدة في رفع الأسواق المالية الآسيوية والأوروبية عموماً.

 

وبدلاً من ذلك، يزداد قلق المتعاملين من احتمال بلوغ منشآت تخزين النفط الحد الأقصى من قدرتها الاستيعابية، مع تكدّس المخزون نظراً لانهيار الطلب الناجم عن تفشي وباء كوفيد-19.

 

وقال محللون إن الاتفاق الذي أبرم هذا الشهر بين أوبك وشركائها لخفض الإنتاج بعشرة ملايين برميل يومياً، لا يؤثر بشكل كبير، لأن تدابير الإغلاق الشامل التي فرضت والقيود على السفر أجبرت مليارات الناس حول العالم على التزام منازلهم.

 

ولعل خام غرب تكساس الوسيط كان الأكثر تأثّراً مع امتلاء منشآت تخزينه الرئيسية في كاشينغ بأوكلاهوما، بينما أشار المحلل لدى منظّمة "ترافيكتا" للاستشارات سوكريت فيجاياكار، إلى إن منشآت التكرير لا تعالج الخام بالسرعة الكافية.

 

وقال إن هناك إمدادات كثيرة من الشرق الأوسط بدون مشترين "نظراً لارتفاع تكاليف الشحن".

 

وأفاد ستيفن إنيس من "أكسيكورب" إن "أحداً لا يريد تسلّم النفط مع امتلاء منشآت تخزين كاشينغ بين دقيقة وأخرى"، مضيفاً "لم يتطلب الأمر وقتاً طويلاً لتدرك الأسواق أن اتفاق "أوبك بلاس" لن يكون في شكله الحالي كافياً لضمان توازن في أسواق النفط".

 

وبالتزامن، تراجعت أسواق الأسهم بمعظمها كذلك، رغم أن الحكومات بدأت بالتفكير في كيفية وتوقيت تخفيف إجراءات الإغلاق التي شلّت إقتصاد العالم.

 

ومع بدء التداول في وول ستريت الاثنين، تراجعت مؤشرات الأسهم ليسجّل داو جونز الصناعي انخفاضاً نسبته 1,8 بالمئة عند 23798,01 نقطة في الدقائق العشر الأولى من جلسة التداول.

 

كما تراجع مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 1,3 بالمئة إلى 2835,08 نقطة في حين خسر ناسداك 0,7 بالمئة مسجلا 8588,66 نقطة.

 

وسجّلت إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا تراجعاً في العدد اليومي للوفيات لديها، رافقه تباطؤ في معدلات الإصابات، بينما بدأت ألمانيا السماح لبعض المتاجر بإعادة فتح أبوابها، في حين أعادت النروج فتح دور الحضانات.

 

وفي الولايات المتحدة، قال حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو إن الوباء "يتراجع"، لكنه حذّر من أن هذا "ليس وقت التباهي".

 

وثمة أدلة متزايدة على أن تدابير الإغلاق والتباعد الاجتماعي تبطئ من تفشي الفيروس.

 

ومن جهة أخرى يقول خبراء اقتصاديون إن أسعار دفعات الخريف المقبل، قد تشهد تحسناً ملحوظاً أو حتى تعافياً أقرب إلى المعدلات السابقة ما قبل الانهيار، نظراً إلى التوقعات العالية بأن الاستهلاك العالمي قد يعود إلى مستوياته بحلول الخريف، والذي سيتزامن مع حزمة تخفيضات أوبك+ الأخيرة. 

nasnews

وفسر مستشار رئيس الوزراء مظهر محمد صالح، الاثنين، انهيار اسواق النفط في القارة الأميركية الشمالية، عاداً العالم بانه دخل بـ"حرب اسعار قاتلة".

 

 

وقال صالح في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (20 نيسان 2020)، ان "السوق الامريكية ادت في السنوات الاخيرة دورا مزدوجاً بكونها سوق باعة  oligopoly وسوق مشترين monosopeny في الوقت نفسه ولاسيما خلال السنوات العشر الماضية تدريجياً"، لافتاً الى ان "الولايات المتحدة تستهلك بنحو ١٩ مليون برميل نفط يوميا ويمثل ١٩٪ من انتاج العالم لوحدها وهي اكبر مستهلك للنفط في العالم".

واضاف صالح ان "الولايات المتحدة تعد من اكبر منتجي نفط العالم وبطاقة انتاج تبلغ بنحو ١٣ مليون برميل سواء من النفط الصخري اوالتقليدي"، مضيفاً ان "اسهم النفط الامريكي البالغ انتاجه ١٣ مليون برميل يومياً كما ذكرنا والتحول الى سوق مشترين صافية بالتوازي مع سوق باعة متمرد وهي المملكة السعودية ساهم في اغراق السوق بقرابة ١٢ مليون برميل يوميا".

وبين صالح ان "عالم النفط دخل كله في حرب اسعار قاتلة ومن ثم اقلبت السوق النفطية الى الكساد حتى بلغت نقطة الانهيار"، موضحاً ان "توافر عرض نفطي فائض لدى المضاربين وهو بنحو ٣٠٠ مليون برميل ادى الى انهيار سوق النفط وهو ينسجم  وتحول السوق الامريكية الى سوق مشترين في قيادة سوق النفط في العالم لتشكل حرب الاسعار انهيار قوة الاوبك كسوق بائعين وانتصار سوق المشترين بقيادة الولايات المتحدة".

وتابع مستشار رئيس الوزراء "فانها فرصتان للانتصار، الاولى ان الطلب المنخفض على النفط  العالمي والذي هو يقل بنسبة٣٠٪ من المعروض حالياً والثاني وجود فائض اضافي قدرة ٣٠٠ مليون برميل في سوق المستقبليات"، مضيفاً "اذ شكلت هذه السوق  المعسكر النفطي الرمزي المتقدم او الامامي الذي قاد انهيارات الليلة  عبر انقلاب سوق المستقبليات النفطية".

واشار مظهر محمد صالح الى "تحول جميع المضاربين مرة واحدة الى المركز القصير  short position اي البيع حالاً للعقود الاجلة بامل الشراء الارخص للعقود نفسها ولكن عند نقطة منخفضة دون نقطة التعادل الاقل في العالم ما ادت الى انهيار السوق النفطية بالكامل".

ولفت الى ان "المشتري النهائي للفائض المعروض هو سوق الولايات المتحدة التي استولت على عقود النفط المستقبلية المنهارة  وتثفيتها وتحويلها  الى سوق فوري"، مبيناً ان "الشركات المضاربة للنفط في الولايات المتحدة هي من تمتلك القدرة على تسلم المعروض الفائض وتصفية عقوده ازاء سعات تخزينية  هي الاكبر في العالم ليتحول السوق مستقبلا الى المراكز الطويلة long position بعد نقطة الذوبان تلك او نقطة الانهيار آنفاً".

وختم صالح بالقول: انها "فرصة الرابح الاخير الذي حصد خسارات العالم النفطية اجمع، فالرابح هي  المضاربين من بحوزته مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة الامريكية وعلى وفق استراتيجية ستبقى سوق النفط سوق مشترين الى الابد".

nasnews

ودعت صفحة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاثنين، إلى أخذ العبرة من التطورات الأخيرة.

وقال وزير الصدر صالح العراقي في تدوينة تابعها "ناس"، (20 نيسان 2020)،"اللهم اشغل الظالمين بالظالمين، واخرجنا من بينهم سالمين.. واعتزلوهم وما يعبدون من دون الله، وأوو الى (الكهف) لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا".

ونشر احد المتابعين  "تكفي العبرة، ويهلك ملوكا ويستخلف اخرين"، ليرد محمد صالح العراقي "قاصم الجبارين مبير الظالمين، جل جلاله، ومهلك الفاسدين ومخزي الدنيويين، انه فوقهم قاهر متسلط لا يرحم إلا المتراحمين الذاكرين المتواضعين المؤمنين الطائعين المستغفرين المتهجدين سبحانه وتعالى عما يشركون".

واضاف "ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، يا ارحم الراحمين".