Shadow Shadow

دفاعاتنا لم تتمكن من رصدها!

الياسري يجيب على سؤال: هل غادر الصدر إلى إيران بسبب الطائرة المسيرة ؟

2020.01.30 - 22:14
الياسري يجيب على سؤال: هل غادر الصدر إلى إيران بسبب  الطائرة المسيرة ؟
ناس – بغداد كشف محافظ النجف، لؤي الياسري، الخميس، معلومات جديدة حول حادثة استهداف منزل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بطائرة مسيرة، مطلع كانون الأول 2019. وقال الياسري في تصريح تابعه "ناس" خلال حوار لبرنامح "المحايد" الذي يقدمه الزميل سعدون محسن ضمد، اليوم (30 كانون الثاني 2020)، إن "الطائرة المسيرة التي استهدفت منزل الصدر في الحنانة، كانت صغيرة جداً ومحلية الصنع". وأضاف، أن "الطائرة ألقت مقذوفاً صوتياً على منزل زعيم التيار الصدري"، مؤكداً أن "الطائرة لم تكن من الطائرات الكبيرة أو العملاقة". وبين الياسري، أن "الدفاعات الجوية في المحافظة لم تتمكن من رصد الطائرة، بسبب تحليقها على ارتفاع منخفض جداً"، مؤكداً أن "العملية كانت تهديداً للصدر، لكن تنفيذها لا يعتبر تهديداً أمنياً للمحافظة". واستبعد محافظ النجف، أن تكون العملية سبباً في مغادرة الصدر إلى إيران، كما استبعد وجود خطر في الوقت الراهن يتهدد زعيم التيار الصدري، مشيراً إلى أن "الصدر لم يكن في منزله لحظة وقوع الحادث". وتابع، أن "الصدر يتواجد في إيران لتلقي العلوم الدينية، وفق المعلومات المتوفرة لدي"، موضحاً أن "هناك منظومة دفاع جوي تحيط بالمدينة القديمة في المحافظة، والتوجيهات تقضي بالتعامل مع أي طائرة تحلق دون إذن، كهدف". وقال محافظ النجف لؤي الياسري خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية محمد رضا الحيدري، في (7 كانون الاول 2019)، “في الساعة 3:40 فجراً تم توجيه مقذوف من طائرة مسيرة محلية الصنع، قادمة من الاحياء الشمالية في النجف، ورمته على منزل الصدر”. من جانبه، قال الحيدري إن قيادة القوة الجوية العراقية أكدت أن أية طائرة مسيرة لم تخرق أجواء العراق، لكنه أكد أن “منزل الصدر تعرض الى قصف ما يعني أن الاستهداف من داخل البلاد”. وكانت قيادة شرطة محافظة النجف قد أعلنت، يوم السبت (7 كانون الأول 2019)، أن طائرة مسيرة اطلقت قنبلة محلية الصنع استهدفت منطقة الحنانة التي تضم منزل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر. فيما اعتبر صالح محمد العراقي، المقرب من الصدر، في منشور على صفحته الرسمية، أن “استهداف منزل الصدر في الحنانة جاء رداً على الاوامر التي صدرت من الصدر لـ(القبعات الزرق) بحماية الثوار ليلتها في بغداد والنجف”. وهددت سرايا السلام التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، حينها، برد “غير متوقع” ضد من يثبت تورطه باستهداف محل إقامة زعيم التيار مقتدى الصدر. وقالت السرايا في بيان إن “القصف الذي حصل لمنزل ولينا ومرجعنا الشهيد السيد محمد الصدر قدس الله نفسه الزكية ومسكن قائدنا السيد مقتدى الصدر دام عزه بطائرة مسيرة لهُ سابقةٌ خطيرة جداً لا تُنذر بخطر بل هي الخطر بعينه وإن ذلك يأتي بعد أن شاهد الجميع وعرف حرص آل الصدر الكرام على وطنهم العراق وحبهم لكل العراقيين بكل اديانهم و طوائفهم و قومياتهم وما كانت دماؤهم الطاهرة التي أريقت إلا شاهداً ودليلاً على إفتداء العراق وأهله بأنفسهم من المرجع الديني العالم الشهيد السيد محمد باقر الصدر الى المرجع الديني الكبير الشهيد السيد محمد الصدر قدس الله نفسيهما وصولاً الى جناب القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه اللّه) وحماه كان نورهم يسعى بين أيديهم فنورهم هو حب العراق بلد الأولياء والمعصومين كما هو بلد المحبين”. وأضاف البيان، “بعد أن تبين للجميع إلتصاق هذا البيت بالعراق والتوجيهات الحكيمة لراعي الإصلاح الزعيم العراقي السيد مقتدى الصدر وما جرى من أحداث آخرها ما حصل يوم أمس من إفتداء شبابنا المتظاهر بأنفسٍ وصدورٍ عارية مجردة من السلاح سقط على أثرها عدد من الشهداء والمصابين ثم إلتفافنا حول جيشنا العراقي ودعمه في صد المتعرضين للمتظاهرين فإن كل ذلك أغاض الفاسدين وسراق العراق وأعدائه فقد كان الصدر عنواناً يؤرقهم ولا يسمح لهم بتحقيق خططهم الرامية الى بيع العراق وتقديمه على طبق من ذهب لكل من هب ودب”. وتابع: “في الوقت الذي ندعو فيه الى ضبط النفس نعلن أن التحقيقات جارية وسيكون لنا رد لا يتوقعه أحد في حال ثبوت تورط أياً كان وأية جهة مهما كانت وأننا لن نسكت على ذلك إطلاقاً فلا وطن بلا آل الصدر الكرام”.