Shadow Shadow
كـل الأخبار

قال إن الجيش العراقي يعاني من الضمور

قائد بعثة الأطلسي يصف أعمال العنف في الاحتجاجات العراقية بـ المأساة المطلقة

2019.11.18 - 08:30
قائد بعثة  الأطلسي  يصف أعمال العنف في الاحتجاجات العراقية بـ  المأساة المطلقة
بغداد - ناس اعتبر قائد بعثة حلف شمال الأطلسي في العراق الجنرال داني فورتين، في ختام مهمته التي استمرت عاماً كاملاً، أن أعمال العنف التي شهدتها الاحتجاجات المناهضة للحكومة "مأساة مطلقة". وووفقا لوكالة فرانس برس التي حاورت فورتين، فقد قتل أكثر من 330 شخصاً، غالبيتهم من المتظاهرين، منذ انطلاق موجة الاحتجاجات المطلبية في الأول من تشرين الأول. وقال الجنرال الكندي الذي يرأس بعثة تضم مستشارين ومدربين إن حلف "الاطلسي يواصل حض الحكومة العراقية على ضبط النفس، خلال أحداث الأسابيع الستة الماضية والتي كانت مأساة مطلقة". وتقدم البعثة التي تأسست قبل عام المشورة والتدريب للقوات العراقية، في ثلاثة معاهد عسكرية، غير أن فورتين لفت إلى أنها لم تكن مفوضة بتدريب القوات على مكافحة التظاهرات والشغب. وتقول فرانس برس إن قوات الأمن العراقية تعرضت الى انتقادات حادة خلال الأسابيع الاخيرة، بسبب استخدامها للرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع بهدف صد المحتجين، مضيفة أن منظمات حكومية اتهمتها بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل غير صحيح من مسافات قريبة، ما أدى إلى وقوع قتلى واصابات "مروعة" من خلال اختراق القنابل للجماجم. ويرى فورتين أن الجيش يعاني "ضموراً" بعد المعارك الدامية التي انتهت بهزيمة تنظيم داعش، مشيراً إلى أن الجهود المبذولة للنهوض به تشكل "قضية جيل". وقال إن "هذا الامر سيستغرق 20 او 30 عاما، ولن نرى تغييراً في عام واحد". وتقول فرانس برس إنه "تم حل الجيش العراقي السابق، بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003، للاطاحة بنظام صدام حسين. بعد ذلك، أمضت الولايات المتحدة أكثر من عقد من الزمن لإعادة بناء الجيش وباقي مؤسسات هذا البلد"، مضيفة أنه "ما تزال هناك قوات أميركية وأخرى من دول أوروبية وحلف الاطلسي، تنتشر في العراق لتقديم المشورة وتدريب القوات الأمنية". ونبه فورتين إلى أن عمليات بعثة الاطلسي عانت من "نكسات" خلال الأشهر القليلة الماضية، بينها الاحتجاجات وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة و إيران. وسيخلف الجنرال فورتين نهاية شهر تشرين الثاني، الجنرال جيني كارنان، التي ستتولى قيادة حوالى 580 شخصا بينهم شركاء من دول خارج الحلف مثل أستراليا و السويد وفنلندا.