Shadow Shadow
كـل الأخبار

تقريرها يتحدث عن انعدام دور المحافظ والمجلس المحلي

الحكومة تتبرأ من دم متظاهري البصرة.. وتلوم الاستخبارات

2018.10.16 - 10:38
الحكومة تتبرأ من دم متظاهري البصرة.. وتلوم الاستخبارات

بغداد – ناس

اعتبر تقرير اللجنة الحكومية المشكلة بشأن اوضاع البصرة، الثلاثاء، أن ضعف الجانب الاستخباري كان وراء عدم اتخاذ اجراءات امنية سريعة، فيما اتهم المحافظ واعضاء المجلس المحلي بعدم تقديم اي مساعدة لحل الازمة.

وكشف التقرير، الذي اطلع عليه "ناس"، اليوم (16 تشرين الاول 2018)، عن "عدم استخدام الاجهزة الامنية للقوة النارية ضد المتظاهرين في المحافظة"، مبيناً أن "القتلى والجرحى الذين سقطوا كان نتيجة اطلاق النار من عناصر مندسة".

وأكد التقرير، "عدم قيام شرطة المحافظة بواجبها في حفظ امن دوائر الدولة وعدم انتشارهم بشكل صحيح، اضافة لبطء رد فعل قيادة عمليات البصرة وعدم معالجتها الامر والاقتصار على استلام المعلومات"، مشيراً إلى "تأثير الانتماءات الحزبية عليهم في ترك واجباتهم، حيث ان العناصر المندسة كانت تنتمي لاحزاب مختلفة".

وكشف التقرير، عن "غياب دور المحافظ ورئيس واعضاء مجلس المحافظة، وعدم ابدائهم المساعدة في معالجة الازمة، فضلاً عن غياب التنسيق والتعاون بين المحافظ وقائد الشرطة، والذي يعتبر من اهم اسباب تدهور الاوضاع في المحافظة".

وأشار التقرير، إلى أت "قيادة الشرطة أكدت عدم تقديم المحافظ اي مساعدة للشرطة المحلية وقيادتها، رغم ان المحافظ هو رئيس اللجنة الامنية في البصرة".

ونوه التقرير، إلى أن "ضعف الجانب الاستخباري الاستباقي ساهم في البطأ من الاجراءات الامنية المتخذة".

وباشرت اللجنة التحقيقية عملها (5 أيلول ٢٠١٨)، بمشاركة عمليات وزارة الداخلية وقيادة العمليات المشتركة وقيادة القوة البرية، وجهاز الامن الوطني وجهاز المخابرات الوطني واستخبارات وأمن الدفاع، والاستخبارات العسكرية.

وكان رئيس الوزراء وجّه قيادة العمليات المشتركة باجراء تحقيق في سقوط قتلى وجرحى وحرق مباني حكومية اثناء التظاهرات التي انطلقت في البصرة.

وسجل تقرير فريق التقصي عن الوضع الانساني في البصرة، اعتقال 425 شخصاً على خلفية مشاركتهم في الاعمال الاحتجاجية، وسقوط 20 قتيلاً و492 جريحاً 80 منهم منتسبين وضباط في صفوف القوات الامنية اصيبوا بجروح طفيفة.