Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

طالبت بـ تشديد على مدى أسبوعين..

خلية الأزمة البرلمانية ترد على مقترح وزير الصحة بشأن حظر التجوال قبيل رمضان

2020.04.13 - 11:36
App store icon Play store icon Play store icon
خلية الأزمة البرلمانية ترد على مقترح وزير الصحة بشأن حظر التجوال قبيل رمضان

بغداد- ناس أكدت خلية الأزمة النيابية، الاثنين، على ضرورة تشديد إجراءات حظر التجوال الوقائي خلال الأسبوعين المقبلين. وقال عضو خلية الأزمة النائب جواد الموسوي في تصريح للوكالة الرسمية تابعه "ناس" اليوم (13 نيسان 2020) إن "عدد الإصابات الحالية مازالت تحت السيطرة ، محذرا من تزايد أعداد الإصابات تأثيره على النظام الصحي" وطالب الموسوي، "خلية الأزمة ووزارة الصحة بعدم تخفيف إجراءات الحظر على (أقل تقدير أسبوعين من الآن)، وبعدها يتم تقييم الحالة والبدء بتخفيف الإجراءات تدريجياً من 25 ثم 50 %". وجاء تصريح الموسوي، بعد ساعات من إشارة وزير الصحة رئيس خلية الأزمة الحكومية جعفر علاوي إلى إمكانية تخفيف حظر التجوال خلال الأيام المقبلة بالتزامن مع حلول شهر رمضان. من جهته أكد عضو خلية الأزمة النيابية حسن خلاطي، أمس الاحد، أن رفع حظر التجوال الوقائي بشكل جزئي امر سابق لاوانه. ان "التزام المواطنين بحظر التجوال والإرشادات الطبية هو الاساس في منع انتشار فيروس كورونا". وأضاف انه "هناك انحسار بالارقام والاصابات ووجود سيطرة كاملة على الوباء والمنحنى الوبائي يشير الى ذلك لكن هذا لايعني ان الخطر قد انتهى ولايزال موجود". وبين ان "اللجنة تنتظر للايام القليلة القادمة ومقدار الاصابات الجديدة وعلاقتها بالارقام السابقة". وعبر وزير الصحة جعفر علاوي، أمس الاحد، عن مخاوفه من عودة الفايروس للمتشافين منه وذلك بعد حدوث حالات من هذا النوع في كوريا الجنوبية، مؤكداً في الوقت ذاته أن العراق يُبلي حسناً في مواجهة الوباء، وهو ما تكشفه الأرقام الموثقة لدى المنظمات العالمية، كما قدم وعوداً متفائلة فيما لو تم التجديد له في المنصب. علاوي وخلال حديثه لبرنامج الثامنة الذي يقدمه الزميل احمد الطيب، وتابعه “ناس” (12 نيسان 2020)، قال ان “الإصابات في العراق بلغت 1352 حالة وهي أفضل من دول الجوار والدول المتطورة”، مبيناً ان العراق “سيخرج منتصراً من إذا استمرت الأوضاع كما هي عليه”. واستدرك ان “فيروس كورونا بدأ يعود للذين تم شفاؤهم منه في كوريا الجنوبية، ولدينا تخوف كبير من عودة الفيروس إلى المتشافين منه في العراق”،  لافتاً الى ان “أرقام إصابات كورونا تخضع لمراقبة دولية، والطب العدلي وشهادات الوفيات مراقبة ولا يمكن التلاعب بإحصائيات كورونا بأي طريقة”. واشار الى ان “العراق حصل على شهادة دولية بانتصاره على المرض لكننا لم نتخلص منه بعد، فضلاً عن ان “الوضع المالي تحسن وأصبح لدينا معدات وكوادر متدربة، وبدأنا بالهجوم على المرض بعد حالة الدفاع”، مطالباُ “المواطنين بالالتزام بقرارات وزارة الصحة رغم المتاعب التي تتسبب بها”. ووعد علاوي في حال بقائه في المنصب خلال الحكومة المقبلة بانه “سيعود بالوزارة الى (ايام الخير)، وسيجعل العراق يعتمد على دوائه المُنتج وطنياً بنسبة 80 إلى 90%” مؤكداً أنه لا يطلق وعودا لا يستطيع تنفيذها، مبيناً أن العراق كان يمتلك 27 معملاً مغلقا لإنتاج الدواء”. وفي شأن المصاعب التي واجهت عمل الوزارة، قال علاوي ان “الحدود الكبيرة مع إيران كانت الأخطر بالنسبة لنا، حيث ان إغلاق الحدود مع إيران وفر لنا مساحة للتحرك”. ولفت علاوي الى انه “سيكون هناك صرح للأطباء بعد الانتصار على الوباء، وسأعطي الكوادر الصحية حتى “جاكيتي” إذا أرادوا وسنجازيهم بإكراميات”. وبشأن استمرار حظر التجوال اوضح وزير الصحة “أشعر بمعاناة الناس لكن الظرف صعب ولسنا بريطانيا أو فرنسا، وقد نعلن في نهاية الشهر الخامس أو بداية السادس الانتهاء من كورونا، وسنخول الوزراء باستثناء من يريدوه بنسبة لا تتجاوز 25 %”، مشيراً الى انه “لا مانع من فتح القليل من الساعات للتجوال لتخفيف معاناة الناس، وقد نقلل ساعات حظر التجوال مع قرب شهر رمضان”. واشاد علاوي بالمتظاهرين قائلاً بانهم “أعانونا على التعفير”، مبيناً ان “إغلاق الأضرحة سيستمر حتى يكون العراق أماناً”.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول