Shadow Shadow
كـل الأخبار

400 مصاب بينهم 9 مجهولين

العراق يخضع المواطنين لـ قنوات رصد لكشف أشد الأمراض فتكاً !

2019.08.21 - 16:04
العراق يخضع المواطنين لـ  قنوات رصد  لكشف أشد الأمراض  فتكاً !
بغداد - ناس تجري المؤسسات الصحية العراقية، فحصوات مجانية لمليوني مواطن سنوياً بعلمهم او دون علمهم، في محاولة لرصد ومكافحة أشد الامراض فتكا بالبشرية "الإيدز"، من خلال برنامج وطني عبر اكثر من 24 قناة رصد في عموم المحافظات، فيما أكدت المركز الوطني للايدز وجود نحو 400 حالة مصابة حاليا في العراق، من بينها 9 حالات غير معلومة العناوين. ونقلت وكالة سبوتنك الروسية في تقرير تابعه "ناس" اليوم (21 اب 2019)، عن الدكتور نزار عبد المهدي مدير المركز الوطني للإيدز التابع لوزارة الصحة العراقية، قوله إن "البرنامج الوطني للايدز في العراق، يقوم بعمليات الرصد للمرض عن طريق إجراء تحليل فيروس العوز المناعي لأكثر من 24 قناة رصد". وبين عبدالمهدي إن "قنوات الرصد تقوم بفحص قناني الدم المتبرع به، وفحص ما قبل العمليات، وفحوصات الزواج، وفحص الوافدين والعمالة الأجنبية، وخدمة المشورة، والفحص الطوعي، وغيرها من قنوات الفحص"، مشيرا إلى أن "هذه القنوات تقوم بفحص ما يقارب المليونين شخص داخل العراق سنويا"، لافتا إلى أن "البرنامج الوطني للإيدز يقوم بفعاليات تثقيفية، وتوعية حول طبيعة المرض، وطرق تجنب انتقال العدوى، كما يدرب البرنامج، كوادره العاملة فيه، وأيضا ً يتعاون بمختلف القطاعات مع الجهات، والوزارات الأخرى، بهذا الشأن".   وأضاف مدير المركز الوطني للإيدز أن "البرنامج يعمل على تقديم الدعم الطبي، والاجتماعي للمصابين، و عائلات المصابين، وأخيرا يقوم بعمليات المراقبة، والتقييم للمؤسسات الصحية العاملة في البرنامج بصورة دورية و منتظمة".   ونقل التقرير حصيلة بعدد المصابين بمرض النقص المناعي "الإيدز" في عموم العراق، الموثقة منذ ثمانينيات القرن الماضي، إلى العام الجاري، بنسب يشكل الرجال الأكثر فيها لاسيما في العاصمة بغداد التي حلت الأولى بين المحافظات بالمرضى. وذكر التقرير إن "عدد المصابين بمرض الإيدز في العراق بلغ حتى الآن، أكثر من 400 إصابة، فيما سجل العامان الماضيان (2018-2017)، أكثر من 200 مصاب أغلبهم في جانب الرصافة من بغداد، ومن بينهم لم يستدل على عنوانه".   وكشف مدير المركز الوطني للإيدز، أن "عدد المصابين بمرض النقص المناعي (الإيدز)، الأحياء المسجلين حاليا، يبلغ 472 إصابة في عموم البلاد"، مؤكدا إن "عدد الوفيات الكلي المسجلة لحد الآن، من المرض، هي 304 حالة وفاة، منذ افتتاح البرنامج الوطني للإيدز في عام 1986". ونقل التقرير عن عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية، علي البياتي، إحصائية تبين عدد المصابين بالإيدز في العراق خلال العامين الماضيين، وأعلن البياتي أن "عدد المصابين بالإيدز خلال عام 2017، بلغ 96 مصابا موزعين على النحو التالي: بغداد الكرخ 23 مصابا، والرصافة 31 إصابة، و7 مصابين لم يستدل على عنوانهم ومن أي محافظة، ثم حلت كل من البصرة وبابل بعدد 5 مصابين في كل واحدة، وبواقع ثلاث إصابات في كل من: ديالى، وكربلاء، وكركوك، وواسط، والنجف، وأربيل". وأكمل البياتي: "سجلت محافظتا ذي قار، وصلاح الدين، حالتين فقط في كل منها، وحالة واحدة في كل من محافظات: ميسان، والديوانية، والأنبار، فيما لم تسجل محافظات: نينوى، والمثنى، ودهوك، والسليمانية، أي إصابة". وتابع البياتي: "ارتفع عدد حالات المصابين في الإيدز خلال العام الماضي 2018، عن العام الذي قبله، لتصل إلى 124 إصابة بالمرض من بينها 9 إصابات لم يستدل عن عناوينها".   وعدّد البياتي أعداد المصابين في المحافظات التي حلت فيها بغداد في المرتبة الأولى بواقع: 47 إصابة في الرصافة، و26 إصابة في جانب الكرخ. والبصرة ثانيا بعد بغداد، مسجلة 9 إصابات، بعدها كركوك 5 إصابات، والنجف، وأربيل، وكربلاء، والديوانية، بواقع 4 إصابات في كل واحدة منها، ثم بابل بثلاث مصابين، والديوانية مصابين إثنين، وإصابة واحدة في كل من : نينوى، وواسط، والمثنى. ونقل البياتي عن الإحصائية، عدم تسجيل أية إصابات بمرض الإيدز، في محافظات: ميسان، والأنبار، وصلاح الدين، ودهوك، والسليمانية. واختتم عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، حديثه، قائلا: إن "مرض عوز المناعة (الإيدز) أصبح اليوم مرض قابل للعلاج لكن يحتاج إلى كشف، وعلاج سريع، وكامل، وهو يحتاج ثقافة من المواطن، وزيادة الوعي الصحي في أداء الفحوصات الروتينية عند الزواج، والحالات الأخرى، وعدم تجاوزها، وأيضا يجب أن يكون هناك اهتمام من مؤسسات الدولة بتوفير الكشف السريع والعلاجات اللازمة، باعتبار أن تكاليفها باهظة الثمن، كما أن هذا المرض لا ينتقل فقط عن طريق الجنس كما هو شائع "وإن كانت إحدى الوسائل، وإنما عن طريق نقل الدم، ووسائل الحقن، والجراحة غير المعقمة". ويعتبر مرض العوز أو النقص المناعي "الإيدز" من الأمراض المزمنة، يشكل خطرا على الحياة، وهو ناجم عن فيروس يسبب قصوراً في الجهاز المناعي لدى البشر، ويسلب قدرة الجسم على محاربة، ومقاومة الفيروسات، الجراثيم والفطريات من خلال إصابته للجهاز المناعي، فيجعل المصاب عرضة للإصابة بأمراض مختلفة، منها السرطان، والالتهاب الرئوي، والسحايا وغيرها.