Shadow Shadow

هيئة المنافذ تستعد.. وبغداد ملتزمة بـ "التجارة والمسافرين"

هل يعود العراقيون للسفر براً إلى سوريا قريباً.. ماهو موقف الأميركان في التنف؟!

22:45 الثلاثاء 19 مارس 2019
article image

بغداد – ناس

 

بعيداً عن المعلومات ذات الجوانب الامنية والعسكرية التي ترشحت من زيارة رئيس الأركان العراقي عثمان الغانمي إلى العاصمة السورية دمشق (18 آذار 2019) فقد لفت إعلان الغانمي، عبر وسائل الإعلام السورية الرسمية، قرب افتتاح المنفذ الحدودي بين البلدين (الوليد العراقي – التنف السوري) واستئناف حركة التجارة ونقل المسافرين بين البلدين، وهو ما أثار اسئلة بشأن مدى جاهزية البلدين للإقدام على خطوة من هذا النوع، تضع عليها قوى دولية كبرى –كالولايات المتحدة- الكثير من علامات الإستفهام.

 

ووفقاً لقيادة العمليات المشتركة، فإن رئيس أركان الجيش عثمان الغانمي، حضر اجتماعاً أمنياً ثلاثياً في العاصمة السورية دمشق، ضم كلًا من العراق وإيران وسوريا، لبحث آلية التنسيق المتبادل في مجال مكافحة الإرهاب.

وقال الناطق باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول  إن “الاجتماع الذي تستضيفه دمشق كان بدعوة من وزير الدفاع السوري وبمشاركة رئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري”.

 

وفيما وصف مُراقبون لطبيعة العلاقة بين البلدين، وأوضاع الحدود المشتركة، اعلان الغانمي، بالمفاجئ، فقد نفى مصدر في هيئة المنافذ الحدودية العراقية في حديث لـ “ناس” وجود ممثل للهيئة في اجتماعات الوفد العراقي بدمشق.

المصدر قال أن “الهيئة تواصل جهودها لإعادة إعمار منفذ الوليد العراقي، بعد أن شهد دماراً هائلاً خلال فترة سيطرة تنظيم داعش، لكن العملية قد تستغرق مزيداً من الوقت”

 

ومنذ إعلان الغانمي قرب افتتاح المعبر، تحدث خبراء ومختصون ستراتيجيون عن مدى إمكانية تنفيذ المشروع، وفيما عبّر البعض عن “استغرابه من تولي شخصية عسكرية مهمة الاعلان عن قرب افتتاح معبر للتجارة ونقل المسافرين، رجّح آخرون وجود “ضوء أخضر دولي سبق اعلان القيادة العسكرية العراقية قرب افتتاح المعبر”

 

ولم تعلن أي مصادر أميركية تعليقاً على الإعلان العراقي بشأن اعادة الحياة الى الطريق البري بين العراق وسوريا، فيما تستقر القوات الاميركية، في قاعدة عسكرية قريباً من الجانب السوري (التنف).

 

ويقول مصدر عسكري في حديث لـ “ناس” مشترطاً عدم ذكر إسمه، إن “الجانب العراقي يطمح لتطبيع حركة نقل التجارة والمسافرين بين البلدين في هذه المرحلة، وأنه لا يتوقع ان يثير ذلك تحفظ أيٍ من الأطراف الدولية او الاقليمية، خاصة وأنه يتم وفقاً للقوانين الراعية للعلاقات بين الدول” مضيفاً أن “العراق لن يكون الدولة الأولى التي تفتتح منفذها مع الدولة السورية، حيث اعلن الأردن مطلع العام الحالي استئناف الحركة في منافذه المشتركة مع سوريا”  

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل