Shadow Shadow
كـل الأخبار

واشنطن تستجلي موقف بغداد.. قبيل التحرك

علاقة العراق بالرد الأميركي على إيران: هذا مضمون المكالمة بين عبدالمهدي وبومبيو

2019.06.14 - 16:50
علاقة العراق بالرد الأميركي على إيران: هذا مضمون المكالمة بين عبدالمهدي وبومبيو
    بغداد – ناس  تلقى رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، الجمعة، اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو. وفيما قال المكتب الإعلامي لعبدالمهدي إن الاتصال بحث تعزيز العلاقات بين البلدين وتبادل وجهات النظر حول التطورات التي تشهدها المنطقة على خلفية الأزمة بين الولايات المتحدة الاميركية والجمهورية الاسلامية الإيرانية،  كشف مصدر مطلع بعض الملفات التي تم بحثها بين المسؤولين. وقال المصدر في حديث لـ "ناس" اليوم (14 حزيران 2019)، إن "الوزير الأميركي استفهم عن موقف العراق بشأن التطورات المتصاعدة للتوتر بين ايران والولايات المتحدة". وأضاف، أن "بومبيو، حاول استجلاء موقف العراق، والجانب الذي يميل إليه في هذه الأزمة، لكنه تلقى تأكيدا واضحا من عبدالمهدي بشأن التزام بغداد سياسة الحياد الإيجابي بين الولايات المتحدة وإيران".   ويأتي اتصال بمومبيو، فيما هدد الرئيس الاميركي باتخاذ ما يلزم بعد اتهام إيران بالوقوف خلف هجمات بحر عُمان. ويضيف المصدر مشترطاً عدم ذكر إسمه، أن "من بين القضايا التي تم بحثها ولم تُعلن في البيان، متابعة حركة الأموال التي يُشتبه بتدفقها من العراق إلى إيران، عبر مصارف وحسابات صديقة، كما تم التشديد على تطبيق الاتفاقات التي ابرمها وفد الخزانة الاميركي خلال زيارته الاخيرة إلى بغداد".
إقرأ أيضاً: مسؤول رفيع يكشف لـ “ناس” عن تحذير أميركي تلقته بغداد: قد نواجه أزمة في دفع الرواتب!
ووفقاً للمصدر، فقد شملت المكالمة التطرق إلى قائمة الشخصيات العراقية والشركات التي ادرجتها الخزانة الاميركية على قائمة الإرهاب، بتهمة "تهريب أسلحة بمئات الملايين إلى فصائل موالية لإيران".
إقرأ ايضاً: معلومات جديدة عن العراقيين اللذين أدرجتهما الخزانة الاميركية على لائحة العقوبات
ويقول المصدر إن اتصال الوزير الأميركي "يأتي في سياق استجلاء المواقف، الذي تجريه واشنطن، لإعداد تقييمها لآخر تطورات الأوضاع في المنطقة، في أعقاب سلسلة حوادث التفجير التي طالت ناقلات نفط بحرية". ووفقا لمراقبين، فإن الولايات المتحدة ربما تعكف حاليا على إجراء تقييم نهائي، قبيل خطوة توشك على اتخاذها، ردا على ما تعتبره تصعيدا إيرانيا في الخليج وبحر عمان، وقد يكون العراق على صلة بهذه الخطوة الأميركية.