Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

قاعدة إيرانية قرب عين الأسد؟!.. مسؤولون في الأنبار يتحدثون لـ ’ناس’

2020.04.20 - 20:39
App store icon Play store icon Play store icon
قاعدة إيرانية قرب عين الأسد؟!.. مسؤولون في الأنبار يتحدثون لـ ’ناس’

 

 

بغداد – ناس

 

رد مدير ناحية البغدادي شرحبيل كهلان على أنباء تحدثت عن عزم الحكومة العراقية تشييد قاعدة إيرانية بالقرب من قاعدة عين الأسد وسط الأنبار، واصفاً القضية بـ"الشائعة الكاذبة".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

ونفى كهلان في حديث لـ "ناس" (20 نيسان 2020) "وجود أي دلائل حول عزم الحكومة العراقية تشييد قاعدة إيرانية، أو تحوي قوات إيرانية في الأنبار".

 

كهلان قال إن القضية تندرج ضمن الشائعات الكاذبة، مؤكداً أن ناحية البغدادي التي تقع فيها قاعدة عين الأسد والأقضية القريبة منها لا تنتشر فيها أي قوات حشدية باستثناء الحشد العشائري".

 

وأضاف "الحدود السعودية التي قيل إن القاعدة المزمع انشاؤها تقع بالقرب منها، تبعد كثيراً عن قاعدة عين الاسد، لذا فإن هذه الأنباء تفتقد إلى الدقة".

 

وفي السياق قال رئيس اللجنة الأمنية السابق في الأنبار نعيم الكعود "ان انشاء اي قاعدة عسكرية لا يتم إلا بأمر الحكومة الاتحادية، وهي صلاحيات حصرية للقائد العام للقوات المسلحة ولا يحق لأي جهة اخرى ان تقوم بإنشاء قاعدة".

وختم "نحن اليوم لا نحتاج قواعد جديدة، العراق لديه ما يكفي من القواعد وليس بحاجة لقواعد جديدة، كما أنه يمتلك ما يكفي لحماية أرضه وسمائه".

 

وتداولت صفحات تواصل اجتماعي محلية في الأنبار، أنباء في السياق ذاته، فيما ألمح السياسي عبد القادر النايل إلى وجود مساعٍ لانشاء وجود عسكري إيراني بالقرب من قاعدة عين الأسد.

 

ونقلت "الإخبارية" عن النايل قوله إن "القاعدة الايرانية ستكون قرب الحدود السعودية في صحراء الأنبار"، قبل أن تنفي شخصيات بارزة في المحافظة وجود مساعٍ من هذا النوع.

 

وليس بعيداً عن ملف التواجد الأجنبي، اعلنت حركة النجباء، اليوم، عن رصد طيران اميركي فوق مدن عديدة من العاصمة بغداد، ومنها مدينة الصدر

وقال المتحدث الرسمي باسم النجباء نصر الشمري في تغريدة تايعها "ناس" اليوم (20 نيسان 2020)، إنه "يبدو ان اميركا والطبقة السياسية في العراق جادين فعلا وملتزمين بالحفاظ على السيادة العراقية".

واضاتف ان "الدليل ان سماء بغداد مستباحة من قبل طيران الاحتلال الاميركي، وهذا ما رصدناه اليوم في مدينة الصدر وام كبر والغزلان وجنوب العاصمة".

واشار الشمري الى أن "شعب العراق يريد حياة كريمة وذلك لن يتحقق الا بطرد الاحتلال الاميركي وهذا هدفنا الذي لن نحيد عنه ابدا".

وقال رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري، الاثنين، ان ’محور المقاومة’ سيتابع تنفيذ قرار إخراج الأميركيين من العراق، لافتاً لى ان "العدو" لم ولن يمتلك الجرأة للاعتداء على ايران.

وتحدث باقري في كلمة خلال المؤتمر العام لقادة قوى الامن الداخلي عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة، وتابعه "ناس" اليوم (20 نيسان 2020)، انه "بجهود ومساعي قوى الامن الداخلي على مختلف الاصعدة ومنها توفير الامن للمواطنين ومكافحة تهريب المخدرات فضلا عن خدمة المواطنين في الظروف الصعبة بما فيها الأزمات الطبيعية مثل اجتياح السيول والزلازل والأزمة الاخيرة المتمثلة في تفشي فيروس كورونا.

وأضاف، ان "الامن مستتب جيدا في البلاد بفضل الباري تعالى وجهود القوات المسلحة ولله الحمد ان بلادنا تحظى اليوم بذروة الامن والاستقرار".

واكد باقري على "ضرورة الاستفادة من الدروس والعبر الكثيرة التي جاءت في ظروف فيروس كورونا الذي لم يشهد العالم مثيلا له حتى في الحربين العالميتين الاولى والثانية".

واشار رئيس الاركان الايرانية الى ان "الردع امام اعداء مصاصين للدماء كاميركا والكيان الصهيوني ليس امرا هينا وان الدول التي تقوم باثارة الحروب بدلا عن متابعة امور شعوبها لم ولن تتجرا على العدوان على بلادنا، ولم يقدروا على الهجوم على بلادنا ازاء استهدافنا لقاعدة عين الاسد (في الرد على عملية اغتيال الشهيد سليماني) بما يؤشر الى قوة القوات المسلحة للجمهورية الاسلامية الايرانية وقدراتها الرادعة".

ولفت باقري الى ان "عملية الاغتيال الغادرة للشهيد القائد قاسم سليماني من قبل اميركا في محيط مطار بغداد يوم 3 كانون الثاني /يناير، يعد عمل يائس وانفعالي باغتياله شخصا حل ضيفا على دولة اخرى، ليس بالعمل الشجاع".

واضاف، ان "قواتنا المسلحة ردت بصورة مناسبة على ذلك كما ان الشعب العراقي و(محور المقاومة) ردوا بقوة على عملية الاغتيال الغادرة هذه بحيث تمت المصادقة على اخراج القوات الاميركية من العراق في البرلمان العراقي وهو امر ليس صغيرا".

واكد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية بان "الجمهورية الاسلامية الايرانية ردت في الوقت المناسب على اجراءات الاميركيين وتصدت لتهديداتهم بقوة واقتدار".

وتابع باقري، انه "وبعد اغتيال الفريق الشهيد الحاج قاسم سليماني ورفاقه، تمت متابعة قضية اخراج القوات الاميركية من العراق في البرلمان العراقي وان الحكومة العراقية تسعى من اجل تنفيذ القرار وسيتابع محور المقاومة ان شاء الله تحقيق هذا القرار".

وبين بانه "في العام الماضي واجهنا مشاكل واجراءات الحظر ونوايا اميركا للاطاحة بالدولة في الجمهورية الاسلامية الا اننا رددنا عليهم في الوقت المناسب في كل مرحلة وتصدينا لتهديداتهم"ـ قائلاً "استلهمنا اسلوب ردنا في كل المراحل من توجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية المبنية على مواجهة التهديدات بالمعنى الحقيقي للصبر والصمود والمقاومة والتقدم بالمهمات بافضل صورة ممكنة".