Shadow Shadow
كـل الأخبار

الكوري للموظفين.. الإيراني خيار سائقي التكسي.. والياباني يعاني!

أبرز ماركات السيارات المتصدرة في الشارع العراقي

2018.10.19 - 23:20
App store icon Play store icon Play store icon
أبرز ماركات السيارات المتصدرة في الشارع العراقي

بغداد – ناس

تحافظ علامات تجارية معينة على وجودها في سوق السيارات العراقية، رغم الإنفتاح الذي شهدته البلاد بعد العام 2003، إلا أن شركات وماركات معينة تحتكر تقريباً سوق السيارات في البلاد، وتهيمن على مزاج الزبائن، وبحسب الفئات الاجتماعية.

 ويقول مالك أحد المعارض في منطقة البياع, إنه باع سبعاً وعشرين سيارة نوع "كيا سورينتو"  خلال شهر واحد, بينما لم يبع سوى أربع سيارات من نوع فورد اكسبلور أميركية المنشأ، رغم تقارب سعر النوعين.

NAS

المواد الإحتياطية عاملٌ حاسم

علي الوائلي -وهو مالك معرض سيارات آخر- يفسر التفاوت في المثال السابق، يقول إن سيارة "الفورد اكسبلور" أكثرُ متانة وقوة وكفاءة من الكيا، لكن الإقبال على شرائها أضعَف, لارتفاع أسعار موادها الاحتياطية, وصرفها كميات كبيرة من الوقود عند قطع المسافات الطويلة، فيما تقطع السيارات الكورية المسافة ذاتها بكمية أقل من الوقود. وبشأن بوصلة زبون السيارات العراقي، يضيف "الوائلي" أن الإعلانات التسويقية لا تمثل عاملاً حاسماً في توجيه رغبات المشترين, بقدر توفر المواد الاحتياطية لسيارة ما. ذلك هو ما يجعل "سيارة ما" أكثر مبيعًا من سيارات أخرى مقاربة في السعروأكثر كفاءة.

 

 

 

 

 

 

 

NAS

"الكوري" صديق للموظفين

تحتل السيارات الكورية خاصة (هونداي و كيا) المراتب الأولى في الطلب من قبل الموظفين ذوي الرواتب المتوسطة.

اسامة الجنابي موظف في وزارة التجارة (32) عامًا قال لـ "ناس" إن سببَ إقباله وزملائه على سيارات هونداي تحديدًا ( النترا وسوناتا), هو قوتها وجمال تصميمها وقلة أعطالها، فضلًا عن انخفاض استهلاكها للوقود. وأشار إلى أن الإقبال يزداد أيضاً على سيارة "كيا" بأنواعها (سورينتو، وسول، وأوبتيما) من قبل الموظفين، لتوفر موادها الاحتياطية, ومقاومتها لجوِّ العراق الحار صيفًا. وساهم تراجع انتاج السيارات اليابانية بتوجه زبائنها إلى البديل الاقرب، وهي السيارات الكورية، ويقول خبراء في مجال استيراد السيارات، أن الكثير من الماركات اليابانية أصبحت تُصنّع خارج اليابان، ووتراجع الطلب على السيارات اليابانية في العراق عن ما كان عليه في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

 

 

 

 

 

 

 

 

NAS

"الايراني" خيار سائقي التكسي

بعد الاطاحة بنظام صدام حسين عام 2003 أصبح العراق سوقًا رائجًا للبضائع الإيرانية، وعلى رأسها السيارات التي يتم تجميعها في إيران، حيث تبيعها إلى العراق بأسعار تفضيلية، وتمثل تجارة السيارات مع العراق مورداً مهماً للعملة الصعبة بالنسبة لإيران.

سيارات "سايبا" و"سمند" اللتين دخلتا العراق عام 2006 تعتبران أكثر السيارات استخداماً لدى سائقي الاجرة، بسبب رخص أثمانها مقارنة بالسيارات ذات المنشأ الغربي، وكذلك رخص أسعار موادها الاحتياطية, وقلة أعطالها نسبيًا.

 

 

 

 

 

يقف علي السويدي (30) عامًا أمام سياراته السايبا ويتحدث عن سبب اختياره لها، حيث يؤكد أن انخفاض سعرها عند الشراء، وقلة استهلاكها للوقود هما السببان اللذان دفعاه إلى اختيار السيارات الإيرانية. وأضاف لموقع "ناس" أن صغر حجم السيارات الايرانية نسبيًا ذو فائدة في الشارع العراقي الذي يعاني كثرة الازدحامات، والاختناقات المرورية، فضلًا عن إمكانية دخولها في شوارع وأزقة ضيقة خلال إيصال الركاب إلى أماكن سكناهم. ويلفت "علي" إلى أن ضريبة هذه المميزات المقبولة, تُدفع من رصيد المتانة، حيث يتناقل العراقيون بشكل مستمر في وسائل التواصل مشاهد مصورة لسيارات إيرانية بعد تعرضها للحوادث، لا يبقى منها في الغالب سوى بقايا. وارتفع  حجم صادرات مجموعة سايبا الإيرانية 11 بالمئة في العام خلال أيار الماضي، حيث صدّرت إلى العراق نحو 150 ألف سيارة.

NAS

"الصيني" لذوي الدخل المحدود

يفضل ذوو الأعمال الحرة والعاملون في القطاع الخاص برواتب متوسطة، السيارات الصينية تحديدا (ليفان، و بي واي دي), يقول "سيف الجبوري" 27 عامًا, وهو بائع ملابس في منطقة الكرادة: "اخترت السيارة الصينية بسبب مظهرها الجميل كسيارة حديثة وتصميمها، فضلًا عن سعرها المناسب" ويرى سيف أن نقطة ضعف السيارات الصينية هي ارتفاع سعر موادّها الاحتياطية، وعدم ملائمتها للجو في العراق حيث ترتفع درجة حرارة محركاتها مع ارتفاع درجات الحرارة.

NASNAS

"الأمريكي" يحجز الطرق الخارجية بين المحافظات

ويستخدم العاملون في النقل الخارجي غالبًا السيارات الأميركية وأبرزها (فورد – جي ام سي) -ما يسميها العراقيون "أوباما" و"بهبهان" حيث تتميز تلك السيارات بالقدرة على تحمل المسافات الطويلة بين المحافظات، ووعورة الطرق الخارجية وتهالكها، فضلًا عن مواجهة الحوادث المرورية بأقل الأضرار. وترتفع أسعار تلك السيارات نسبيًا بسبب المميزات التي تتصف بها ومتانتها، لذلك يلجأ إليها السائقون في النقل الخارجي.

 

 

 

 

 

 

 

 

NAS

القروض

وبعيداً عن تفضيلات السائقين، تلعب العروض التي تقدمها المصارف وشركات السيارات، دوراً في انتشار نوعيات معينة من السيارات بشكل موسمي، حيث تقدم تلك الأطراف عروضاً لبيع نوعيات معينة من السيارات بالتفاهم مع الشركات المصنعة، وفق الدفع بالاقساط، وهو ما يجذب الأشخاص من غير مالكي السيارات، لاقتناء سياراتهم الاولى بأقساط بسيطة، بعيداً عن الخوض في المواصفات والتفضيلات.