Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

قصصنا

كردستان تراقب مصير كابينة عبدالمهدي

الإلغاء يهدد المنصب المحبب لبارزاني

2018.11.18 - 13:29
App store icon Play store icon Play store icon
 الإلغاء  يهدد  المنصب المحبب  لبارزاني

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

بغداد – الناس

لا يزال مصير منصب رئيس اقليم كردستان مجهولاً، بعد دعوات أطلقتها قوى كردية للاكتفاء بمنصب رئاسة حكومة الإقليم والاستغناء عن منصب الرئاسة الذي شغله مسعود بارزاني لنحو أثني عشر عاماً.

 

العودة إلى الدوّامة

بحسب مصادر كردية فإن الغاء المنصب الذي احتكره الحزب الديمقراطي الكردستاني، سيخل بنظام توزيع المناصب بين الاحزاب، وقد يعيد المشهد السياسي في الإقليم الى حقبة ما قبل العام 2005.

فخلال عقد ونصف، ساد عُرف التحاصص، على أن يتمتع الحزب الديمقراطي برئاسة الإقليم، ليترك منصب رئاسة جمهورية العراق للاتحاد الوطني الكردستاني، لكن إلغاء المنصب سيعني أن الديمقراطي الكردستاني سيخرج من التوليفة الجديدة بلا منصبٍ رئاسي، كما كان معتاداً في السنوات الاخيرة.

هاجس استشعره الديمقراطي مبكراً منذ اواخر العام الماضي، ما اجبره على الدخول في صراع مباشر في البرلمان العراقي للظفر بمنصب رئاسة جمهورية العراق خلال تقديم مرشح وحيد وهو فؤاد حسين، منافساً لبرهم صالح الذي كان مرشحاً وحيداً ايضاً للوطني.

 

تعارض بين القوى الكردية

وفي هذا الاطار يعلق رئيس كتلة الاتحاد الإسلامي في برلمان كردستان أبو بكر عبد الله على مساعي الغاء رئاسة الإقليم، بالقول إن المنصب زائد عن الحاجة وأن الغاءه سيسهم في حل أزمة الإقليم الراهنة.

في المقابل يقول عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني فرست صوفي، إن "تجميد منصب رئيس إقليم كردستان امر خاطئ، وإن المنصب مؤسسة قانونية يحتاجها الإقليم".

 

سيناريوهات محتملة

يظهر الصراع بين الاحزاب الكردية بعد احداث تشرين الأول 2017 في كركوك مدى هشاشة الاوضاع السياسية وكثرة الانقسامات داخل الاقليم. ويظهر الحزبان الرئيسان في الإقليم – الاتحاد والديمقراطي- توجهات واضحة لإنهاء الخلافات بينهما بالتزامن مع استحقاقات اتحادية أبرزها حسم حقيبة المناصب والمطالب الكردية في حكومة 2018.

ويشير مراقبون، إلى أن استعادة التحالف الاستراتيجي بين الاتحاد والديمقراطي سيكون من شأنه تثبيت منصب رئاسة الإقليم وابقاء الوضع كما كان في السنوات الاخيرة، أي تقاسم الرئاسات الكردية الثلاث بين القوى الرئيسية وفق معادلة: الجمهورية للاتحاد، الإقليم للديمقراطي، وبرلمان كردستان للتغيير.

 

بانتظار صافرة الإنطلاق

لا يظهر المأزق الكردي إلى العلن في المرحلة الحالية لأن الكرة لم تُرم بعد في ملعب الإقليم، فالكتل الكردية اعتمدت سياسة الإنكفاء وانتظار انجلاء غبار معركة استكمال الكابينة الحكومية، لكن حسم التشكيلة الوزارية سيفتح الباب على السؤال كيف سيكون الصراع.

وتأسست رئاسة إقليم كردستان كمؤسسة رسمية من قبل برلمان كردستان عام 2005، ويعتبر رئيس إلاقليم أعلى سلطة تنفيذية، وينتخب من قبل مواطني كردستان باقتراع سري مباشر كل أربع سنوات.

وشغل مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان، بعد انتخابه 31 كانون الثاني عام 2005، فيما أعيد انتخابه 2009 حيث حصل على نسبة 70 بالمئة من الأصوات.

وحددت حكومة إقليم كردستان، (30 أيلول 2018)، موعداً لإجراء الانتخابات، بناء على قرار من برلمان الإقليم الذي أجّل إجراءها بعدما كانت مقررة تشرين الأول 2017، وسط تصاعد التوتر آنذاك مع بغداد بسبب استفتاء انفصال الإقليم.

وكانت مفوضية الانتخابات ردت على طلب لرئاسة البرلمان بشأن إمكان تنظيمها انتخابات برلمان الإقليم ومجالس المحافظات في وقت واحد، وهو30 أيلول، مؤكدة أن القرار من صلاحيات مجلس الوزراء استناداً إلى قانون انتخابات مجالس المحافظات والأقضية والنواحي، الذي يجب أن يصدر بالتشاور مع المفوضية ويعلن الموعد قبل 90 يوماً.