Shadow Shadow
كـل الأخبار

’ما الجدوى من استهداف القواعد؟’

قيادي في الفتح: الفصائل بحاجة لتغيير استراتيجياتها في التعامل مع القوات الأميركية

2023.01.17 - 19:38
App store icon Play store icon Play store icon
قيادي في الفتح: الفصائل بحاجة لتغيير استراتيجياتها في التعامل مع القوات الأميركية

بغداد – ناس

دعا القيادي في تحالف الفتح عائد الهلالي، الثلاثاء، "الفصائل"، إلى تغيير استراتيجياتها في طريقة التعامل مع القوات الأميركية، فيما أشار إلى أن التصريح الأخير لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني بشأن التواجد الأجنبي في العراق، تحدث به بلسان تحالف "إدارة الدولة".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال الهلالي في حوار أجراه معه الزميل سيف علي تابعه "ناس"، (17 كانون الثاني 2023)، "عندما سافر رئيس الوزراء إلى ألمانيا، تحدث بشكل صريح وقال أن القوات الأجنبية على الأراضي العراقية ستقوم بعملية جدولة للخروج وهذه الجدولة تحدد أعداد وطبيعة تلك القوات".

 

وأضاف، "نحن الآن لا نحتاج إلى أكثر من مدربين ومستشارين"، مبيناً، "عندما تحدث رئيس الوزراء بهذه اللغة فهو يتحدث بلسان إدارة الدولة وليس بصفته الشخصية".

 

ولفت إلى أن "القوات الأمنية العراقية نوعية واستطاعت أن تحقق إنجازات غير مسبوقة رغم الخروقات الموجودة".

 

وتابع، أن "تواجد الجهد الدولي ذو حدين، الأول هو الاستفادة منه في تدعيم المؤسسات الأمنية وتنضيجها وإضفاء القوة على المؤسسات الأمنية، والآخر، هو الحاجة لها كمواقف سياسية دولية"، مضيفاً، "عندما نتحدث عن تواجد القوات الأميريكة؛ لنتحدث عن ألمانيا، منذ الحرب الثانية لغاية اليوم القوات الأميركية موجودة في ألمانيا".

 

وأشار إلى أن "إجلاء القوات الأميركية من متبنيات فصائل المقاومة التي هي جزء من الإطار التنسيقي، وقد تتفق الفصائل بعض الشيء مع رئيس الوزراء وتحتاج إلى تغيير استراتيجياتها بطريقة التعامل مع القوات الأميركية".

 

وبين، "لو عدنا إلى الفترة السابقة، واستهداف المقرات والقواعد.. نتساءل ما الجدوى من ذلك وماذا سيحصل؟"، مضيفاً، "أفغانستان أخرجت القوات الأميركية بشكل مهين، وعادت إلى الخلف مئات السنين، ونحن نحتاج إلى ستراتيجية نحقق من خلالها الأمن للشعب".

 

وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن بلاده ما زالت تحتاج إلى وجود القوات الأجنبية في البلاد، للقضاء على ما تبقى من تنظيم "داعش".  

 

ونقلت الصحيفة عن السوداني قوله، (15 كانون الثاني 2023)، إنه "داخل العراق، لا نحتاج إلى قوات مقاتلة.. إذا كان هناك تهديد للعراق فهو تغلغل خلايا (داعش) في أنحاء سوريا". وأشار إلى أن القضاء على التنظيم يحتاج إلى مزيد من الوقت.  

  

وقال السوداني إن من بين أسباب الإبقاء على القوات الأجنبية في بلاده أنها توفر مركزاً لوجستياً لإعادة إمداد القوات الأميركية التي تحارب بقايا تنظيم "داعش" في سوريا، وهي مهمة أكد أنها ساهمت في منع عودة ظهور التنظيم.   

  

ووفقاً للصحيفة يتمركز نحو 900 جندي أميركي في سوريا.  

  

علاقات متينة  

كما عبر رئيس الوزراء عن رغبة بلاده في بناء علاقات متينة مع الولايات المتحدة، معرباً عن أمله في أن يكون العراق على علاقة جيدة مع إيران والولايات المتحدة، خصوصاً أن "تحقيق علاقة جيدة مع واشنطن وطهران بالوقت نفسه ليس مستحيلاً".  

  

وتابع أن "الرئيس الأميركي جو بايدن يختلف عن أسلافه، وهو على دراية بالوضع العراقي بالكامل"، مؤكداً أن العراق سيرسل وفداً إلى واشنطن لإجراء محادثات مع المسؤولين هناك.  

  

وفي 30 ديسمبر، أفادت القيادة المركزية الأميركية، بأن قواتها وحلفائها في العراق وسوريا تمكنت من إسقاط حوالى 700 مسلح من تنظيم "داعش" خلال العام 2022، لكنها حذرت من رغبة التنظيم في "الضرب خارج المنطقة، ومواصلة العمل مع المنتسبين في جميع أنحاء العالم".  

  

وقالت القيادة الأميركية في بيان إنها نفذت والقوات الشريكة "مئات العمليات ضد تنظيم (داعش) في العراق وسوريا، أدت لتدهوره وإخراج كادر من كبار القادة من ساحة المعركة"، من بينهم زعيم التنظيم إضافة إلى عشرات القادة الإقليميين ومئات المقاتلين.  

  

وأشارت إلى أن عملياتها خلال 2022 أسفرت عن "اعتقال 215 شخصاً والقضاء على 466 من عناصر (داعش) في سوريا"، إضافة إلى "اعتقال 159 عنصراً وسقوط ما لا يقل عن 220 شخصاً في العراق"، مؤكدةً أن العمليات "لم تسفر عن إصابة أو سقوط أي من جنود القوات الأميركية".  

  

وفي 25 ديسمبر، أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، القبض على 8 "إرهابيين" مطلوبين للقضاء وفق أحكام قانون الإرهاب، فيما قالت وزارة الداخلية إنها تعتزم تنفيذ "ضربات موجعة" ضد تنظيم "داعش".  

  

وذكر بيان للخلية أن عملية القبض تمت استناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة لأقسام وشعب أجهزة استخبارات وأجهزة أمن قيادة عمليات البصرة وميسان والأنبار وبالتعاون مع استخبارات وقوة من ألوية تلك القيادات، موضحة أنه تم نصب كمائن محكمة في مناطق متفرقة من المحافظات أسفرت عن ضبط المطلوبين.