Shadow Shadow
كـل الأخبار

مستشار عبدالمهدي يفسر انهيارات الليلة: المعركة حُسِمت

2020.04.20 - 22:45
App store icon Play store icon Play store icon
مستشار عبدالمهدي يفسر انهيارات الليلة: المعركة  حُسِمت

بغداد - ناس

فسر مستشار رئيس الوزراء مظهر محمد صالح، الاثنين، انهيار اسواق النفط في القارة الأميركية الشمالية، عاداً العالم بانه دخل بـ"حرب اسعار قاتلة".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال صالح في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، اليوم (20 نيسان 2020)، ان "السوق الامريكية ادت في السنوات الاخيرة دورا مزدوجاً بكونها سوق باعة  oligopoly وسوق مشترين monosopeny في الوقت نفسه ولاسيما خلال السنوات العشر الماضية تدريجياً"، لافتاً الى ان "الولايات المتحدة تستهلك بنحو ١٩ مليون برميل نفط يوميا ويمثل ١٩٪ من انتاج العالم لوحدها وهي اكبر مستهلك للنفط في العالم".

واضاف صالح ان "الولايات المتحدة تعد من اكبر منتجي نفط العالم وبطاقة انتاج تبلغ بنحو ١٣ مليون برميل سواء من النفط الصخري اوالتقليدي"، مضيفاً ان "اسهم النفط الامريكي البالغ انتاجه ١٣ مليون برميل يومياً كما ذكرنا والتحول الى سوق مشترين صافية بالتوازي مع سوق باعة متمرد وهي المملكة السعودية ساهم في اغراق السوق بقرابة ١٢ مليون برميل يوميا".

وبين صالح ان "عالم النفط دخل كله في حرب اسعار قاتلة ومن ثم اقلبت السوق النفطية الى الكساد حتى بلغت نقطة الانهيار"، موضحاً ان "توافر عرض نفطي فائض لدى المضاربين وهو بنحو ٣٠٠ مليون برميل ادى الى انهيار سوق النفط وهو ينسجم  وتحول السوق الامريكية الى سوق مشترين في قيادة سوق النفط في العالم لتشكل حرب الاسعار انهيار قوة الاوبك كسوق بائعين وانتصار سوق المشترين بقيادة الولايات المتحدة".

وتابع مستشار رئيس الوزراء "فانها فرصتان للانتصار، الاولى ان الطلب المنخفض على النفط  العالمي والذي هو يقل بنسبة٣٠٪ من المعروض حالياً والثاني وجود فائض اضافي قدرة ٣٠٠ مليون برميل في سوق المستقبليات"، مضيفاً "اذ شكلت هذه السوق  المعسكر النفطي الرمزي المتقدم او الامامي الذي قاد انهيارات الليلة  عبر انقلاب سوق المستقبليات النفطية".

واشار مظهر محمد صالح الى "تحول جميع المضاربين مرة واحدة الى المركز القصير  short position اي البيع حالاً للعقود الاجلة بامل الشراء الارخص للعقود نفسها ولكن عند نقطة منخفضة دون نقطة التعادل الاقل في العالم ما ادت الى انهيار السوق النفطية بالكامل".

ولفت الى ان "المشتري النهائي للفائض المعروض هو سوق الولايات المتحدة التي استولت على عقود النفط المستقبلية المنهارة  وتثفيتها وتحويلها  الى سوق فوري"، مبيناً ان "الشركات المضاربة للنفط في الولايات المتحدة هي من تمتلك القدرة على تسلم المعروض الفائض وتصفية عقوده ازاء سعات تخزينية  هي الاكبر في العالم ليتحول السوق مستقبلا الى المراكز الطويلة long position بعد نقطة الذوبان تلك او نقطة الانهيار آنفاً".

وختم صالح بالقول: انها "فرصة الرابح الاخير الذي حصد خسارات العالم النفطية اجمع، فالرابح هي  المضاربين من بحوزته مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة الامريكية وعلى وفق استراتيجية ستبقى سوق النفط سوق مشترين الى الابد".