Shadow Shadow

حصاد زيارة الرئيس الإيراني الأولى إلى بغداد

العلاقات بين إيران والعراق: عهد جديد يرعاه “السيستاني” وبلا “سليماني” ؟!

19:37 الأربعاء 13 مارس 2019

بغداد – ناس 

تتخذ العلاقة بين العراق وايران منحى جديداً، بدأت تظهر ملامحه مع زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى بغداد، ولقائه بالمسؤولين العراقيين، وفق ما تكشفه مجريات الزيارة وتصريحات الشخصيات المقربة من دوائر صنع القرار في طهران. 

إقرأ أيضاً:  ميزان تبادل الزوّار بين العراق وإيران “مائل” باتجاه الشرق.. إلغاء التأشيرات لمصلحة مَن؟

وهيمنت نقاشات الاقتصاد وتبادل المصالح على أجواء المباحثات بين الرئيس الإيراني حسن روحاني والقادة العراقيين، فيما لفت اختيار الحكومة العراقية، وزير التجارة محمد العاني، لترؤس وفد استقبال روحاني في مطار بغداد، ما يمنح الزيارة بعداً اقتصادياً وتجارياً على حساب الطابع المألوف للعلاقات بين البلدين، والذي انحصر طيلة ثلاثين عاماً مضت، بين طرفي الحرب المدمّرة، أو التماهي والذوبان، كما يصف مناوئون للنفوذ الإيراني شكل العلاقة بين البلدين خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية.

إقرأ أيضاً: تقدير موقف: بعد زيارة روحاني.. إيران تدخل العراق من الباب وتغلق شبّاك “سليماني”

وكان من مفاجآت زيارة الرئيس الإيراني إلى العراق، موافقةُ المرجع علي السيستاني على استقبال روحاني في مكتبه الذي أغلق أبوابه طيلة السنوات الماضية بوجه جميع السياسيين تقريباً، باستثناءات بسيطة شملت المسؤولين الاممين، وفي حديث لـ “ناس” يفسّر الكاتب المتخصص بالشؤون الإيرانية، جمال جصاني، قرار السيستاني، بأنه قد يأتي في محاولة تقودها “النجف” لدعم الخيارات السياسية في مواجهة أزمات المنطقة، وتجنيبها القرارات الانفعالية الصِدامية، والتي يقول جصاني أن روحاني ليس من أنصارها، على عكس تيار المحافظين.

إقرأ أيضاً:لهذه الأسباب وافق السيستاني على استقبال الرئيس الإيراني

وفي ظل الضغوطات المزدوجة التي تتعرض لها طهران، بين الفوران الشعبي بسبب سوء الحالة المعيشية، والاشتراطات الاميركية والدولية الواضحة التي تخيّر طهران بين التوقف عن التدخل في الجوار، أو دفع المزيد من الضرائب، ذهبت قراءات اوروبية وعربية عديدة إلى أن زيارة روحاني الاخيرة لا تعكس فحسب تغيّراً في شكل العلاقة بين البلدين، بل تكشف قراراً إيرانياً رفيعاً، بتنحية التيار المتشدد ممثلاً بالحرس الثوري، ومنح الجناح الرسمي مساحة أوسع في ابرام تفاهمات دولية واقليمية، وهو ما عززه تصريح الدبلوماسي الإيراني أمير الموسوي، الذي قال إن “ملف العلاقة مع العراق” انتقل من “الحرس الثوري” إلى وزارة الخارجية.

إقرأ أيضاً: دبلوماسي إيراني: “ملف العراق” انتقل من “الحرس الثوري” إلى وزارة الخارجية

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل