Shadow Shadow
كـل الأخبار

قتل وخطف وحجب الانترنت لليوم الثاني

4 مواقف من واشنطن ونيويورك ولندن بعد اشتداد حملة السلطات ضد المتظاهرين

2019.11.06 - 10:39
App store icon Play store icon Play store icon
4 مواقف من واشنطن ونيويورك ولندن بعد اشتداد حملة السلطات ضد المتظاهرين
      بغداد – ناس مع استمرار حجب خدمة الانترنت بالتزامن مع حملة شديدة تشنها السلطات ضد التظاهرات شملت عمليات اعتقال واختطاف وارتفاع في عدد القتلى، أصدرت عدة جهات دولية مواقف متباينة الشدة إزاء الأحداث. و"شجبت" السفارة الأميركية في بغداد خطف المحتجين العزل وتهديد حرية التعبير على يد مجاميع عنيفة متطرفة، مطالبة الحكومة العراقية والقادة السياسيين بالتفعل عاجلاً مع مطالب المتظاهرين. WWW.NASNEWS.COM السفارة الأميركية: لا مستقبل للعراق بقمع شعبه وجاء في بيان للسفارة اطلع عليه "ناس" (6 تشرين الأول 2019) إنّ "الولايات المتحدة مهتمة على الدوام وبشدة بدعم عراقٍ آمنٍ ومزدهرٍ وقادرٍ على الدفاع عن شعبه ضد المجاميع العنيفة المتطرفة وردع أولئك الذين يقوضون سيادته وديمقراطيته. وفي الوقت الذي يتابع فيه العالم تطور الاحداث في العراق، بات جليًا أن على الحكومة العراقية والقادة السياسيين التفاعل عاجلا وبجدية مع المواطنين العراقيين المطالبين بالاصلاح، فلا مستقبلَ للعراق بقمع إرادة شعبه. نشجب قتل وخطف المحتجين العزّل وتهديد حرية التعبير ودوامة العنف الدائر. يجب أن يكون العراقيون أحراراً لإتخاذ قراراتهم الخاصة بشأن مستقبل بلدهم". WWW.NASNEWS.COM إقرأ/ي أيضاً: إعلام رئيس الوزراء: وفد أميركي رفيع أعرب عن دعمه لحكومة عبدالمهدي
WWW.NASNEWS.COM
ملثمون بسيارات حكومية يعتقلون متظاهرين واعتقلت السلطات الأمنية، مساء الإثنين (4 تشرين الثاني 2019) عشرات الأشخاص على خلفية تصعيد الاحتجاجات في العاصمة بغداد لتشمل مناطق جديدة، بعد قطع خدمة الإنترنت، فيما يستمر تغييب المسعفة العراقية صبا المهداوي دون تعليق حكومي.   وقال مصدر أمني في حديث لـ “ناس”، إن “ملثمين يستقلون سيارات حكومية، بدءوا مع ساعات فجر الثلاثاء الأولى، وبعد قطع خدمة الإنترنت عن البلاد، حملة اعتقالات واسعة في مناطق محددة وسط بغداد، بتهمة المشاركة في التظاهرات”.   وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “الاعتقالات شملت كل من كان يرتدي خوذة، فضلاً عن آخرين في مناطق العلاوي والصالحية وماحولها”، مبيناً أن “العشرات اعتقلوا وهم في طريقهم من منطقة العلاوي إلى ساحة التحرير”.   كما أشار إلى أن “الحملة جاءت على خلفية الأحداث التي شهدتها تلك المناطق، حين عبر متظاهرون جسر الأحرار، ووسعوا من رقعة الاحتجاجات التي تشهدها العاصمة”.   من جانبه أكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان، تلك المعلومات، مبيناً في بيان له تلقى “ناس” نسخة منه، أن “السلطات العراقية نفذت حملة إعتقالات كبيرة في منطقتي العلاوي والصالحية”، فيما أشار إلى أن “شهود عيان أبلغوا المرصد بأن ملثمين بسيارات حكومية اعتقلوا متظاهرين كانوا في طريقهم إلى ساحة التحرير”.   WWW.NASNEWS.COM السفارة البريطانية: العنف أمر غير مقبول وأصدرت السفارة البريطانية في العراق، الثلاثاء (5 تشرين الثاني 2019) بيانا أكدت فيه "أن التظاهر حق من حقوق الشعب العراقي وأن العنف ضد المتظاهرين هو أمر غير مقبول". وتابعت "يجب على الحكومة التأكد من أن جميع القوات الأمنية تحمي المتظاهرين وتتصرف بصورة مناسبة" وختمت "دعواتنا للجرحى ولعوائل الذين فقدوا ارواحهم في التظاهرات". WWW.NASNEWS.COM بومبيو "يستدعي" خامنئي على تويتر   وكتب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تغريدة قال فيها إن "الشعبين العراقي واللبناني يريدان استعادة بلديهما، إنهم يكتشفون أن أعلى صادرات النظام الإيراني هي الفساد المتنكر بشكل سيئ كثورة، يستحق كل من العراق ولبنان أن يقررا مساراتهما الخاصة بعيداً عن تدخلات خامنئي". وختم بومبيو تغريدته باستدعاء حساب مرشد الثورة الإيرانية على تويتر علي خامنئي khamenei_ir   WWW.NASNEWS.COM يونامي: 97 قتيلاً خلال 9 أيام! كما اصدرت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) بياناً أكدت فيه استمرار وقع انتهاكات جسيمة، كما أكدت ارتفاع ضحايا العنف إلى 97 قتيلاً في الجولة الثانية فقط من التظاهرات والتي انطلقت في الخامس والعشرين من تشرين الأول الماضي.   نص التقرير:   “تبين لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) استمرار وقوع انتهاكات وخروقات جسيمة لحقوق الإنسان أثناء الموجة الثانية من المظاهرات والتي بدأت في العراق في 25 تشرين الأول/أكتوبر. وتم نشر التقرير الثاني الذي أعده مكتب حقوق الإنسان في يونامي اليوم. ويأتي هذا التقرير بعد التقرير الخاص السابق الذي غطى الاحتجاجات في الفترة من 1 إلى 9 تشرين الأول/أكتوبر ونُشر يوم 22 تشرين الأول/أكتوبر.   ويشير التقرير الأخير إلى أن العنف المرتبط بالمظاهرات في الفترة من 25 تشرين الأول/أكتوبر إلى 4 تشرين الثاني/نوفمبر قد تسبب في مقتل 97 شخصاً آخرين وإصابة الآلاف. وعلى الرغم من إبداء قوات الأمن العراقية المزيد من ضبط النفس عمّا كانت عليه في احتجاجات أوائل شهر تشرين الأول/أكتوبر، خاصة في بغداد، إلا أن الاستخدام غير المشروع للأسلحة الفتاكة والأقل فتكاً من جانب قوات الأمن والعناصر المسلحة يستدعي اهتماماً عاجلاً.   وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام في العراق السيدة جينين هينيس-بلاسخارت: “يلقى هذا التقرير أيضاً الضوء على المجالات التي تتطلب إجراءات عاجلة لإيقاف دوامة العنف ويشدد مرة أخرى على حتمية المساءلة.”   ويعزو التقرير 16 حالة وفاة على الأقل – والعديد من الإصابات الجسيمة – إلى إصابة المتظاهرين بعبوات الغاز المسيل للدموع. وقالت السيدة دانييل بيل، رئيسة مكتب حقوق الإنسان في يونامي: “لا يوجد مبرر لإطلاق قوات الأمن لعبوات الغاز المسيل للدموع أو تلك التي تطلق الصوت والوميض، بشكل مباشر على المتظاهرين العزل”.   كما يبرز التقرير المخاوف المتعلقة بالمساعي المستمرة لكبح التغطية الإعلامية إلى جانب استمرار حجب وسائل التواصل الاجتماعي. وأضافت الممثلة الخاصة هينيس-بلاسخارت: يجب أن ندرك أنه في العصر الرقمي الذي نعيشه انتقلت الحياة اليومية إلى الإنترنت. إذ لا يعطل الإغلاق الشامل للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي طريقة ممارسة الناس لحياتهم وأعمالهم فحسب، بل ينتهك حرية التعبير أيضاً".