Shadow Shadow
كـل الأخبار

الكعبي: الحكومة تتشكل بعيداً عن التأثيرات الخارجية .. والكابينة الجديدة ستعرض قريباً

2018.10.16 - 10:53
الكعبي: الحكومة تتشكل بعيداً عن  التأثيرات الخارجية .. والكابينة الجديدة ستعرض قريباً

بغداد – ناس

توقع النائب الأول لرئيس البرلمان حسن الكعبي، الثلاثاء، تقديم الكابينة الوزارية الجديدة ضمن التوقيتات الدستورية، فيما كشف عن وجود رأيين بشأن الحكومة الجديدة.

وابدى الكعبي، خلال حوار صحفي تابعه "ناس"، اليوم (16 تشرين الاول 2018)، تأييده لـ"مشروع كتلة الفتح المتعلق بإخراج القوات الأميركية من العراق"، مؤكدا "تفاؤله بتسمية رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، الذي يحظى بتوافق سياسي ودعم البرلمان".

وتوقع الكعبي، "تشكيل الحكومة في الوقت المقرر"، مبينا أن "مسار تشكيل الرئاسات الثلاث في 2018 يختلف عن الأعوام الماضية، حيث جاءت مغايرة في هذه الدورة".

وأضاف الكعبي، أن "العملية السياسية الحالية تعتبر سابقة من نوعها منذ التأسيس الديمقراطي للبلاد، وتدلّ على أن القرار أصبح عراقياً، وأن التأثيرات الإقليمية أو الدولية على الرئاسات كانت خافية تماماً".

بين الكعبي، انه هناك رأيان بشأن تشكيل الحكومة الجديدة إما تأليف حكومة تكنوقراط ومستقلين، أو حكومة حزبيين من مختلف الكتل".

وعن رأيه بمبادرة رئيس الوزراء المكلّف عادل عبد المهدي، قبل أيام، حيث زار مقرّ البرلمان وقدّم مجموعة اقتراحات بخصوص تعزيز التنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، اكد انها "مبادرة جيدة للاطلاع عن قرب على الكُتل"، كاشفاً في الوقت نفسه عن وجود "امكانية تعيين ممثّل لمجلس النواب بدرجة أمين عام للمجلس يكون حاضراً في جلسات الحكومة، من اجل اعطاء استشارة او المساعدة في كتابة مشاريع القوانين قبل عرضها على مجلس النواب".

وعند سؤاله عن مشروع قانون يجري العمل عليه لإخراج القوات الأميركية من العراق، اجاب ان "هناك اتفاقية سابقة أقرّها مجلس النواب في ما خصّ وجود القوات الأميركية، حيث أن هذا الوجود يجب أن يكون مقتصراً على التدريب وبعض الأمور اللوجستية"، مبينا ان "هذا الوجود ليس لديه غطاء قانوني، لكن الكلمة الفصل ستكون لمجلس النواب".

وفي سياق حراك الاحتجاجات في البصرة، أكد الكعبي أن "إطلق سراح عدد كبير من المتظاهرين بعد مناشدة من مجلس النواب، اضافة الى إيصال بعض الأموال التي طالب بها المجلس وزارة المالية لتخصيص مبالغ لمشاريع كبيرة ومهمة، بعدما تبيّن أن المشكلة في البصرة هي مشكلة مخصصات مالية، وعدم توافر الأموال الكافية لإنشاء مشاريع مهمة أو الاستمرار في مشاريع قائمة ومنها القنوات المائية".