Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

قصصنا

لماذا يتحاشى زعيم الديمقراطي لقاء رئيس الجمهورية ؟

مسعود بارزاني يصل بغداد بعد التأكد من مغادرة برهم صالح إلى روما!

2018.11.21 - 22:43
App store icon Play store icon Play store icon
مسعود بارزاني يصل بغداد بعد  التأكد  من مغادرة برهم صالح إلى روما!

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

ناس - بغداد

من المقرر أن يبدأ يوم غد، الخميس، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني سلسلة لقاءات مع قادة الكتل السياسية ومسؤولين حكومين، في العاصمة بغداد، فيما لفت الأنظار تزامُن زيارة بارزاني مع مغادرة رئيس الجمهورية برهم صالح إلى روما، لحضورمؤتمر حوارات المتوسط، حيث من المقرر ان يلتقي بابا الفاتيكان فرانسيس، والرئيس الايطالي سيرجيو ماتاريلا.  

ولم يتلقَ صالح، تهنئة من رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، لغاية الآن، رغم مرور نحو شهرين على اختيار صالح رئيسًا للجمهورية، كما هو حال باقي زعماء الكتل السياسية ورؤساء البلدان، الذين بعثوا بالتهاني إلى صالح حال فوزه بالمنصب.  

واعتبرت قوى سياسية تحدث أعضاء منها إلى "ناس" عدم إرسال بارزاني تهنئة إلى صالح "تمردًا" جديدًا على الشرعية الدستورية في البلاد، وذلك بعد خسارة مرشحه للرئاسة فؤاد حسين.

وبحسب وسائل إعلام كردية  فإن بارزاني سيبدأ لقاءاته يوم غدٍ الخميس بالاجتماع مع رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، ورئيس البرلمان، محمد الحلبوسي، بالإضافة الى رئيس تحالف الاصلاح والاعمار، عمار الحكيم، ورئيس إئتلاف دولة القانون، نوري المالكي، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

قيادات الكردستاني محرجة 

وبحسب مصدر مطلع، على طبيعة زيارة بارزاني، فإن الأخير لن يلتقي رئيس الجمهورية برهم صالح، حيث زامَنَ بارزاني زيارته إلى العاصمة بغداد مع سفر صالح إلى روما في زيارة رسمية.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه في تصريح لـ"ناس" أن قيادات كبيرة في الحزب الديمقراطي الكردستاني محرجة بالفعل من سلوك بارزاني تجاه صالح، وأرسلت رسائل إيجابية توحي بأهمية تجاوز الخلافات الحاصلة، خاصة وأن التوتر بين الطرفين لم يحصل إلا مؤخرًا بشأن فوز صالح بمنصب رئاسة الجمهورية.

وأبلغت مصادر سياسية “ناس” في وقت سابق، أن تفاهمات على مستوى عال يجري التحضير لها بشأن الملفات الخلافية بين بغداد وأربيل، فيما قالت مصادر أخرى إن التفاهمات الحالية تمهد لحلول المشاكل العالقة بين الطرفين منذ تأسيس الدولة العراقية.

بدوره قال النائب عن الحزب الديمقراطي بشار الكيكي إن “البارزاني سيحمل مبادرة من أجل تصفير الأزمات بين بغداد وأربيل خلال زيارته إلى بغداد”، مبينَا في تصريحات صحفية أن “إنهاء الخلافات وفتح صفحة جديدة هي مهمة للجانبين في ظل التحديات الأمنية والإقليمية والاقتصادية التي تواجه بغداد وأربيل".

وخلال ثلاثة أشهر، من أيلول إلى تشرين الثاني، اخذت التطورات بين الطرفي منحى متصاعداً في ابرام التسويات، وحل اشكالات تعود بعضها إلى ما قبل الإعلان عن استقلال الدولة العراقية، وهو ما يقول برلمانيون أنه يمهد لما قد يشكّل “صفقة قرن” تضمن البدء بحل إشكالات تاريخية، مدفوعةً بوصول شخصيات “معتدلة” إلى رأس هرمي السلطة التنفيذية، رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء.