Shadow Shadow

بـ الفروة مجدداً.. عبدالمهدي يترأس اجتماعاً خاصاً حول مشاريع الاتفاقية مع الصين

2020.01.23 - 16:19
بـ الفروة  مجدداً.. عبدالمهدي يترأس اجتماعاً خاصاً حول مشاريع الاتفاقية مع الصين
ناس - بغداد ترأس رئيس مجلس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي، الخميس، اجتماعا خاصا بمشاريع الاتفاق العراقي - الصيني في مختلف أنحاء العراق. وذكر بيان لمكتب عبد المهدي تلقى "ناس" نسخة منه، اليوم (23كانون الثاني2020)، أن "الاجتماع يأتي لمتابعة سياسات التنفيذ واستكمال عرض المشاريع الأكثر جدوى المتعلقة بتطوير البنى التحتية في مجالات الطرق والنقل والطاقة والسكن والبتروكيمياويات وغيرها". وأضاف أنه "جرى بحث الأولويات للمشاريع المنتجة، والتي من شأنها تطوير الاقتصاد ودعم القطاع الخاص وتشغيل الأيدي العاملة". مشيراً إلى أن "الاجتماع حضره وزير التخطيط، وعدد من وكلاء الوزارات ومستشاري رئيس الوزراء".     وتعكس الأزياء التي يرتديها القادة في الغالب رسائل يرغب الزعماء بإيصالها إلى الجمهور، كما في امتناع الرؤساء عن ارتداء ربطات العنق أو السترات أيامَ الكوارث الطبيعية، أو “التشمير” عن السواعد أو اختيار الألوان، فضلاً عن الظهور بالزي العسكري أو المدني تبعاً للوضع الراهن، إلا أن “فروة” رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبدالمهدي تواصل إثارة الحيرة والسخرية في صفحات التواصل الاجتماعي، دون اتضاح سبب “بروتوكلي” خلف تلك الخطوة!. بدأ مشوار عبدالمهدي مع الأزياء المثيرة للجدل حين ظهر بقبعة “فريدة” أثناء مراسم تشييع قائد فيلق القدس قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي جمال جعفر (ابو مهدي المهندس). فرغم أن الأجواء بدت “حزينة” إلا أن عبدالمهدي تميّز عن أقرانه المسؤولين المشيعين، بارتداء “القبعة المسطحة” المفضلة لدى الشخصيات البريطانية البارزة، الامر الذي جعل صورته من بين “الأكثر تداولاً” على صفحات التواصل.   هل يتحدى عبد المهدي منتقديه بـ "الفروة"؟!                 بعد أيام، دخل عبدالمهدي مرحلة “الفروة” حيث ارتدى العباءة الصوفية خلال لقائه بوزير الخارجية التركي مولود جاووش اوغلو ثم سفير الاتحاد الاوروبي (9 كانون الثاني 2020) الأمر الذي اثار استغراب المتابعين وأطلق موجة من التساؤلات في مئات التعليقات أسفل الصور التي ينشرها مكتب رئيس الوزراء على صفحاته.   هل يتحدى عبد المهدي منتقديه بـ "الفروة"؟!هل يتحدى عبد المهدي منتقديه بـ "الفروة"؟!                                     في الثاني عشر من الشهر الحالي، كرر عبدالمهدي الظهور بالفروة المثيرة للجدل، خلال لقاء مع السفيرين البريطاني والفرنسي. هل يتحدى عبد المهدي منتقديه بـ "الفروة"؟!             واستمر استخدام عبدالمهدي للفروة بشكل متصاعد متحدياً فيما يبدو آلاف التعليقات التي يواجهها، ليظهر فيها مرات عديدة في الرابع عشر من كانون الثاني مع رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، وكذلك في لقائه الأخير بوزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.   هل يتحدى عبد المهدي منتقديه بـ "الفروة"؟!هل يتحدى عبد المهدي منتقديه بـ "الفروة"؟!                 وفي التعليقات على صور عبدالمهدي، يتحدث مدوّنون عن “مأزق الفروة” الذي أصاب عبدالمهدي، والذي يمنعه من الامتناع عن ارتداء هذا الزي تجنباً للظهور كمتراجع، فيما يجد نفسه مضطراً للاستمرار في ارتداء الفروة رغم اعتدال درجة الحرارة في مكتبه كما يظهر على ملابس ضيوفه. ويتعرض رئيس الوزراء المستقيل إلى موجات شديدة من الشتائم والإساءات على صفحاته في وسائل التواصل، منذ مطلع تشرين الأول الماضي، حين بدأ تساقط الضحايا في التظاهرات واستمرار عمليات الاختطاف شبه اليومية.