Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

قصصنا

تجنيد شبان عراقيين.. تهريب النفط وجمع معلومات عن العراق

القائمة الكاملة للاتهامات الاميركية ضد شبل الزيدي.. والكتائب تعلّق..

2018.11.13 - 23:48
App store icon Play store icon Play store icon
القائمة الكاملة للاتهامات الاميركية ضد شبل الزيدي.. والكتائب تعلّق..

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

بغداد - ناس

اتخذ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية  إجراءات لاستهداف أربعة أفراد مرتبطين بـ "حزب الله" فيما ردت "كتائب الإمام علي بنفي اتهامات وردت في التقرير تتعلق بإدارة امينها العام "شبل الزيدي" نشاطات تجارية في العراق لصالح إيران.

ويتهم التقرير، حزب الله بالسعي إلى تقويض السيادة العراقية وزعزعة استقرار الشرق الأوسط، كما يشير إلى أن أمين عام كتائب الإمام علي،  "شبل الزيدي" متورط بتهريب النفط إلى إيران، وجمع الأموال لصالح حزب الله، وإرسال المقاتلين العراقيين إلى سوريا لتقوية الحرس الثوري الإيراني، وبحسب التقرير، فإن الاجراءات المنسقة تهدف إلى إفشال المحاولات السرية لحزب الله من اجل استغلال العراق في غسل الأموال، وشراء الأسلحة، وتدريب المقاتلين، وجمع المعلومات الاستخبارية لإيران، ويهدد نص القرار، بفرض "عواقب وخيمة" على الأشخاص الذين يساعدون حزب الله وشبكات دعمه العالمية، كما يحذر المتعاملين مع الشخصيات الاربعة من أنهم "يعرضون أنفسهم لخطر عقوبات جدية"

شبل محسن عبيد الزيدي

ويتهم التقرير، أمين عام كتائب الإمام علي، شبل الزيدي بالعمل نيابة عن قوات الحرس الثوري - فيلق القدس أو مساعدتها أو دعمها أو تقديم الدعم المالي أو المادي أو التكنولوجي للخدمات المالية أو غيرها من الخدمات أو لدعم حزب الله. ويضيف، إن الزيدي عمل منسقاً مالياً بين الحرس الثوري الإيراني والجماعات المسلحة في العراق، وساعد في تسهيل الاستثمارات العراقية نيابة عن قائد الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني. كما قام الزيدي –بحسب التقرير- بتنسيق تهريب النفط من إيران، وتهريب النفط إلى سوريا لصالح إيران، وقام بإرسال مقاتلين عراقيين إلى سوريا بناء على طلب من الحرس الثوري الإيراني. كما يسجل التقرير ظهوراً علنياً متكرراً للزيدي ​​مع قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني -أربع مرات على الأقل-.

ويشير التقرير، إلى أن الزيدي حافظ على علاقات عمل وثيقة مع مسؤولي حزب الله وممول حزب الله "أدهم طباجة". وشملت هذه الأنشطة توفير الحماية للشركات في العراق التي يزعم  التقرير أن حزب الله يمولها، وتيسير انتقال تمويل حزب الله إلى العراق من أجل الاستثمارات. كما عمل الزيدي مع كبار مسؤولي حزب الله لتحويل مبالغ كبيرة من المال إلى لبنان للمساعدة في تمويل مشاركة حزب الله في النزاع السوري. ويضيف التقرير، إن الزيدي نقل مبالغ كبيرة من المال إلى "طباجة"، وعمل مع شخص اسمه محمد المختار كلاس لتسهيل حركة المبالغ النقدية بالجملة من العراق إلى لبنان لصالح طباجة. فضلاً عن إن الزيدي شريك ومؤسس شركة S.A.R.L العالمية، المملوكة أو المسيطر عليها من قبل طباجة، بحسب تقرير الخزانة.

يوسف هاشم

وبحسب التقرير، فإن  هاشم هو مسؤول عن حماية مصالح حزب الله في العراق، بالإضافة إلى ذلك، يرتب هاشم لحماية رجل الاعمال اللبناني ادهم طباجة الذي اعتبره تقرير سابق للخزانة أحد ممولي الحزب عن طريق شركات يملكها في العراق ولبنان. كما أدار هاشم –بحسب تقرير الخزانة- علاقات حزب الله مع الجماعات المسلحة في العراق، بما في ذلك تنسيق نشر المقاتلين إلى سوريا.

عدنان حسين كوثراني

ويتهم تقرير الخزانة "عدنان حسين كوثراني بتسهيل المعاملات التجارية لحزب الله داخل العراق، وحضور اجتماعات في العراق مع الجماعات المسلحة والمشاركة في تأمين مصدر هام لتمويل حزب الله، ويصفه تقرير الخزانه بأنه "اليد اليمنى" لأخيه وكبير أعضاء حزب الله محمد كوثراني، الذي اعتبره مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في 22 أغسطس مسؤولا عن أنشطة حزب الله في العراق نيابة عن قيادة حزب الله في العراق، بما في ذلك جهود حزب الله لتوفير التدريب والتمويل والدعم السياسي واللوجستي للجماعات المسلحة العراقية.

ويضيف التقرير أن كوثراني عمل اعتبارا من عام 2016 ، للحصول على عقد أسلحة من أجل جمع الأموال لمقاتلي حزب الله، كما أنه شريك في شركة Global Cleaners S.A.R.L.

محمد عبد الهادي فرحات

ويشير التقرير إلى شخص يدعى محمد فرحات، ويتهمه بالمشاركة في تقديم استشارات للجماعات المسلحة في العراق بالنيابة عن حزب الله وجمع المعلومات الأمنية والمخابراتية في العراق وتقديم تقارير لاحقة إلى كبار قادة حزب الله والقيادة الإيرانية، كما يتهم التقرير الاميركي فرحات، بالمشاركة في مشروع لتحليل الوضع الأمني ​​العراقي وتقديم تقرير عنه لحزب الله والحرس الثوري.

وفي أول رد فعلٍ على التقرير الاميركي، قال الناطق باسم كتائب الإمام علي، اياد الربيعي، في تصريح لـ "ناس" إنه "لا يستغرب صدور هكذا قرارات أميركية تستهدف المجاهدين الذين قاتلوا دفاعاً عن بلادهم" نافياً في الوقت ذاته أي صلة لامين عام الكتائب شبل الزيدي بـ"تهريب النفط او أي نشاطات تجارية" مشيراً إلى أن "حركة العراق الاسلامية انهت دورها الشرعي في الدفاع عن العراق وهي متجهة في المرحلة الحالية لخدمة ابناء البلد في الميادين السياسية وغيرها"