Shadow Shadow
كـل الأخبار

بعد انخفاض الدينار العراقي

إعفاء محافظ البنك المركزي من منصبه وتكليف بديلاً عنه

2023.01.23 - 09:06
App store icon Play store icon Play store icon
إعفاء محافظ البنك المركزي من منصبه وتكليف بديلاً عنه

بغداد - ناس

قرر رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الاثنين، اعفاء محافظ البنك المركزي العراقي مصطفى غالب مخيف من منصبه، في ما كلف علي محسن العلاق بإدارة المركزي بالوكالة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال مصدر حكومي في تصريح للوكالة الرسمية تابعه "ناس"، (23 كانون الثاني 2023)، ان "رئيس الوزراء محمد شياع السوداني قرر اعفاء محافظ البنك المركزي مصطفى غالب مخيف من منصبه بناء على طلبه".

 

وأضاف المصدر ان "رئيس الوزراء كلف علي محسن العلاق بإدارة البنك المركزي بالوكالة".

 

وقرر رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوادني، في وقت سابق من اليوم الاثنين، إحالة مدير المصرف العراقي للتجارة على التقاعد، فيما كلف بلال الحمداني لإدارته إضافة إلى مهامه.  

  

وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تابعه "ناس"، (23 كانون الثاني 2023)، ان "السوداني، قرر احالة مدير المصرف العراقي للتجارة سالم جواد الجلبي على التقاعد".  

  

وأضاف، انه "كلف بلال الحمداني لإدارة المصرف إضافة الى مهامه".  

 

وفي وقت سابق، ترأس رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اجتماعاً مع اتحاد الغرف التجارية العراقية، خُصص للبحث في أسباب تقلبات سعر الصرف للعملة الأجنبية في السوق العراقية وتأثيرها على المواطنين، ووضع معالجات حاسمة بهذا الشأن.  

 

وحضر الاجتماع، بحسب بيان للمكتب الإعلامي للسوداني، تلقى "ناس" نسخة منه (22 كانون الثاني 2023)، "محافظ البنك المركزي العراقي، والمديرون العامّون للمنافذ الحدودية، والضريبة، والكمارك، والمعارض التجارية".  

  

وبناءً على توجيهات السوداني، وما طُرح في الاجتماع، جرى اتخاذ عدّة قرارات تصبّ في مسار تثبيت سعر الصرف ومنع التلاعب، والحد من الضرر في عجلة الاقتصاد الوطني، أبرزها":  

  

1- فتح نافذة جديدة لبيع العملة الأجنبية لصغار التجّار عبر المصرف العراقي للتجارة (TBI).  

  

2- تمويل البنك المركزي للمصرف العراقي للتجارة (TBI) بمبلغ إضافي قدره 500 مليون دولار أميركي لغرض فتح الاعتمادات المستندية لصغار التجار، والاكتفاء بالفاتورة الأولية ورقم حساب المستفيد الأخير من الاعتماد.  

  

3- إطلاق استيراد السلع والبضائع للشركات المسجلة لدى دائرة تسجيل الشركات في وزارة التجارة الاتحادية بجميع أنواع الشركات والمصانع المسجلة لدى المديرية العامة للتنمية الصناعية والمشاريع الاستثمارية بجميع أنواعها المرخصة أصولياً من هيآت الاستثمار، والمكاتب العلمية المسجلة أصولياً والأفراد والمكاتب المسجلين لدى الغرف التجارية العراقية (المشمولة بشرط إجازة الاستيراد أو غير المشمولة).  

  

4- تسهيل إجراءات الاستيراد وتقليص متطلبات فتح الاعتمادات المستندية، وإلغاء إعمام الهيئة العامة للضرائب الخاص بفرض غرامات تأخيرية على المستوردين وباقي المكلفين بالهيئة العامة للضرائب.  

  

5- إشراك غرف التجارة واتحاد الصناعات في جلسات المجلس الوزاري للاقتصاد، ممثلين للقطّاع الخاص.  

  

6- يتم عقد هذا الاجتماع أسبوعياً، ومتابعة التطورات وتنفيذ المقررات وإضافة الجهات المذكورة أعلاه لحضور الاجتماع.  

  

7- إضافة دائرة التسجيل العقاري لهذا الاجتماع، وكذلك مسجّل الشركات، والتنمية الصناعية وهيئة الاستثمار ومصرفي الرافدين والرشيد".  

  

وأوضح رئيس الوزراء خلال الاجتماع أن "مسؤولية مواجهة التقلبات في السوق المحلية هي مسؤولية مشتركة، وذات بعد أخلاقي ووطني، ويتحتم على الجميع الاستجابة لها، سواء في القطاع الخاص أم العام".  

  

وفي إطار توجيهات السوداني، "لتخفيف الأعباء المالية والإدارية والروتينية عن المواطنين، شدد، على إعادة النظر في عمل الهيئة العامة للضرائب، وأن يكون عملها وفق معايير النزاهة والقانون، وأكد أن الحكومة لن تتساهل إزاء أي ضرر يكون المواطن ضحيته".  

  

وأعرب السوداني عن "جدّية الأجهزة الحكومية في إجراء الإصلاحات الاقتصادية ومعالجة التردّي والتراجع الذي تسببت به القرارات الخاطئة في السنوات السابقة".