Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

قصصنا

إذا ألغيت الرواتب فلن يقاوم الجيل القادم داعش

ابنة الهنداوي عن رفحاء: والدي بطل القانون.. والمنتقدون منافقون وجهلة

2018.11.25 - 22:59
App store icon Play store icon Play store icon
ابنة الهنداوي عن رفحاء: والدي  بطل  القانون.. والمنتقدون منافقون وجهلة

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

بغداد – ناس

اتهمت "زهراء الهنداوي"، ابنة النائب السابق ورئيس لجنة السجناء السياسيين محمد الهنداوي، الاحد، "منافقين وجهلة" بإثارة الرأي العام ضد تعويضات محتجزي معسكر رفحاء والتي يعتبرها منتقدون ضخمة ومبالغاً بها.

وقالت الهنداوي في مقال، نشره والدها النائب السابق، في وسائل التواصل الاجتماعي، (25 تشرين الثاني 2018) واطلع عليه "ناس" إن "الضجة الاعلامية و الاشاعات –بشان القضية- لا اساس لها من الصحة، رفع شعلتها منافقون وتولى مهمة الجري بهذه الشعلة عدد من الجهلة"

وأضافت الهنداوي، إن "محتجزي رفحاء هم ثلة من المجاهدين من ابناء الانتفاضة الشعبانية وعوائلهم الذين اضطروا الى الانسحاب باتجاه الصحراء السعودية بعد قمع الانتفاضة الشعبانية عام ١٩٩١م من قبل البعث الغاشم، وتحملوا حملات الاجهزة الامنية السعودية التي لا تختلف عن مثيلتها في العراق انذاك"

وأشارت الهنداوي، إلى أنها لم تعاصر فترة معسكر رفحاء، مضيفةً أن "النازحين العراقيين اليوم، نزحوا الى حيث الامان وتصلهم المعونات الانسانية من كل حدب وصوب و قضيتهم تتبناها دول، لكنني ارى حالهم وهم بين برد وحر وعاصفة ترابية وسيول وكرامة انسان كان البارحة عزيزا في قومه و امسى اليوم يستجدي لقمة تسد رمقه"

وحذرت الهنداوي من أن إلغاء قانون رفحاء سينتج "جيلاً خاضعاً خانعاً ذليلاً يخلف جيل المجاهدين" لن يتصدى لتنظيم داعش إذا ظهر مرة أخرى. مؤكدةً أنها لم تضررت من هذا القانون شخصياً، لجهة "السب والشتم الذي نالنا وانواع الاذى ما يكفي لاجيال لان والدي هو بطل هذه القضية"

وبشأن الإنتقادات التي ذهبت إلى أن القانون يهدر المال العام، تتساءل الهنداوي في مقالها: "صفقة فساد واحدة يخسر فيها العراق اضعافا مضاعفة من رواتب المحتجزين، القوانين يا اعزائي لا تُفصّل على مزاج احد فكم من موظف لا يستحق ان يمنح راتبا لكن القانون يكفل له ذلك"

وختمت الهنداوي بالقول: "كلامي اوجهه لاصحاب العقول والضمائر ليتمعنوا، اما من يكون ببغاءً لغيره دون فهم ،و ابواق الجهات المعروفة في عدائها لاي عمل فيه خير للمجتمع فلا شأن لي بهم، هؤلاء طبع الله على قلوبهم.."