Shadow Shadow

تحدث أمام جمع من التدريسيين

طلبة يوبّخون عباس بعد كلمة عن ضرورة تجاهل الإضراب: ألا ترى الضحايا؟  (فيديو)

2019.11.24 - 23:54
طلبة يوبّخون  عباس  بعد كلمة عن ضرورة تجاهل الإضراب: ألا ترى الضحايا؟  (فيديو)
   

ناس - تواصل

لم يكد يُنهي الطالب "عباس" كلمته التي ألقاها عبر المايكرفون عن "تجربته في الاستمرار بالدوام رغم الإضراب"، حتى انهال عليه زملاؤه وبعض الحضور بالاعتراض والتوبيخ. وخلال ما بدا أنه اجتماع لآباء وأمهات الطلبة داخل إحدى الجامعات الاهلية في كربلاء، طلب أحد الطلبة –الذي تبين لاحقاً أن اسمه عباس- القاء كلمة، أمام جمع من التدريسيين والمسؤولين عن الجامعة، قال فيها إنه واظب على الدوام رغم الإضراب، وأن بعض التدريسيين يأتون من محافظات بعيدة، الامر الذي يستدعي حضور الطلبة، قبل أن يتدخل أحد زملائه ويذكره باستمرار سقوط الضحايا من المتظاهرين. وفور انهاء "عباس" كلمته عن ضرورة الاستمرار بالدوام رغم قلة الحاضرين، بدعوى أن "النوعية أهم من الكمية"، ظهر صوت فتاة بدا أنها إحدى الطالبات، وجهت له سؤالاً "تقبلها على نفسك تتفرج..." ليتدخل بقية الطلبة وذويهم لاحقاً، في الاعتراض، قبل أن يقاطعهم أحد كوادر الجامعة مُنهياً النقاش. [video width="640" height="1136" mp4="https://www.nasnews.com/assets/uploads/2019/11/10000000_152409346014950_7191780799763477777_n.mp4"][/video] وتداولت صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي أنباءً عن قيام ادارة إحدى الكليات الجامعة في المدينة بالتلويح بفرض اجراءات صارمة ضد الطلبة المشتركين في الإضراب، واستدعاء آبائهم وأمهاتهم. وبعد نشر الفيديو الذي صوره أحد الحضور، على وسائل التواصل، واصل طلبة المحافظة توجيه الانتقادات الشديدة لسلوك الطالب، الذي قالوا إنه "تصرف كما لو أنه ليس جزءاً من البلاد وما يجري فيها" حيث كتب المئات تعليقات شديدة اللهجة. https://www.instagram.com/p/B5OR-7Chk6F/ ويتصدر طلبة جامعات كربلاء قائمة المحافظات المضربة عن الدوام، حيث اغلقت جامعة كربلاء أبوابها منذ وقت مبكر من الشهر الحالي، كما سجلت المحافظة سقوط العشرات من القتلى والجرحى خلال عدة حملات أمنية ضد اماكن تجمع المتظاهرين، أسفرت إحداها عن حرق خيم الاعتصام بالكامل، فيما سقط 3 شبان على الأقل في أحداث القنصلية الإيرانية، بينهم منتسب في العتبة العباسية، قالت إدارة العتبة في حينها أنه كان في طريقه لشراء دواء من صيدلية مجاورة، قبل أن تغتاله مَن وصفهم بيان العتبة "بالجهة الامنية غير المنضبطة".