Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

صحيفة سعودية تكشف تفاصيل لقاء عبدالمهدي بالملك سلمان: تحدثوا عن قصف آرامكو

2019.09.25 - 17:56
App store icon Play store icon Play store icon
صحيفة سعودية تكشف تفاصيل لقاء عبدالمهدي بالملك سلمان: تحدثوا عن قصف آرامكو

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

بغداد- ناس  قالت صحيفة "مكة" السعودية إن الملك سلمان بحث مع رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي الاستهداف الأخير الذي ضرب مستودعات شركة آرامكو.  ووفقاً للتقرير الذي تابعه "ناس" اليوم (25 أيلول 2019)، فإن "عبدالعزيز عقد اجتماعاً مع عبدالمهدي وناقش الجانبان العلاقات بين البلدين كما تم استعراض مستجدات الأحداث في المنطقة بما في ذلك الاعتداء التخريبي الذي تعرضت له منشآت نفطية في بقيق وخريص مؤخراً". وأكد عبدالمهدي "تضامن جمهورية العراق مع المملكة وحرصها على أمن المملكة واستقرارها". فيما ثمن ملك السعودية ما أبداه رئيس الوزراء العراقي، مجدداً "إدانة واستنكار المملكة للتفجير الآثم في محافظة كربلاء". وأضاف التقرير أنه "تم خلال المباحثات التأكيد على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ومواصلة التشاور والتنسيق في كل ما يخدم أمنهما ومصالحهما المشتركة". وحضر المباحثات - بحسب التقرير - خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار أمير منطقة مكة، ومنصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار ملك السعودية، و الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني مساعد بن محمد العيبان، ووزير التجارة والاستثمار وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف ماجد بن عبدالله القصبي، وسفير السعودية لدى العراق عبدالعزيز بن خالد الشمري. كما حضره من الجانب العراقي، نائب رئيس الوزراء وزير النفط ثامر الغضبان، ومكتب رئيس الوزراء محمد الهاشمي، ورئيس جهاز المخابرات الوطني مصطفى الكاظمي، والقنصل العام لجمهورية العراق أحمد حسن زهير. ووصل رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي الى مدينة جدة في السعودية، اليوم الاربعاء، في زيارة يلتقي خلالها الملك سلمان، وولي العهد محمد بن سلمان. وكشفت مصادر سياسية مطلعة في بغداد، امس الثلاثاء، أن الحكومة العراقية تسعى إلى التوسط بين إيران والسعودية، أملا في منع المنطقة من الانزلاق إلى هاوية مواجهة عسكرية، تجر عليها عواقب وخيمة. وقالت المصادر لـ “ناس”، إن “بغداد تحركت خلال الأيام القليلة الماضية، لتكون وسيطا بين طهران والرياض”، مشيرة إلى أن الوساطة العراقية تستهدف جمع الرئيس الإيراني حسن روحاني مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في بغداد. ووفقا للمصادر، فقد بدأ العراق فعليا في جس نبض كل من السعودية وإيران في هذا الشأن، مؤكدة أن “هذا المسار، ربما يتطور بعيدا عن الولايات المتحدة”. وتستشهد المصادر، بإشارة رئيس الجمهورية برهم صالح، خلال مقاله الذي نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، الاثنين (23 أيلول 2019)، إلى نية العراق “دعوة جيرانه للاجتماع في بغداد لإجراء محادثة تبدأ بضرورة دعم استقرار العراق وتجديده الاقتصادي”، مؤكدا أن العراق يعمل بهدف “تحديد مجالات العمل التعاوني الفوري ورسم خريطة طريق لتحالف إقليمي أكثر تماسكًا”. ويعتقد متابعون لشؤون المنطقة، أن الوساطة العراقية ربما تركز على الملف اليمني، من خلال تهدئة طرفي الأزمة فيه، وهما إيران والسعودية. ووفقا لخريطة الاهتمامات الدولية الحالية، فإن اليمن، ليست جزءا من الاهتمامات الأميركية، ما يعني أن بإمكان السعودية التفاهم بشأن هذا الملف مع إيران، من دون إشراك الولايات المتحدة. ويمكن للوساطة العراقية، في حال نجاحها، أن تفتح خطوط تواصل إقليمي بين طهران والرياض عبر بغداد، من دون المرور بواشنطن، للتخفيف من حدة التوتر، الذي بلغ مداه الأقصى في هذه الأيام. وكشفت الهجمات التي استهدفت منشآت ارامكو لتكرير النفط، عن مدى الاضرار البالغة، التي يمكن لإيران أن تلحقها بالسعودية، إذ تسببت هذه الهجمات في شلل للاقتصاد السعودي، وخلفت آثارا يصعب تلافيها بسرعة. وينطلق العراق في مشروع الوساطة من حاجته الملحة إلى ضمان ألا تتحول أراضيه إلى ساحة لمواجهة إقليمة، فضلا عن حاجة إٍيران حاليا إلى تنفيس الضغط الداخلي الهائل، بسبب آثار العقوبات الاقتصادية. لكن المرتكز الرئيسي للوساطة العراقية يستلهم الحاجة السعودية الكبيرة لاتفاق ينهي حالة القلق التي تسيطر على الرياض، بسبب المخاطر المحيطة. وتعول بغداد على هذه المعطيات المقلقة، لإقناع أطراف الأزمة بقبول وساطتها العاجلة، وتخفيف الاحتقان في المنطقة. على هذا، تتوقع المصادر أن يقوم العراق بـ “خطوة كبرى” نحو السعودية، خلال الأيام القليلة المقبلة، من دون أن تحدد طبيعتها. ومع أن السعودية لم تعلن صراحة نيتها بحث مسار سلمي للأزمة في المنطقة، إلا أنها استخدمت لغة هادئة خلال الأيام التي تلت الهجمات على أرامكو، في إشارة إلى أنها تتجنب التصعيد. على الجهة المقابلة، تعمل إيران في مسارين، وفقا لمحللين وخبراء، يركز الأول على تشجيع هجمات داخل الأراضي السعودية، من قبل حلفاء في اليمن بشكل أساسي، بينما يتمثل المسار الثاني بصيغة إعلان طهران المتكرر استعدادها للمفاوضات بهدف التفاهم. ويضع الخبراء المبادرة الإيرانية لحماية أمن الخليج بمشاركة السعودية في سياق المسار الثاني، جنبا إلى جنب مع الإعلان الحوثي عن وقف الهجمات بالطائرات المسيرة ضد السعودية، فضلا عن الدعوة “الهادئة”، التي وجهها زعيم حزب الله اللبناني حسن نصرالله، يوم الجمعة، إلى الرياض لإغلاق الملف اليمني، من دون أن يصحبها الهجوم التصعيدي المعتاد ضد السعودية. وتقول المصادر، إن الأيام القليلة المقبلة قد تكون حاسمة فيما يتعلق بمستقبل الأزمة الإقليمية، التي يقع العراق في قلبها.