Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

قصصنا

زعيم التيار يقود حراكا ثلاثيا تمهيدا لمعركة كسر عظم

فضيحة بيع الوزارات تربك الزعامات السنية .. والصدر يستنهض الشارع

2018.11.22 - 15:48
App store icon Play store icon Play store icon
فضيحة  بيع الوزارات  تربك  الزعامات السنية .. والصدر يستنهض الشارع

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

بغداد – ناس

بلغت التوترات بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وممثلين عن محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى، الخميس، حدا غير مسبوق، على خلفية الجدل بشأن بيع وشراء المناصب الوزارية.

ويتهم الصدر، نوابا سنة، بالتورط في عملية مشبوهة لبيع مناصب في حكومة عادل عبدالمهدي، إلى شخصيات محددة، لقاء مبالغ طائلة.

وبدأت الإشارات الصدرية، برسالة وجهها الصدر، إلى زعيم تحالف البناء هادي العامري، تضمنت النص على وجود "ساسة سنة" متورطين في فضيحة بيع وشراء الوزارات، ما استدعى ردا غير مباشر من زعيم حركة الحل جمال الكربولي.

ويوم أمس الاربعاء (22 تشرين الثاني 2018)، تبنى الشقيق الاصغر لجمال الكربولي، وهو النائب محمد الكربولي، ومحافظ صلاح الدين السابق أحمد الجبوري، مواقف حادة، بشكل غير مباشر، ضد الصدر، مشيرين إلى أن "المكون السني لا يمكن أن يخضع تحت أي جناح".

وقبل ذلك، احتج عدد من نواب الكتلة السنية في البرلمان العراقي، وغادروا جلسة مجلس النواب، ردا على اتهامات الصدر، مطالبين بتقديم الأدلة.

وعلم "ناس"، من مصادر مطلعة، اليوم الخميس (22 تشرين الثاني 2018)، أن الصدر سلم زعيم تحالف البناء هادي العامري أدلة تثبت تورط عدد من أعضاء تحالفه في صفقة لبيع وزارة الدفاع إلى أحد المرشحين.

وتقول المصادر، إن "النواب المتورطين، ينتمون إلى تحالف المحور الوطني، الذي يتزعمه خميس الخنجر".

ولم توقف الاعتراضات السياسية السنية الصدر، إذ مضى مغردا، اليوم الخميس، بأن "الصحوة السنية قادمة ضد سياسييهم الفاسدين، وان الصحوة العراقية قادمة ضد الثلة السياسية الفاسدة، وان الصحوة العربية قادمة ضد السياسيين الذين دقوا أسفين الطائفية".

وقال الصدر، إنه على استعداد لتقديم العون "بهدف تغيير ما ترغبون تغييره".

ويقول مراقبون إن تغريدة الصدر، تتضمن دعوة للشارع السني، إلى التظاهر ضد ممثليه السياسيين.

ووفقا لهذه الفرضية، فإن "الصدر، يستجيب لرغبة طيف واسع من الشارع السني، يسعى إلى الحصول على دعم سياسي لإطلاق موجة احتجاجات ضد عدد من ممثلي محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين".

وبعد تغريدة الخميس، التي تتضمن دعوة إلى احتجاج ضد الساسة السنة، يكون الصدر قد اكمل اركان حراكه الثلاثي في الملف السني، الذي يشتمل فضلا عن الشارع، على شيوخ عشائر ورجال دين.

وأرسل الصدر وفدين من قادة تياره إلى الأنبار ونينوى، للقاء شيوخ عشائر في المحافظتين، وسط ترحيب محلي، فيما استقبل في مقره بالنجف، وفدا من المجمع الفقهي العراقي.

وما يميز هذا الحراك، أنه اقتصر على شخصيات عشائرية ودينية في المجتمع السني، وجهت انتقادات حادة لممثلي "المكون" على المستوى السياسي، بسبب اتهامات فساد.

وخلال زيارته إلى مكتب الصدر، أبدى وفد المجمع الفقهي العراقي "استعداده لمحاربة الفساد والمفسدين"، مؤكدا أنه "يضع يده بيد الصدر لمحاربة الفساد".

ويقول مراقبون إن "رجال دين وشيوخ عشائر في الانبار ونينوى وصلاح الدين، يشعرون بالخجل، من الحديث العلني عن تورط ساسة سنة في عمليات مشبوهة لبيع وشراء وزارات في حكومة عبدالمهدي".