Shadow Shadow

في قبضة جهاز المخابرات الوطني العراقي

“ناس” ينشر اعترافات شبكة “نصب” انتحلت صفة “مسؤولين” وتواصلت مع شخصيات بارزة!

18:09 الثلاثاء 19 فبراير 2019

بغداد – ناس

حصل “ناس”، اليوم الثلاثاء (19 شباط 2019)، على تسجيل لعناصر تم اعتقالهم على يد جهاز المخابرات الوطني العراقي، انتحلوا صفات رسمية واستخدموا هويات مزورة بأسماء مسؤولين عراقيين بارزين.

وورد في التسجيل أن “المعتقلين قاموا بابتزاز مواطنين وتنفيذ عمليات نصب واحتيال واسعة النطاق”.

وتمكن جهاز المخابرات من إلقاء القبض على شبكة تمارس عمليات التزوير وانتحال صفة مسؤولين في رئاسة الوزراء وانتحال صفة ضابط في الجهاز، وهم كل من: “أسعد علي قاسم محمد، وهشام عباس عطية عبد، وموفق إبراهيم جبير، ومازن حسام عبدالرحمن”، حيث اتصل المعتقلون بعدد من المسؤولين في الوزارات والجهات الحكومية الاخرى وقاموا بابتزازهم ماديا.

وأوضح ضباط المخابرات أن “هذه هي العملية الأولى ضمن مجموعة عمليات سيقوم بها الجهاز لاحقا، مبينين أن “عملية القاء القبض تمت بعد متابعة دقيقة لانشطتهم ورصد جميع تحركاتهم وتهيئة الفرصة المناسبة لضبطهم بالجرم المشهود، فقد ضبط بحوزتهم عدد من الأختام المزورة لوزارتي النفط، والتربية، وأسلحة مختلفة، وعدد من شرائح الهاتف”.

ودونت اعترافات المعتقلين قضائيا بإشراف محكمة تحقيق الكرخ بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في محافظتي بغداد وكربلاء.

ودعا جهاز المخابرات الوطني العراقي “المواطنين إلى رصد تلك الحالات وعدم التعامل مع ضعاف النفوس والتعاون مع الأجهزة الأمنية والاستخبارية وإبلاغهم”.

واعترف المعتقلون في التسجيل، حيث قال أسعد علي قاسم (1979 بصرة سابقا كربلاء حاليا)، إنه “يعمل في الداخلية منذ 2003 الى 2009 في مديرية حماية منشآت كربلاء، وبدأ عام 2015 بأعمال النصب والاحتيال بانتحال صفات مسؤولين، وانتحال صفة مدير مكتب لشخصيات اجتماعية وسياسية مختلفة، ووصف موظف رفيع المستوى في رئاسة مجلس الوزراء”، وأضاف “تمكنت من الحصول على كم هائل من ارقام المسؤولين، وقمتُ باستلام السير الذاتية لعدد من الموظفين بدرجة مدير ومدير عام لغرض ترقيتهم او تثبيتهم مقابل المال، واتصلت على مدير عام في وزارة الزراعة لترقيته الى وكيل وزير مقابل 90 ألف دولار، واستلمت 10 الاف دولار من مدير عام في وزارة الكهرباء لترقيته الى منصب مدير عام بالتربية لتعيين مواطنين مقابل مبالغ، ونفذتُ كذلك صرف سلفة مقاولة من محافظ البصرة لاحد المقاولين بعد الاتفاق على تسهيل إجراءات الاستلام مقابل 5 آلاف دولار، وقد استلمت المبالغ شخصيا”

 وتابع أسعد “أثناء عملية الاعتقال ضبط بحوزتي هويات أحوال مدنية مزورة واختام وكتب رسمية وهواتف نقالة وشرائح”.

فيما قال موفق إبراهيم جبير (1967 من الزعفرانية)، وهو خريج ابتدائية “في عام 2018 انتحلتُ صفة مستشار برئاسة الوزراء، وعقدتُ اجتماعات مع أساتذة جامعيين في بغداد منطقة الكرادة لإدامة العلاقة معهم للنصب والاحتيال”، مضيفا “قمت باستلام مبالغ تصل إلى 50 مليون دينار مقابل إصدار أوامر إدارية للترقية أو النقل أو إسناد مناصب، كما استلمتُ 8 آلاف دولار لتعيين شقيق إحدى التدريسيات في الخارجية حيث تعرفت عليها خلال الاجتماعات، وسلمتها أمرا إداريا مزورا بالتعيين”.

وذكر موفق “اتفقت مع عدد من الأساتذة لتوزيع قطع أراض من أمانة بغداد، بصفتي مستشارا مقابل مبالغ تصل إلى 30 مليون دينار”، وقال “في عملية الاعتقال ضُبِطَ بحوزتي مذكرة قبض وتحرٍّ فارغة”.

أما هشام عباس عطية عبد (1972 من اليرموك، كاسب)، فاعترف “في عام 2018 قمت بانتحال صفة ضابط برتبة مقدم في المخابرات، ومدير مكتب أحد المسؤولين في رئاسة مجلس الوزراء السابق؛ لغرض تهديد مقابل المال، وكلفني أحد أصدقائي (أبو ياسر) بأخذ مليوني دولار من أحد الدائنين، وانتحلتُ صفة مقدم وقمتُ بتهديد أحد التجار في بغداد مقابل عمولة 40 ألف دولار”

 وأضاف “قمت بترويج استمارات مزورة للتعين في رئاسة المجلس والمخابرات والتربية مقابل مال.. و9 آلاف دولار مقابل تزويد أحد المواطنين باستمارة تعيين مزورة تابعة لجهاز المخابرات، و3 آلاف ونصف مقابل تعيين في الكهرباء”، وتابع “أثناء عملية الاعتقال ضُبط بحوزتي مسدس واستمارات تعيين مزورة”.

وقال مازن حسام عبدالرحمن، (1985 من الغزالية، خريج إدارة واقتصاد، وصاحب محطة غسل) “في عام 2016 انتحلت صفة ضابط في المخابرات برتبة نقيب وادعيت العمل في احد مكاتب بغداد ومنسب للعمل في رئاسة الوزراء في السيطرات الكمركية، قمت باستغلال هذه الصفة لتكوين دائرة علاقات مع ضباط وموظفين، من أجل تسهيل مرور عجلات الحمل المخالفة للشروط الكمركية من سيطرات: اليوسفية، والرستمية، والشعب، وسيطرة الصفرة”

 وأضاف “كان التنسيق مع ضباط الكمارك لتسهيل دخول العجلات المؤشر بحقها فرض كمركي مقابل 300 دولار للعجلة الواحدة، وحسب نوع الحمولة بعد استلام طريق دخول العجلات عبر الواتساب من التجار وإرسالها إلى موظفين متواجدين في السيطرات، ثم يتم اللقاء معهم في إحدى مقاهي بغداد لتسليم الأموال”

 وذكر عبد الرحمن أن “العجلات المحملة بالهواتف النقالة تصل إلى 30 ألف دولار، والسكائر 25 ألف دولار، والمشروبات الكحولية 30 ألف دولار، والمواد الإنشائية 10 آلاف دولار، والأعلاف الحيوانية ألف دولار، و300 دولار للعجلة لتسهيل اجتياز طوابير الوقوف في الصفرة”، وتابع” في عملية الاعتقال ضبط بحوزتي مسدس”.

 

 

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
close

ما هو نوع موادك المفضلة

Loading ... Loading ...
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
عاجل عاجل