Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

قصصنا

الآسايش تحاصر مقر البككة منذ الصباح!

هل سيكون حزب العمال الكردستاني كبش الفداء لانعاش مطار السليمانية ؟

2018.11.27 - 18:51
App store icon Play store icon Play store icon
هل سيكون حزب العمال الكردستاني  كبش الفداء  لانعاش مطار السليمانية ؟

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

ناس - بغداد

تصاعدت حدة التحذيرات من صدام مسلح في محافظة السليمانية، بعد تطويق قوة أمنية من الآسايش مقر حركة حرية المجتمع الكردستاني، صباح اليوم الثلاثاء، في محاولة لاغلاقه، فيما قالت مصادر سياسية إن ذلك يأتي وفق توجه جديد للاتحاد الوطني نحو فتح صفحة جديدة مع تركيا، التي توترت العلاقات معها منذ استفتاء  الانفصال، وما أعقبه من خطف عنصرين من المخابرات التركية العام الماضي.

وقالت رئيسة حركة حرية المجتمع "جناح حزب العمال الكردستاني PKK في إقليم كردستان تارا حسين إن " قوة الآسايش التي تحاصر المقر تطالبنا باخلائه، وهددتنا باستخدام القوة في حال لم ننفذ طلبها".

وأضافت حسين، في تصريحات لوسائل إعلام كردية، " أبلغناهم بأننا لن نخلي المقر، ولتفعلوا ما تريدون"، معربةً عن تمنيها أن "لا تُستخدم القوة، خاصة مع وصول الكثير من أنصار الحزب إلى المقر، الذين سيدافعون عن أنفسهم، في حال حصول شيء".

بدوره قال الخبير في الشأن الكردي سامان نوح، إن "حزب العمال ينشط في مدينة السليمانية منذ سنوات، تحت عناوين غير صريحة، بل عبر منظمات تتبع له فعليًا، أو تؤمن بفكر رئيس الحزب عبد الله أوجلان، وهو ما يزعج تركيا على الدوام التي ترى في ذلك تهديدًا لها، وتمكينًا للحزب".

وأضاف نوح خلال حديث مع "ناس" اليوم (27 تشرين الثاني 2018) أن حكومة كردستان لم تمنح حزب العمال رخصة للعمل على أراضي الإقليم، بشكل رسمي، بل كان الاتحاد الوطني على الدوام يغض الطرف عن نشاطات الحزب، والمنظمات التابعة له، وهو عكس أربيل التي ترفض اي نشاط للحزب فيها، مشيرًا إلى وجود توجه جديد من حزب الاتحاد الوطني نحو الانفتاح على تركيا ورفع الحظر المفروض على مطار السليمانية.

ناس

خسائر الشركات تحرج طالباني

مصادر سياسية تحدثت مع "ناس" قالت إن الاتحاد الوطني محرج من الخسائر التي مُنيت بها شركات سياحية كردية في السليمانية، بسبب الحظر التركي المفروض على مطار المدينة، منذ استفتاء الانفصال العام الماضي، وما أعقبه من خطف عنصرين من "الميت" جهاز المخابرات التركي وتسبب ذلك بأزمة سياسية بين الاتحاد الوطني وأنقرة.

وأضافت المصادر، أن نائب رئيس وزراء إقليم كردستان قوباد طالباني واجه انتقادات من داخل الاتحاد الوطني بسبب عدم تفاعله مع الحظر التركي، ومحاولة رفعه عن المطار، وهو ما ساهم باتخاذ الأخير قرارًا ضد العمال الكردستاني كبادرة حسن نية تجاه أنقرة.

وبحسب المصدر فإن طالباني بدأ تحركًا فعليًا لوقف المنظمات التابعة لحزب العمال الكردستاني، في السليمانية، خاصة وأنها تعمل دون رخصة للعمل السياسي.

وتسبب الحظر المفروض على مطار السليمانية بركود ملحوظ في حركة المسافرين إلى تركيا، حيث تمثل أنقرة الوجهة الأولى للتجار الكرد، فضلًا عن توجه أغلب السائحين من الإقليم إلى تركيا، فيما شكل الحظر على مطار السليمانية، مأزقًا حقيقيًا للشركات العاملة في المدينة.

ناس

اجتماع طارئ للعمال الكردستاني

بالتزامن مع تلك التطورات .. عقد قادة حركة الحرية اجتماعًا طارئًا لمناقشة المستجدات واتخاذ موقف موحد من حصار الآسايش، في السليمانية، مؤكدين في تصريحات مقربة من الحزب أن الحزب حاصل على الرخص اللازمة في إقليم كردستان منذ عام 2017.