fbpx
Shadow Shadow

ما الذي ينتظر مؤسسات الدولة في حزيران؟

رأي قانوني من طارق حرب حول “الاستعجال” بـ “صفقة تقاسم المناصب” بين الفتح وسائرون

20:23 الثلاثاء 23 أبريل 2019
article image

 

 

بغداد – ناس

نفى الخبير القانوني طارق حرب، الثلاثاء، وجود “مخاطر قانونية تهدد سير عمل الدولة”، بحلول شهر حزيران المقبل، مؤكداً أن على البرلمان ممارسة وظيفته بإرسال طلبات إلى الحكومة والهيئات والمحافظات وإقليم كردستان، لإرسال مرشحي المناصب الخاصة لغرض التصويت عليهم.

ومنذ مطلع الأسبوع الماضي، تقود ائتلافات سياسية، على رأسها “الفتح وسائرون” جهوداً لترتيب تقاسم آلاف المناصب الحكومية، بدعوى إنهاء ملف ادارة الدولة بالوكالة.

وتعزو مصادر في الائتلافين في حديثها لـ “ناس” اشتداد الحراك واللقاءات لتقاسم المناصب، إلى تضمين قانون الموازنة فقرة تحدد حزيران المقبل موعداً لإنهاء مناصب الوكالة، فيما يؤكد أعضاء في الائتلافين أن “الخشية من دخول الدولة في حالة من الشلل وتوقف صلاحيات المدراء هو ما يدفع الائتلافات السياسية إلى الاستعجال في محاولة حسم الملف”

www.nasnews.com

إقرأ أيضاً: بدعوى “إنهاء الوكالات”: صفقة ثنائية لتقاسم 450 منصباً بين قوى محدّدة.. لفترات غير محددة!

www.nasnews.com

إلا أن الخبير القانوني طارق حرب، يؤكد في حديث لـ “ناس” (23 نيسان 2019) أن “نهاية المدة المذكورة في قانون الموازنة، لا ترتّب أي أثرٍ على إدارة الدولة، وأن جميع المدراء والدرجات الخاصة (وكالة) سيكون بإمكانهم الاستمرار بتسيير شؤون الدولة كما كانوا في السابق دون أي تغيير في صلاحياتهم” مضيفاً “أن الموعد الذي نص عليه قانون الموازنة يُلزم الحكومة بإنهاء ملف إدارة الدولة بالوكالة، لكنه لا يرتب أثراً على عدم تمكن الحكومة والبرلمان من إنهاء الملف، كما أنه لا ينص على إخراج المدراء والدرجات الخاصة من مناصبهم أو انهاء مهامهم”

 

وبيّن حرب “إن أصل شغل تلك المناصب بالوكالة لهذه الفترات، وتقاضي الشخصيات مرتبات مدراء ووكلاء وزارة وغيرها ليس قانونياً تماماً، ما يضع مسؤولية أمام البرلمان والحكومة لإنهاء هذا الملف، لكن بالطرق القانونية المعروفة، متسائلاً عن سبب تعطيل مجلس الخدمة الاتحادي رغم تشريع قانونه 2009، والذي قال إنه يُمكن أن يساهم بحل مشكلة مناصب الوكالة بطريقة قانونية.

كلمات المفتاح:

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل